«مباركة الكرملين».. هل تصبح علاقة إيران وروسيا أكثر قوة في عهد إبراهيم رئيسي؟ ...الأردن

ساسة بوست - اخبار عربية
«مباركة الكرملين».. هل تصبح علاقة إيران وروسيا أكثر قوة في عهد إبراهيم رئيسي؟

في 19 يناير (كانون الثاني) 2022، قام الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، والذي تولى منصبه في أغسطس (آب) 2021، بزيارة العاصمة الروسية (موسكو) للقاء نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، وحظيت تلك الزيارة بتغطية واسعة النطاق في وسائل الإعلام الإيرانية، ولا يزال مضمونها يحظى باهتمام جميع الأطياف السياسية داخل الجمهورية الإسلامية.

وكانت المرة الأخيرة التي استقبل فيها الكرملين رئيسًا إيرانيًّا في عام 2017، عندما زار الرئيس السابق حسن روحاني، موسكو، لكن الكرملين فتح أبوابه أيضًا طوال السنوات الماضية لمسؤولين إيرانيين، برلمانيين وعسكريين، بما فيهم الجنرال الراحل، قائد «قوة القدس»، قاسم سليماني، الذي التقى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أكثر من مرة، لمناقشة الملف السوري.

    من الجفاء إلى التفاهم.. التحوّل في العلاقات الإيرانية-الروسية

    بعد نجاح الثورة الإيرانية في عام 1979، وتأسيس الجمهورية الإسلامية، كان المسؤولون الإيرانيون، لا يزالون متخوفين من روسيا، خاصة بعد أن دعم الاتحاد السوفيتي العراق في حربه ضد إيران، وهي الحرب التي استمرت لثماني سنوات. 

    وفي المقابل بادل المسئولون السوفيت، الإيرانيين، نفس الحذر، خاصة بعد أن أرسل مؤسس الجمهورية الإسلامية، آية الله روح الله الخميني، في عام 1988 رسالة إلى رئيس الاتحاد السوفيتي حينها، ميخائيل جورباتشوف، يدعوه فيها إلى التراجع عن الشيوعية، وإعادة النظر في الإسلام.

    ويعلق أستاذ التاريخ في جامعة طهران، داريوش رحمانيان، على هذه الرسالة، لـ«ساسة بوست»، قائلًا «كان السيد الخميني والمسؤولون الإيرانيون، في ذلك الوقت لا يثقون تمامًا في الاتحاد السوفيتي، ليس بسبب دعم العراق في حربه ضد إيران فقط، ولكن بسبب تاريخ وحروب الروس في إيران، وزادت رسالة السيد الخميني إلى جورباتشوف، من سوء العلاقة بين البلدين».

    لكن، بعد وفاة آية الله الخميني، وجدت الجمهورية الإسلامية نفسها أمام ضرورة إصلاح العلاقات مع الاتحاد السوفيتي، وبشكل أوضح كانت بحاجة إلى السلاح، فقرر علي أكبر هاشمي رفسنجاني، الذي كان يرأس البرلمان الإيراني حينها، زيارة موسكو على رأس وفد رفيع المستوى، في 20 يونيو (حزيران) 1989، وكانت هذه أول زيارة لمسؤول إيراني كبير بعد الثورة إلى الاتحاد السوفيتي.

    تحدث هاشمي رفسنجاني، الذي يعد واحدًا من ألمع رجالات الثورة الإيرانية، والذي تقلد أيضًا منصب رئيس الجمهورية الإسلامية (1989:1997)، في مذكراته، واصفًا هذه المرحلة الهامة، بقوله: «تفاجأت أنا والوفد الإيراني، بالسيد جورباتشوف، الذي أحضر ورقة بيضاء موقعة من 14 عضوًا من المكتب السياسي للجنة التنفيذية لمجلس السوفيت الأعلى لمنح إيران عقد صفقة أسلحة تقدر بحوالي 10 مليار دولار أمريكي».

    ويعلق أستاذ التاريخ، السيد داريوش رحمانيان، لـ«ساسة بوست» على ذلك قائلًا، «كانت زيارة السيد رفسنجاني إلى الاتحاد السوفيتي والحصول على صفقة أسلحة، نقطة تحول في العلاقات الإيرانية الروسية، بالرغم من تأخير تسليم الصفقة إلى حد ما».

    وطوال السنوات الماضية، وفي ظل العقوبات الغربية الصارمة المفروضة على البلاد، كان الزعيم الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، دائمًا ما يحث المسئولين في الحكومة الإيرانية، على توطيد العلاقات مع كل من روسيا والصين، وزادت هذه الرغبة بعد سحب الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، في مايو (آيار) 2018، لتتحول إلى إستراتيجية عرفت بـ«النظر إلى الشرق».

    لكن الإدارة الإيرانية السابقة، والرئيس السابق حسن روحاني، كانوا غير ميالين لتنفيذ إستراتيجية «النظر إلى الشرق»، التي أوصى بها، آية الله علي خامنئي، مرارًا وتكرارًا، مركزين على التفاوض مع الغرب وواشنطن، وإحياء الاتفاق النووي لعام 2015، مرة ...

    مشاهدة laquo مباركة الكرملين raquo هل تصبح علاقة إيران وروسيا أكثر قوة في عهد

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مباركة الكرملين هل تصبح علاقة إيران وروسيا أكثر قوة في عهد إبراهيم رئيسي قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «مباركة الكرملين».. هل تصبح علاقة إيران وروسيا أكثر قوة في عهد إبراهيم رئيسي؟.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار