مقالات السوسنة - 10/02/2022 01:11
الكاتب : حسين دعسهفي ظلال أزمات وتحديات النزاعات والأوبئة، التصعيد العسكري، وغياب الوعي الأممي، لدلالات القوى العظمى وهي منها على مفاصل حياة البشرية في الألفية الثالثة، التي تنحدر وسط ركام وتحولات رقمية وصحية ومناخية واجتماعية، الظاهر منها تغييب قيمة ووعي الإنسان وتراث البشرية في هذا الكون.
بيانات جديدة وتحليلات، مصدرها مختلف قارات العالم، أجراها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، خلاصتها أفرزت في تقرير أممي، ينبئ بالخطر القادم ببطء، وربما بتسارع عشوائي، يؤشر على انخفاض شعور الناس بالأمان والأمن إلى أدنى مستوياته في كل بلد تقريبًا.
.. وأنه، يعاني ستة من كل سبعة في جميع أنحاء العالم من الشعور بعدم الأمان،
إلى هنا، يضعنا التقرير في زاوية حرجة، كدول نامية، أو طريقها نحو الاستقرار والتنمية المستدامة، فيقر الحال أن:"حتى المواطنون الذين يعيشون في البلدان التي تتمتع ببعض أعلى مستويات الصحة الجيدة والثروة ونتائج التعليم، يبلغون عن قلق أكبر مما كانوا يشعرون به قبل عقد من الزمن".
بين ترقب، واستقراء منهجي، ومرحلة من استشراء التخوف من المستقبل، قال أخيم شتاينر، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: "على الرغم من أن الثروة العالمية أكبر من أي وقت مضى، فإن غالبية الناس تشعر بالقلق بشأن المستقبل، ومن المحتمل أن تتفاقم هذه المشاعر بسبب الجائحة".
وكعادة المنظمات الدولية، الأممية، التي تديرها مواثيق الأمم المتحدة، يرى إنمائي الأمم المتحدة: "في سعينا لتحقيق النمو الاقتصادي الجامح، نواصل تدمير عالمنا الطبيعي بينما تتسع التفاوتات، داخل البلدان وفيما بينها. لقد حان الوقت لإدراك المؤشرات التي تدل على معاناة المجتمعات من ضغوط هائلة، وإعادة تعريف ما يعنيه التقدم في الواقع".
والناظر في عنوان التقرير، يذهل من فكرة تجمع هموم التنمية المستدامة، والخوف والتحويل الرقمي، وصدمة جائحة فيروس كورونا، كوفيد-19، التي جعلت العنوان غريبًا: "التهديدات الجديدة للأمن البشري في الأنثروبوسين/Anthropocene "، إنها حقيقة، مؤلمة تدعو إلى مزيد من التضامن عبر الحدود لمعالجة الشطر بين التنمية والأمن المتصور.
تاريخيًا، جادل عالم المناخ القديم والبروفيسور ويليام روديمان ببدء حقبة الأنثروبوسين المقترحة منذ نحو 8000 عام مع تطور الزراعة والثقافات المستقلة، وذلك في حين أن الكثير من التغير البيئي الذي يحدث على الأرض يُشتبه في أنه نتيجة مباشرة للثورة الصناعية. كان البشر منتشرين في جميع القارات في هذه المرحلة (باستثناء القارة القطبية الجنوبية) مع استمرار الثورة الزراعية. طور البشر الزراعة وتربية الحيوانات خلال هذه الفترة لاستكمال أو استبدال الصيد وجمع الثمار المستمر. تلت هذه الابتكارات موجة من الانقراض بدءًا من الثدييات الكبيرة والطيور البرية. كانت هذه الموجة مدفوعة بالنشاط المباشر للبشر (مثل الصيد) والعواقب غير المباشرة لتغير استخدام الأراضي للزراعة.
ولتقريب الدلالة العلمية، تعد أن حقبتى الأنثروبوسين والهولوسين شغلتا نفس الفترة الزمنية الجيولوجية أو فترتين متزامنتين من الماضي إلى الحاضر، واعتبر آخرون أن الأنثروبوسين هو حقبة أحدث قليلًا.
وبحسب ويكيبيديا، يدعي روديمان أن الأنثروبوسين، ذا التأثير البشري الكبير على انبعاثات الغازات الدفيئة، لم يبدأ في العصر الصناعي بل منذ 8000 عام عندما طهّر المزارعون القدماء الغابات لزراعة المحاصيل. واجه عمل روديمان في المقابل تحدي بيانات مسجلة من فترة بين تداخل سابق لدورين جليديين (المرحلة 11، منذ نحو 400000 عام)، تشير إلى أنه يجب مرور 16000 عام قبل انتهاء هذا التداخل الهولوسيني الحالي، لذا فإن النظرية بشرية المنشأ غير ...
مشاهدة إعادة أممية لتعريف التقدم فى عالم يسوده القلق
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إعادة أممية لتعريف التقدم فى عالم يسوده القلق قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة السوسنة ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، إعادة أممية لتعريف التقدم فى عالم يسوده القلق.
في الموقع ايضا :
- تباين أسعار الذهب في اليمن بين صنعاء وعدن بسبب اختلاف سعر الصرف
- طقس اليمن اليوم الخميس: أجواء مستقرة قبل منخفض جوي قوي نهاية الأسبوع
- انفراج الطقس الاسبوع القادم وبوادر الصيف تبدأ
