إسطنبول/ الأناضول
- خطوة من شأنها إعادة استنساخ الانقسام السابق، أمام إصرار عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة، على عدم تسليم السلطة إلا لحكومة منتخبة.- باشاغا، من الأسماء الثقيلة في المنطقة الغربية، سياسيا وحتى عسكريا- باشاغا، من الموقعين على اتفاق الصخيرات في 17 ديسمبر/كانون الأول 2015، الذي أنتج المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق.يختار مجلس النواب الليبي، الخميس، "رئيس حكومة جديد"، في سباق يبدو محسوما لصالح فتحي باشاغا، وزير الداخلية السابق، في مواجهة التكنوقراطي خالد البيباص.
في خطوة من شأنها إعادة استنساخ الانقسام السابق، أمام إصرار عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة، على عدم تسليم السلطة إلا لحكومة منتخبة.
فباشاغا، من الأسماء الثقيلة في المنطقة الغربية، سياسيا وحتى عسكريا، وحظوظه في الفوز برئاسة الحكومة ليست محل نقاش بين السياسيين في البلاد، بالنظر إلى أن منافسه ليس من الأسماء المعروفة في المشهد الليبي وحصوله على التزكيات المطلوبة للترشح في حد ذاته مفاجأة.
إذ سبق لـ 22 نائبا من المنطقة الواقعة غرب طرابلس، أن طالبوا في يناير/كانون الثاني الماضي، بتنصيب باشاغا رئيسا للحكومة.
وباشاغا، أصلا نائب منتخب في 2014، عن مدينة مصراتة (غرب)، وقاد مجموعة النواب المقاطعين من المنطقة الغربية في نفس العام، وساهم في تشكيل "عملية فجر ليبيا"، التي ضمت تحالفا من كتائب الغرب، والتي طردت مليشيات حفتر من طرابلس، ودافعت عن المدن الواقعة على الطريق الساحلي الرابط بين العاصمة والحدود التونسية.
وباشاغا، من الموقعين على اتفاق الصخيرات في 17 ديسمبر/كانون الأول 2015، الذي أنتج المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق.
والتحق باشاغا، بحكومة الوفاق في 2018، بصفته وزيرا للداخلية، ولعب دورا في إعادة الاعتبار لجهاز الشرطة في طرابلس، لكنه أخفق في دمج مليشيات الغرب في المؤسستين العسكرية والأمنية.
إلا أن الدور الأبرز الذي لعبه باشاغا، كان مساهمته في التصدي للعدوان الذي قاده اللواء المتقاعد خليفة حفتر، على طرابلس في 2019.
وبرزت قوته أكثر عندما جمّد المجلس الرئاسي مهامه كوزير للداخلية بعد دعمه للمظاهرات المنددة بالفساد وانقطاع الكهرباء، قبل أن يرضخ المجلس لضغط قادة الكتائب الأمنية والعسكرية الداعمة لباشاغا، وعلى رأسهم محمد الحصان، قائد الكتيبة 166، من مصراتة.
والنفوذ العسكري لباشاغا، اكتسبه منذ تم اختياره عضوا بالمجلس العسكري لمصراتة خلال الثورة على نظام معمر القذافي في 2011، خاصة وأنه كان طيارا مقاتلا في القوات الجوية الليبية.
وأبرز الكتائب التي كان لباشاغا تأثير على قادتها، لواء الحلبوص، وكتيبة المحجوب، والكتيبة 166، وكلها متحدرة من مصراتة.
سياسيا، يحظى باشاغا، بدعم رئيس الحزب الديمقراطي، محمد صوان (من مصراتة)، والذي انشق عن حزب العدالة والبناء (إسلامي)، بعد أن خسر رئاسته في مواجهة عماد البناني.
وفي جنيف، دخل باشاغا في تحالف هجين مع أعداء الأمس، وشكل مع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، قائمة مشتركة لخوض المنافسة على السلطة التنفيذية، يختارها أعضاء ملتقى الحوار السياسي الـ75 الذي ترعاه الأمم المتحدة.
وضمت هذه القائمة شخصية لها ثقلها العسكري في المنطقة الغربية وهو أسامة الجويلي، القائد السابق للمجلس العسكري للزنتان، ووزير الدفاع الأسبق، والذي تحالف مع حفتر ضد معسكر باشاغا في 2014، قبل أن يقاتل مع الأخير كتفا لكتف في مواجهة مليشيات حفتر الزاحفة على طرابلس في 2019.
كان باشاغا مرشحا لرئاسة الحكومة ضمن هذه القائمة، وعقيلة مرشحا لرئاسة المجلس الرئاسي، والجويلي نائبا له رفقة عبد المجيد سيف النصر، ممثلا عن الجنوب.
وفي نظر الكثيرين، كانت هذه القائمة الأقوى والأوفر حظا للفوز بالسلطة ...
مشاهدة نحو العودة لانقسام ليبي باشاغا المرشح الأقرب لرئاسة حكومة البرلمان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نحو العودة لانقسام ليبي باشاغا المرشح الأقرب لرئاسة حكومة البرلمان قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، نحو العودة لانقسام ليبي.. باشاغا المرشح الأقرب لرئاسة حكومة البرلمان .
في الموقع ايضا :
- عاجل مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: نطالب بأن تتحمل كل من قطر والبحرين والسعودية والإمارات والكويت والأردن المسؤولية عن التعويض الكامل لإيران عن الضرر…
- ولادات جديدة بحديقة الحيوانات بالرباط تشمل خمسين صنفا
- الوفد الفلسطيني يواصل التصعيد: لا مصافحة مع ممثل إسرائيل في كونجرس الفيفا