أوصت بوضع استراتيجية وطنية موجهة نحو التعليم الإلكتروني بجميع أنماطه وأشكاله
● جائحة كورونا أظهرت الكثير من إشكاليات الجاهزية فيما يتعلق بالاستخدام الناجح للتعليم الإلكتروني ● ضرورة استحداث جهات متخصصة فـي مؤسسات التعليم العالي تأخذ على عاتقها متطلبات التعليم «عن بعد»
كتب ـ عيسى بن سلَّام اليعقوبي: ■■ قدم عدد من الباحثات بجامعة السلطان قابوس دراسة بعنوان:(بدائل استراتيجيات لتحسين جاهزية مؤسسات التعليم العالي العمانية لطرح مقررات إلكترونية واسعة الالتحاق) (MOOCs) وذلك لتحديد مدى جاهزية مؤسسات التعليم العالي في مجال السياسات والتشريعات المرتبطة بالتخطيط للتعليم الإلكتروني ومجال القدرات البشرية، والنمو المهني المرتبطة بالتعليم الإلكتروني. حيث أعدَّ الدراسة كلٌّ من: الأستاذة الدكتورة وجيهة ثابت العاني ـ مساعد العميد للدراسات العليا والبحث والدكتورة عائشة بنت سالم الحارثية ـ رئيسة قسم الأصول والإدارة التربوية بكلية التربية والدكتورة إيمان بنت راشد الكندية ـ خريجة كلية العلوم بجامعة السلطان قابوس. ■■
وتتمثل أهمية الدراسة في مساعدة المؤسسات التعليمية في إعداد خططها الاستراتيجية في مجال التعليم الإلكتروني بشكل عام وفي إعداد وتصميم وتقديم مقررات (مووك)، وكذلك تساعد القياديين التربويين في الجامعات في التعرف على أبرز التحديات التي تواجه تقديم مقررات (مووك) خصوصا في ظل الظروف الحالية والتي تواجه العالم وتداعيات (كوفيد ـ 19)، كما تكمن أهميتها في وضع تصور مستقبلي للتعليم واسع الانتشار (مووك) في السلطنة في ضوء رؤية (عمان 2024)، وتساعد الباحثين والمهتمين في تقديم مقررات (مووك) في التعرف على أبرز جوانب القوة والضعف والفرص والتحديات التي يمكن أن تواجههم بما يساعدهم في وضع خطط استباقية في هذا المجال.
واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي بأسلوب التحليل الرباعي، وتم استخدام المقابلة شبه المهيكلة كأداة لجمع البيانات من عينة تكونت من (38 فردًا) من القيادات الأكاديمية، كشفت النتائج أن جوانب القوة كانت أكثر وجودًا في مؤسسات التعليم العالي متمثلة في وجود الطموح والرغبة العالية في التخطيط للمستقبل نحو استخدام التكنولوجيا في التعليم، والرغبة في الارتقاء بسمعة المؤسسة الأكاديمية وتميزها في مجال التعلم الإلكتروني، أما بالنسبة إلى جوانب الضعف فتمثلت في غياب سياسة واضحة لبرامج التعليم الإلكتروني، ورؤية حول طبيعة المقررات التي يمكن أن تقدم عن طريق (المووك ـ MOOCs)، لذلك قامت الدراسة بتبني استراتيجية التوجه الريادي من تفاعل القوة والفرص لما تتميز به من اقتناص الفرص، واستنادا للنتائج تم تقديم مجموعة من التوصيات والمقترحات.
وقد استهدفت الدراسة بشكل رئيس جميع رؤساء الجامعات ومساعديهم وعمداء الكليات ومساعديهم ومديري المراكز ورؤساء الأقسام بالجامعات والكليات بالسلطنة، كما شمل مجتمع الدراسة أعضاء هيئة التدريس المتخصصين في التعليم الإلكتروني أو لديهم مبادرات مرتبطة به كونهم على وعي بوضع مؤسساتهم وأقدر على قراءة واقعها، في حين بلغ عدد المؤسسات التي تم إجراء المقابلة فيها ثماني مؤسسات وهي:(جامعة السلطان قابوس، جامعة نزوى، كلية العلوم الشرعية، كلية العلوم التطبيقية بالرستاق، كلية البريمي الجامعية، الجامعة العربية المفتوحة، الكلية التقنية العليا بمسقط، المركز الوطني للمصادر المفتوحة)، وبلغ عدد الأفراد الذين تمت مقابلتهم 38 فردًا، استغرقت عملية تجميع البيانات من عينة المقابلات المقصودة لمدة عام تقريبًا.
وحول مشكلة الدراسة تشير الباحثات إلى أن السلطنة تولي اهتمامًا كبيرًا في إنشاء منصات إلكترونية تقدم خدمات تلبي حاجة أفراد المجتمع في مجالات وموضوعات معينة، حيث توجد في السلطنة عدد من المنصات منها منصة (إدلال) التي أطلقتها شركة الاتصالات العمانية ...
مشاهدة دراسة تناقش laquo تحسين جاهزية مؤسسات التعليم العالي العمانية لطرح مقررات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ دراسة تناقش تحسين جاهزية مؤسسات التعليم العالي العمانية لطرح مقررات إلكترونية واسعة الالتحاق قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة الوطن ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، دراسة تناقش «تحسين جاهزية مؤسسات التعليم العالي العمانية لطرح مقررات إلكترونية واسعة الالتحاق».
في الموقع ايضا :
- الطقس في اليمن اليوم الخميس 9 أبريل 2026.. أمطار رعدية وحرارة متفاوتة
- رابط الأسطورة.. بث مباشر مشاهدة مباراة القادسية وضمك يلا شوت بلس بأقوى جودة واضحة في الدوري السعودي
- غارة إسرائيلية استهدفت منطقة ضهور الصرفند
