أُجبروا على العمالة: دول أوروبية باعت الأيتام والفقراء في مزادات حتى عام 1979! ...الأردن

ساسة بوست - اخبار عربية
أُجبروا على العمالة: دول أوروبية باعت الأيتام والفقراء في مزادات حتى عام 1979!

تشتهر دول أوروبا باحترامها حقوق الطفل، وتوفير البيئة الصحية لتنشئته، وتوفير احتياجاته الأساسية وحقه في التعليم والحماية من العنف، وفي الوقت الذي تتغنى به أوروبا بحمايتها لحقوق الطفل، يطالب الآلاف في سويسرا بتعويضات عن طفولتهم التي أجبروا فيها على العمل بعدما بيعوا في مزادات علنية! نعم، مثلما قرأت تمامًا، مزادات لبيع الأطفال في دولة أوروبية.

سويسرا باعت أطفالها الفقراء في المزادات

كانت حكومة كانتون برن (ثاني أكبر كانتون في سويسرا من حيث المساحة وعدد السكان) قد كلفت باحثين من جامعة «بازل» بإجراء بحث في عام 2006 عن سوء معاملة الأطفال وتعرضهم للإفراط في العمل في الماضي، وبعد التأكد مما تعرض له الأطفال، قدمت حكومة كانتون برن اعتذارًا لآلاف الأطفال الذين عينتهم السلطات عمالًا بدون أجر في المزارع حتى بعد منتصف خمسينيات القرن الماضي.

    أطفال سويسرا الفقراء الذين بيعوا في المزادات – مصدر الصورة: بي بي سي

    خلال القرن التاسع وحتى ما بعد منتصف القرن العشرين، عانى مئات الآلاف من الأطفال في سويسرا من البيع في المزادات، وأُرغموا على العمل بوصفهم عمالة رخيصة في المزارع والمنازل، وذلك حين كانت سويسرا لا تزال دولة فقيرة، وكثير من سكانها فقراء، ولم تكن الزراعة آلية، وكانت المزارع بحاجة إلى عمالة الأطفال.

    ووفقًا لتقرير «بي بي سي»، تُظهر السجلات أن 30 ألف طفل وُضعوا في أسر حاضنة في سويسرا في عام واحد فقط في الثلاثينيات؛ وبحسب المؤرخة لوريتا سيجلياس، يصعب الوصول للعدد الحقيقي للأطفال الذين بيعوا في مزادات، وأُعطوا لأسر حاضنة، لأن السجلات محفوظة محليًّا فقط، كما أن بعض الأسر قد باعت الأطفال بنفسها أو عن طريق منظمات خاصة دون اللجوء للمؤسسات الحكومية.

    الأسر الحاضنة تُخضع الأطفال للعمالة القسرية

    كانت البلديات في سويسرا تتدخل لأخذ الطفل إذا أصبح يتيمًا، أو إذا كان أحد والديه غير متزوج، أو كان هناك خوف من الإهمال، وأيضًا إن كانت عائلته فقيرة، ولأن التعريفات فضفاضة، فقد اكتسبت السلطات قدرًا كبيرًا من الحرية في تقرير مصير الأطفال، وللحصول على أرخص وسيلة لرعاية هؤلاء الأطفال، كانت الحكومات تعرض الأطفال على أسر حاضنة؛ إذ يمكنهم تعلم كيفية العمل، وإعالة أنفسهم فيما بعد.

    كذلك، كانت الأسر التي تمر بظروف صعبة، تتقدم بطلب للسلطات للحصول على دعم، وحينها تقرر السلطات إما أن تمنحهم إعانة مالية، أو تفرقهم عن أطفالهم وتمنحهم لأسر حاضنة.

    صورة لطفلين من أطفال العقود. مصدر الصورة: موقع «بي بي سي» 

    بعدما يقع الاختيار على الأسرة الحاضنة التي تطلب مبلغًا أقل للرعاية، تبدأ معاناة الطفل، ويبدأ إسناد الأعمال إليه بداية من جلب الطعام وتنظيف المنزل دون النظر إلى صغر سنه، وفي بعض الأحيان، كان الأطفال يكونون في عمر الرضاعة عندما يُجلبون للمزارع، وكلما كبروا تُسند إليهم المزيد من الأعمال.

    أطفال العقود.. يشعرون بوصمة عار

    كان يُطلق على الأطفال العاملين في المزارع العديد من الأسماء أبرزها «verdingkind» وهي كلمة ألمانية تُرجمت إلى «slave child» بالإنجليزية أي الطفل العبد، في حين فضَّلت المؤرخة جيانا فيرجينيا استخدام مصطلح «indentured child servant» أي الطفل الخادم بعقد، وقد شعر الأطفال الذين مروا بتلك التجربة المريرة بوصمة العار كونهم فقراء، أو أنهم لم يكن لديهم أسرة سوية، أو أنهم أبناء أمهات غير متزوجات مما تسبب في بيعهم لأسرة حاضنة.

    بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، بدأ الأمر يتلاشى شيئًا فشيئًا، وساهم الازدهار الاقتصادي المتزايد، والتحديث في الزراعة والتغييرات الأساسية في فهم الطفولة، في التخلي التدريجي عن هذه الممارسة في سويسرا؛ ...

    مشاهدة أ جبروا على العمالة دول أوروبية باعت الأيتام والفقراء في مزادات حتى عام 1979

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أ جبروا على العمالة دول أوروبية باعت الأيتام والفقراء في مزادات حتى عام 1979 قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أُجبروا على العمالة: دول أوروبية باعت الأيتام والفقراء في مزادات حتى عام 1979!.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار