القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
أحمد عُكّة (14 عاما) اعتقل اثناء تواجده مع أصدقائه على سطح منزل صديق لهوالدته للأناضول: اعتقل ابني وهو مريض ولا أعلم ما هي أوضاعهمحاميه للأناضول: القضاء الإسرائيلي لا يتعامل برحمة مع القاصرين الفلسطينيينصفق عشرات المستوطنين الإسرائيليين، لعناصر الشرطة وهم يكبلون يدي الصبي الفلسطيني أحمد عُكّة (14 عاما)، بحي الشيخ جراح، بالقدس الشرقية.
وكان المستوطنون يرافقون النائب اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، عندما اقتحم الحي الفلسطيني، يوم الأحد الماضي.
الصبي "عُكّة" ما زال منذ ذلك الحين، في سجن إسرائيلي، بانتظار أن تقرر محكمة الصلح الإسرائيلية، الأربعاء، ما إذا كانت ستوجّه لائحة اتهام ضده.
وعُكّة، هو واحد من عشرات القاصرين الفلسطينيين من سكان الشيخ جراح، الذين خضعوا للاعتقال، منذ تفجّر الأحداث في حي الشيخ جراح.
وتواجه عشرات العائلات الفلسطينية، خطر الإخلاء من منازلها التي تُقيم فيها منذ سنوات الخمسينيات من القرن الماضي، بحي الشيخ جراح، لصالح مستوطنين.
وكان مستوطنون إسرائيليون قد نفّذوا اعتداءات واسعة، ضد السكان الفلسطينيين في الحي، منذ الأحد، وما زالت مستمرة مع تمسك بن غفير، بإقامة خيمة له (يعتبرها مكتبا خاصا به)، على أرض لعائلة سالم الفلسطينية.
وتشير رولا عُكّة، والدة الصبي أحمد، إلى أنها لم تتمكن من رؤيته منذ اعتقاله، نافية التُهم الموجهة إليه.
وقالت: "أحمد كان بالبيت، كان مريضا وغير قادر على الخروج، ولكن اتصل به أصدقاء له، وطلبوا منه الحضور والصعود إلى سطح منزل أحد رفاقه، من أجل الاطلاع على ما يجري في المنطقة، لم يكونوا يفعلون أي شيء، انضم إليهم على السطح، ولم تكد تمضي ١٠ دقائق حتى سمعت انه تم اعتقاله".
وأضافت: "لقد كان مريضا، ولكنهم زعموا أنه ألقى الحجارة على الشرطة الإسرائيلية من السطح، وهذا غير صحيح، فلم يكن يلقي الحجارة، وإنما كان يراقب المشهد مع أصدقائه".
وتابعت عُكّة: "أحمد عمره 14 عاما، وقد اقتحموا (الشرطة الإسرائيلية) منزل صديقه بالقوة من خلال السطح، واعتقلوا أحمد دون أن يقوم بأي عمل".
وأكملت: "لم يكن بحوزتهم (الشرطة الإسرائيلية) إذنا لاعتقاله، وقاموا بالتحقيق معه بغياب محاميه وبغيابنا، وهذه أخطاء تُسجل عليهم، فأولا ابني لم يقم بأي عمل، وثانيا توجيه أكثر من اتهام ضده بما فيها إلقاء الحجارة، هي اتهامات غير صحيحة".
وقالت: "منذ اعتقاله يوم الأحد، لم أتمكن من زيارته، وعندما تم اعتقاله ذهبنا إلى المحكمة، ولكنهم رفضوا دخولنا أو إدخال المحامي، وحققوا معه بغيابنا".
وتخشى عُكّة من أن يتم اصدار حكم بالسجن على ابنها، استنادا إلى اتهامات لا علاقة له بها.
وقالت: "لا اثق بالقضاء الإسرائيلي، فهم عنصريون، حتى القاضي الذي نظر في قضية ابني، رفض الإفراج عنه، علما بأن قضاة آخرين نظروا في قضايا مشابهة، وأفرجوا عن أطفال آخرين".
وأضافت: "كان هناك شهود وصحافيين وتصوير فيديو، يثبت بأن أحمد لم يقم بأي شيء، وقام زوجي بالإثبات من خلال الكاميرات في المنطقة، بأن أحمد لم يقم بأي عمل".
ويتعرض عشرات القاصرين الفلسطينيين بحي الشيخ جراح، لعنف متواصل من قبل المستوطنين.
وتقول عُكّة: "أكثر من مرة، هجم عليه المستوطنين وضربوه، وهناك اثباتات على ذلك، وأحد المستوطنين رش الغاز على وجه ابني".
وأضافت: "وفي إحدى المرات، جاء إلى البيت وكانت عينه متورمة".
وتشعر عُكّة بالقلق على ابنها وقالت: "ابني عمره 14 سنة، وهو معتقل منذ يومين، ولا أعلم ما هي أوضاعه، هل يأكل؟ هل يشرب؟ هل ينام؟ كيف يقي نفسه من البرد؟ لست قادرة على وصف شعوري، كنت أبكي بشدة ولم أتمكن من حبس دموعي".
وأضافت بحزن: "ماذا أقول؟ أنا أم لصبي عمره 14 عاما، ...
مشاهدة أطفال الشيخ جراح بالقدس يدفعون ثمن الصراع
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أطفال الشيخ جراح بالقدس يدفعون ثمن الصراع قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أطفال "الشيخ جراح" بالقدس يدفعون ثمن الصراع.
في الموقع ايضا :
- قوات الاحتلال تعتقل أسيرًا محررًا خلال اقتحام مخيم بلاطة شرق نابلس عاجل
- وول ستريت جورنال: سعي أميركيّ إلى حثّ دول على الانضمام لتحالف لتأمين الملاحة عبر مضيق هرمز عاجل
- ترامب يعلق على انسحاب الإمارات من أوبك ورأيه في الشيخ محمد بن زايد