الاستعمار المُموَّه.. هكذا اشترت أمريكا «الفلبين» بـ20 مليون دولار ...الأردن

ساسة بوست - اخبار عربية
الاستعمار المُموَّه.. هكذا اشترت أمريكا «الفلبين» بـ20 مليون دولار

في العاشر من ديسمبر (كانون الثاني) 1898، دفعت الولايات المتحدة الأمريكية مبلغ 20 مليون دولار للإمبراطورية الإسبانية على سبيل التعويض، مقابل التنازل عن دولة الفلبين؛ وذلك بعدما وقَّع الطرفان «معاهدة باريس» لإضفاء طابع رسمي على انتهاء الحرب «الأمريكية – الإسبانية» وانتقال مانيلا (عاصمة البلاد) من يد إسبانيا إلى أمريكا، دون أن يكون لها ممثل واحد ليكون شاهدًا على بنود المعاهدة، وذلك حين قرر مجموعة من الرجال البيض مصير البلاد نيابةً عن أهلها، فما الذي تعرفه عن الفلبين «المستعمرة الأولى» في الإمبراطورية الأمريكية العظمى؟

الحرب «الأمريكية- الإسبانية».. البداية الحذِرة للإمبراطورية

ابتعدت الولايات المتحدة أثناء ممارستها الهيمنة خارج حدودها عن نموذج «الإمبريالية الأوروبية» (التي ارتكزت على الاستعمار المباشر والخشن)؛ وبحسب كتاب «عملية صنع القرار في السياسة الخارجية»، فإنها مارست طوال تاريخها نوعًا فريدًا من الهيمنة في تاريخ القوى العظمى، إذ أصبحت القوة العظمى الوحيدة في العالم «غير الاستعمارية»، وهو حكم شائع عند دراسة التدخلات الأمريكية في العالم، فهل كانت غير استعمارية حقًّا؟

    وفقًا لكتاب المؤرخ الأمريكي دانيال إميرفاهر «كيف تخفي إمبراطورية: تاريخ الولايات المتحدة العظمى»، كانت الولايات المتحدة الأمريكية تتعامل طوال تاريخها بذكاء في المستعمرات التي دخلتها، وتستطيع أن تتلمس ذلك في خطابات قادتها؛ إذ حرصت الولايات المتحدة على عدم ذكر كلمة «مستعمرة» في الخطابات الرسمية واستبدلت بها مصطلحاتٍ أخف مثل: «الأراضي التابعة» وبهذه الطريقة تمكنت الولايات المتحدة من التمويه على مشروعاتها الاستعمارية، والتي كانت مانيلا جزءًا منها.

    بدأ الأمر عام 1898، عندما دخلت الولايات المتحدة الأمريكية في حربٍ ضد إسبانيا، بحجة تحقيق «الاستقلال الكوبي»؛ إذ كان تحرير الشعب الكوبي من براثن الاستعمار الإسباني الطريقة التي روجت بها الولايات المتحدة حربها ضد إسبانيا لسلب ممتلكاتها في منطقة البحر الكاريبي. بعدها كان الرئيس الأمريكي السادس والعشرين، ثيودور روزفلت، هو من كرس النزعة الاستعمارية من أجل تكريس قوة الولايات المتحدة داخل منطقة البحر الكاريبي.

    (الحرب في الفلبين – المصدر Britanica)

    حينذاك، كان النزوع الاستعماري والرغبة في تأمين طرق التجارة والحصول على المنتجات الآسيوية، مثل المطاط الذي اشتهرت به دول جنوب شرق آسيا وتوابل منتجات الهند، يمثل هوس ذلك العصر، وهو السبب الذي من أجله أرادت الولايات المتحدة توسيع نطاق نفوذها إلى منطقة البحر الكاريبي، من أجل تأمين الحدود وطرق التجارة البحرية في آسيا.

    وقد كانت الظروف حينذاك مواتية لتحقيق المطامع الاستعمارية الأمريكية؛ إذ بدأت الإمبراطورية الإسبانية تفقد سيطرتها على ولايات البحر الكاريبي، ومنها كوبا التي شهدت عدة تمردات واضطرابات سياسية أدت إلى حرب طاحنة بين الإمبراطورية الإسبانية ومتمردي كوبا، وهو ما نتج منه في النهاية مجاعة بين السكان.

    فصارت الفرصة سانحة أمام الولايات المتحدة لتتحرك نحو ضم مستعمرات جديدة، مع التأكيد بأن ذلك لا يخالف مبادئها، بذريعة «تحرير الشعوب» من الاستعمار الإسباني. لكنها كانت بحاجة إلى حجة أخرى من أجل بدء الحرب؛ وقد واتتها الفرصة عقب تفجير المدمرة الأمريكية (يو إس إس) في ميناء هافانا بكوبا في 15 فبراير (شباط) 1898، مما تسبب في اندلاع شرارة ما عُرف في التاريخ باسم «الحرب الإسبانية- الأمريكية».

    وعلى الرغم من أن الحرب بدأت في كوبا فإنها توسعت في الشهور التالية لتشمل جزرًا وأقاليم أخرى، مثل جزيرة جوام وبورتوريكو والفلبين؛ إذ أرادت الولايات المتحدة الحصول على ممتلكات الإمبراطورية الإسبانية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

    معركة وهمية ...

    مشاهدة الاستعمار الم مو ه هكذا اشترت أمريكا laquo الفلبين raquo بـ20 مليون دولار

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الاستعمار الم مو ه هكذا اشترت أمريكا الفلبين بـ20 مليون دولار قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الاستعمار المُموَّه.. هكذا اشترت أمريكا «الفلبين» بـ20 مليون دولار.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار