يعد قمر الأرض واحدًا من الأجسام التي تحيط بكوكبنا وتؤثر فيه تأثيرًا مباشرًا وقويًّا، قد لا نشعر يوميًّا بتأثيره في حياتنا، لكن ما لا يعرفه الكثيرون أنه في تاريخ كوكب الأرض؛ كان للقمر دور كبير في تشكيل الحياة كما نعرفها عليه الآن، وما زال يساهم في استقرار تلك الحياة، وما زال له اليد في العديد من التغيرات التي تحدث للكوكب والبشر.
ربما تعاملنا كثيرًا مع وجود القمر بوصفه أمرًا مسلمًا به لا يمكن أن يختفي في يوم، لكن ماذا لو حدث ذلك؟ والسؤال الأهم؛ هل يمكن بعد كل تلك السنوات التي قضاها القمر وهو ذو فائدة لكوكب الأرض؛ أن يكون هو نفسه سبب دماره؟
ماذا لو اصطدم القمر بالأرض؟
لطالما كان القمر رفيقًا لكوكب الأرض على مدار ملايين السنين، وبينما تختلف رؤيتنا لشكله وحجمه إلى حد ما أثناء دورانه حول كوكبنا، فنراه كاملًا مرة، ونراه على شكل هلال مرة أخرى؛ فإن حضوره يظل مستمرًّا في السماء؛ ولكن هل يمكن لذلك أن يتغير؟
يُعرض في دور العرض الآن فيلم «Moonfall» والذي صدر في الرابع من فبراير (شباط) من هذا العام 2022، وفي أحداث هذا الفيلم تتسبب قوة غامضة بإخراج قمر الأرض من المدار الخاص به، وتدفعه في مسار تصادمي تجاه كوكب الأرض، ومن خلال أحداث الفيلم التي يحاول أبطاله – كل منهم بطريقته – إنقاذ كوكب البشر؛ يكتشف المشاهدون أن القمر ليس قمرًا طبيعيًّا كما نتخيل.
يعد هذا الفيلم من نوعية أفلام الخيال العلمي، لكن الفرضية الأولى التي يطرحها عن تحرك القمر عن مساره؛ يجعلنا نتساءل: ماذا لو تحرك عن مساره؟ وهل هذا ممكن من الأساس؟
فكرة أن القمر هيكل اصطناعي عملاق جرى بناؤه منذ مليارات السنين بواسطة كائنات فضائية ذكية؛ هي فكرة متجذرة في عالم الخيال العلمي، لكن حتى لو كانت تلك الفكرة الخيالية صحيحة، فهل هناك أي جسم طبيعي في الفضاء يمكنه دفع قمر الأرض عن مداره؟ خاصة وأن الفضاء مليء بعشرات الآلاف من الكويكبات والمذنبات التي تدور حول النظام الشمسي، فهل يمكن أن يؤدي الاصطدام بصخرة كبيرة بما يكفي إلى تحويل قمر الأرض إلى مقذوف يمكن أن يصطدم بكوكب البشر؟
نحن لا نرى سوى وجه القمر.. فما هو حقًّا؟
في البداية يجب أن نسأل أنفسنا، ما هي تلك الكتلة البيضاء المضيئة التي نراها كل ليلة في السماء ولا نرى سوى وجهه فقط؟ قمر الأرض عبارة عن جسم صخري صلب محاط بطبقة رقيقة جدًّا من الغازات المعروفة باسم الغلاف الخارجي، وتشكل في الوقت نفسه تقريبًا الذي تشكلت فيه الأرض، أي منذ نحو 4.5 مليارات سنة.
وتشير فرضية مقبولة على نطاق واسع إلى أن قمر الأرض خرج من الحطام الصخري بعد اصطدام هائل بين كوكب صغير وكوكب أولي أصغر، بينما تقترح فرضية أخرى أن كلًّا من القمر والأرض تشكلا بعد اصطدام جسدين، يبلغ حجم كل منهما خمسة أضعاف حجم المريخ، ويقع القمر على بعد نحو 239 ألف ميل أي (385 ألف كيلومتر) من كوكب الأرض وتبلغ كتلته نحو ربع حجم الأرض، على سبيل المثال إذا كانت الأرض بحجم عملة معدنية، فسيكون قمرها بحجم حبة البازلاء.
وبحسب مركز دراسات الأجسام القريبة من الأرض (CNEOS)، وهو مركز مختبر الدفع النفاث لحساب مدارات الكويكبات والمذنبات واحتمال تأثيرها في الأرض؛ فإن احتمالية اصطدام الكويكبات بالقمر أقل بكثير من الاصطدام بالأرض، وهذا لأن كوكب الأرض هدف أكثر ضخامة، ويتمتع بجاذبية أقوى، ووضح المركز أن أي صخرة في الفضاء قد تنحرف عن مسارها، فالمنطقي أنها سيتم سحبها نحو الأرض.
لكن هل هذا يشكل خطرًا على الأرض؟ يوضح العلماء أن تصنيف الأجسام القريبة من الأرض على أنها تهديد للأرض؛ يجب أن يبلغ قطرها 460 قدمًا (140 مترًا) على الأقل، ولكي يؤثر اصطدام كويكب في مدار القمر، يجب أن يكون على الأقل بحجم القمر نفسه.
والمطمئن في تلك ...
مشاهدة هل يمكن أن يتحرك القمر عن مساره وماذا قد يحدث للأرض حينها
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل يمكن أن يتحرك القمر عن مساره وماذا قد يحدث للأرض حينها قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هل يمكن أن يتحرك القمر عن مساره؟ وماذا قد يحدث للأرض حينها؟.
في الموقع ايضا :
- Best space games 15 out of this world adventures for space fans
- خير الدين: ثقتي بأعمال سامي الفهري كاملة.. رأي المشاهد العادي لا يهمني
- استجابة فورية لاستغاثة عبر السوشيال ميديا.. محافظ المنوفية يوفر سكنًا ودعمًا ماليًا لأم وبناتها بشبين الكوم
