أختر عبد الرحمن.. أين ذهبت أموال محاربة السوفيت في أفغانستان؟ ...الأردن

ساسة بوست - اخبار عربية
أختر عبد الرحمن.. أين ذهبت أموال محاربة السوفيت في أفغانستان؟

وُلِد أختر عبد الرحمن في 11 يونيو (حزيران) 1924 لعائلة كاكازي البشتونية في مقاطعة بيشاور الهندية البريطانية على الحدود الشمالية الغربية، وانضم عام 1946 للجيش الهندي البريطاني، وأصبح عام 1949 قائدًا في الجيش الباكستاني.

أختر عبد الرحمن الذي ترقى حتى صار رئيس لجنة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الباكستانية، في الفترة من 1987 وحتى وفاته عام 1988، كان مديرًا عامًا لوكالة المخابرات الباكستانية من 1979 وحتى 1987، وتعاون بصفته مدير وكالة المخابرات الباكستانية مع «وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)» خلال الغزو السوفيتي لأفغانستان، وإليه يُنسب الدور الأكبر في إنشاء شبكة المقاومة للمجاهدين الأفغان لمكافحة تواجد السوفيت؛ إذ كان ثاني أقوى رجل في باكستان نظرًا لعلاقة الصداقة الوطيدة التي جمعته بالجنرال محمد ضياء الحق، رئيس باكستان في فترة الحكم العسكري التي استمرت 11 عامًا.

    Embed from Getty Images

    الرئيس الباكستاني محمد ضياء الحق 

    رفض أختر عبد الرحمن المشاركة في الانقلاب العسكري على الجنرال ضياء الحق، والذي كان الجنرال فايز علي تشيشتي يدبر له عام 1979، وأبلغ ضياء الحق به عندما طلب تشيشتي معاونة أختر؛ ما أحبط الانقلاب، ومنح أختر منصب المدير العام لوكالة المخابرات الباكستانية، لكن محاولة الانقلاب هذه لم تكن الانقلاب الأول الذي يرفض أختر عبد الرحمن المشاركة فيه.

    فبالعودة إلى الوراء، وتحديدًا عام 1971، عندما حصل أختر عبد الرحمن على رتبة لواء بنجمتين، وشغل منصب القائد العام لقوات المشاة الثانية عشرة والمتمركزة في موري؛ كان أحد المقربين من رئيس الوزراء – آنذاك – ذو الفقار بوتو، نظرًا لكون أختر قائدًا لوحدة المشاة الثانية عشرة، وكان يستقبل بوتو بشكل شخصي كلما زار مكتب قيادة الفرقة الثانية عشرة، وعندما وقع انقلاب عام 1977، لم يشارك أختر عبد الرحمن فيه، بل عارض قانون الأحكام العرفية وإقالة رئيس الوزراء ذو الفقار علي بوتو.

    اغتيل أختر عبد الرحمن عام 1988 رفقة الجنرال ضياء الحق والسفير الأمريكي في باكستان أرنولد لويس رافاييل خلال حادث طائرة، ولم تزل ملابسات حادث اغتياله غامضة، إذ لم يجر تحديد موقع الصندوق الأسود بعد تحطم الطائرة، وبقي سبب تحطمها لُغزًا لم يُحلّ حتى يومنا هذا، وأثار العديد من نظريات المؤامرة، التي قالت باضطلاع وكالات استخبارات حكومية مختلفة في هذا الحادث، بما في ذلك «كي جي بي» السوفيتي و«راو» الهندي، والموساد الإسرائيلي، و«خاد» الأفغاني، بينما ذهب البعض الآخر إلى وجود تحالف بين الوكالات الاستخباراتية الأربعة المذكورة، بالإضافة لبعض الجماعات المنشقة داخل الجيش الباكستاني لإسقاط الطائرة.

    اسم أختر عبد الرحمن عاد إلى الواجهة أول أمس الأحد، عندما نشر مشروع الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد «OCCRP»، تقريرًا عن تسريبات بنك «كريدي سويس»، التي كشفت عن بيانات تشير إلى أن 15 شخصية استخباراتية حول العالم، أو أفراد مقربين لهم من عائلاتهم، قد امتلكوا حسابات في البنك السويسري، وكان من بين الأسماء، أختر عبد الرحمن، وأبناؤه: هارون، وأكبر، وغازي خان، واتهمه مشروع «OCCRP» بإدارة وكالة استخباراتية تمتلك ميزانية خفية بعيدة عن سلطة البرلمان والفحص الدقيق، وأنه علاوة على بعض أفراد عائلته، قد امتلك حسابات شخصية في بنك كريدي سويس تكتظ بالمبالغ الضخمة، دون مصادر دخل واضحة تبين كيفية حصولهم على تلك المبالغ.

    «من هُنا تؤكل الكتف».. أختر عبد الرحمن والحرب السوفيتية الأفغانية

    عندما نشر الاتحاد السوفيتي جيشه بأفغانستان في ديسمبر (كانون الأول) 1979 اعتقد كبار القادة العسكريين في باكستان بقيادة الجنرال عبد الرحمن ...

    مشاهدة أختر عبد الرحمن أين ذهبت أموال محاربة السوفيت في أفغانستان

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أختر عبد الرحمن أين ذهبت أموال محاربة السوفيت في أفغانستان قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أختر عبد الرحمن.. أين ذهبت أموال محاربة السوفيت في أفغانستان؟.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار