مقالات السوسنة - 22/02/2022 21:02
الكاتب : هشام الهبيشانمن تابع مؤخراً حجم الأستهداف المباشر والتشويه والتضليل الإعلامي والصادر عن وسائل إعلام وصحف غربية وأمريكية محسوبة على الثلاثي ترامب وكوشنر ونتنياهو ، بما يخص ما يسمى بتسريبات وثائق باندورا - بنك كريدي سويس وغيرها، والذي يستهدف الأردن و الملك عبدالله الثاني ،سيدرك حتماً أن الملك بشخصه ومواقفه اتجاه القضية الفلسطينية بات هدفاً لوسائل إعلام محسوبة على رئيس الأدارة الأمريكية السابق ترامب وكوشنر ونتنياهو ،وسيدرك حقيقة إن جاريد كوشنر كبير مستشاري رئيس الولايات المتحدة الأمريكية سابقًا، وبنيامين نتنياهو رئيس وزراء الصهيوني السابق، ما زالا يستهدفان الملك ونهجه ومواقفه اتجاه القضية الفلسطينية ،وسياسة الأردن الرسمي الاقليمية والدولية.
فالملك عبدالله الثاني وأثناء فترة رئاسة ترامب ونتنياهو ،كان قد ذهب مرحلياً وتكتيكياً وليس استراتيجياً نحو مجموعة خيارات بهدف تنويع علاقاته الاقليمية والعربية والدولية ، في الوقت الذي كانت تشهد به علاقة الأردن الرسمي مع بعض جيرانه في الخليج العربي فتوراً ملحوظاً وبكافة صعدها ، وهذا الفتور ينسحب كذلك على علاقة الأردن الرسمي مع الكيان الصهيوني وبعض ساسة وجنرالات واشنطن حينها، بعد شعور الأردن الرسمي بأن هناك مشروع ما يستهدف المنطقة بمجموعها وعلى رأسها القضية الفلسطينية وتصفيتها على حساب الأردن ونظامه السياسي ، ومن اجل تنفيذ هذا المشروع قام المعسكر الذي يعتبر حليفاً للأردن الرسمي ،بممارسة جملة ضغوط على الأردن ونظامه السياسي من اجل دفعه للقبول بهذا المشروع صفقة القرن ، وهذا ما عجل بدوره من جعل الأردن الرسمي يذهب ومن باب المناكفة والمناورة حينها، نحو إعادة تنويع علاقاته الاقليمية والعربية والدولية ،لتجنيبه على الأقل أي تداعيات ستفرض عليه بسياق ما يسمى بصفقة القرن .
وهنا وليس بعيداً عن قرار الأردن الرسمي حينها تنويع علاقاته الاقليمية والعربية والدولية وبما يخص بالتحديد الملف السوري،فـ من ينظر لأبعاد وخلفيات ومابعد ملف فتح معبر جابر – نصيب ،بعد تعثر فتحه لعدة مرات بسبب تعقيدات كان يفرضها الصهيوني والأمريكي وبعض حلفائهم العرب والأقليميين على الأردن الرسمي ،سيدرك حقيقة أن دوائر صنع قرار الأردن الرسمي بجزئها المحافظ وكما تحدثت الكثير من التقارير والتحليلات كانت تقرأ بعناية تفاصيل وتداعيات ونتائج ومتغيرات بدأت تجري اقليمياً وعالمياً،فهذه المتغيرات كانت تأخذ المساحة الكبرى من المناقشات والتحليلات لنتائجها على الصعيدين السياسي والعسكري الداخلي الأردني ، والواضح اكثر أن دوائر صنع قرار الأردن الرسمي بجزئها المحافظ قد قررت الذهاب تكتيكياً ومرحلياً نحو تفعيل مجموعة خيارات جديدة لها بالأقليم وبالعالم بمجموعه تتيح لها هامش مناورة جديد مع الكيان الصهيوني وبعض قوى الأقليم وهذا بالطبع ينسحب على واشنطن ترامب حينها،وفي ذروة التصعييد من قبل ادارة ترامب حينها ضد الأردن وموقفه من القضية الفلسطينية ،كنا نرى أن الأردن الرسمي حاول تشكيل معالم تقارب مع الروس من خلال البوابة السورية،ونجح بالتواصل مع السوريين عبر خطوط اتصالات عسكرية وسياسية واقتصادية وشعبية للعمل على انجاز تسوية شاملة لملف العلاقات الأردنية – السورية وعلى كافة صعدها ،وهذا الأمر ينسحب على العلاقات مع إيران من خلال البوابة العراقية واللبنانية ومع تركيا من خلال البوابة الفلسطينية ، فدوائر صنع قرار الأردن الرسمي بجزئها المحافظ كانت تسعى لأستباق أي متغيرات عربية واقليمية ودولية ، ولهذا سعت لأنجاز مسار من التسوية مع الدولة السورية وتفعيل شامل للعلاقات معها وهذا ينسحب كذلك على علاقات الأردني مع الروسي والتركي والإيراني وبعض الأوروبيين .
وبالتزامن حينها ،مع جملة ضغوط على ...
مشاهدة ترامب وكوشنر ونتنياهو خفايا ماوراء الكواليس باستهداف الأردن والملك
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ترامب وكوشنر ونتنياهو خفايا ماوراء الكواليس باستهداف الأردن والملك قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة السوسنة ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ترامب وكوشنر ونتنياهو ... خفايا ماوراء الكواليس باستهداف الأردن والملك .
في الموقع ايضا :
- ترامب: حققت أهدافي في إيران وتجاوزت الجدول الزمني بأسابيع
- الحرس الثوري الإيراني: نفذنا الموجة ٧٣ من عمليات الوعد الصادق ٤ ضد الكيان الصهيوني وقواعد أميركية في المنطقة
- Dozens of killed and wounded in an Iranian missile attack on Israel
