هل يدفع الهجوم الروسي على أوكرانيا ألمانيا لإعادة بناء جيش «عظيم»؟ ...الأردن

ساسة بوست - اخبار عربية
هل يدفع الهجوم الروسي على أوكرانيا ألمانيا لإعادة بناء جيش «عظيم»؟

بعد أكثر من سبع عقود على خروج جيش ألمانيا من قائمة أقوى جيوش العالم، يعيد الهجوم الروسي على أوكرانيا ترتيب حسابات الساسة الألمان، بعد أن أشعرتهم خطوات الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الجريئة بالخطر، وأكدت لساسة ألمانيا وعسكرها أن شبح الحرب لن يبقى بعيدًا إلى الأبد، وأن امتلاك قوة عسكرية قوية، لن يصبح من باب الرفاهية في المستقبل.

«الجيش الحرام».. الحلفاء يدمرون القوة العسكرية الألمانية

في تمام الساعة  الحادية عشرة وخمس وأربعين دقيقة من ليلة الثامن من مايو (أيار) عام 1945، وعقب أسبوع واحد من انتحار الزعيم النازي، أدولف هتلر، وقَّع الجنرال فلدمارشال فيلهلم كايتل، رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الألماني، «وثيقة الاستسلام»، بمشاركة بعض كبار قادة جيش ألمانيا المهزوم، والتي أعلن فيها «الاستسلام غير المشروط لكل القوات المسلحة البرية والبحرية والجوية للقائد الأعلى لقوات التحالف، وفي الوقت نفسه أيضًا للقائد الأعلى للقوات السوفيتية».

    انتهج الحلفاء الغربيون والسوفيت بعد انتهاء الحرب، سياسة صارمة لنزع سلاح ألمانيا، كان الحلفاء قد احتلوا تقريبًا كل شبر من البلد، حيث سُحقت القوة المسلحة الألمانية تمامًا، وكان فارق القوة بين الجيش المهزوم وقوات الحلفاء مهولًا، افتقرت ألمانيا إلى أي إدارة مركزية أو هيئة عامة سرية للتخطيط للمقاومة؛ إذ لم يسمح لها بأي حكومة خاصة بها في عام 1945 وجرى تقسيمها إلى أربع مناطق احتلال.

    Embed from Getty Images

    الحرب العالمية الثانية

    عمل الحلفاء على تقليص القوة الألمانية بثلاث طرق:

    تدمير المعدات العسكرية الألمانية. تسريح القوات المسلحة. وتفكيك البنية التحتية الصناعية للبلاد في المجال العسكري لتقويض قدرتها على شن حرب مستقبلية.

    لتظل مسألة القوة العسكرية لألمانيا يشوبها ما بات يُعرف بـ«الطابع التحريمي»، أي منع تكون قوة ألمانية عظمى يمكن أن تكون في لحظة من اللحظات مصدر تهديد لأوروبا أو غيرها.

    بعد نهاية الحرب، انقسمت ألمانيا إلى شطرين: ألمانيا الغربية التي سُميت بـ«جمهورية ألمانيا الاتحادية»، والتي كانت تحت نفوذ المعسكر الغربي، وألمانيا الشرقية، التي سميت بـ«جمهورية ألمانيا الديمقراطية»، تحت قيادة الاتحاد السوفيتي، ومع حلول منتصف عقد الخمسينيات، سمح الحلفاء لأول مرة للألمان بإعادة تأسيس جيش خاص بهم؛ إذ أنشأت كل من ألمانيا الشرقية والغربية جيشًا خاصًّا بها، انضم الأول إلى «حلف وارسو» الموالي للسوفيت، فيما صار الأخير جزءًا من «حلف الناتو».

    وبعد أفول نجم الاتحاد السوفيتي، وسقوط جدار برلين وتوحيد شطري البلاد تحت راية ألمانيا الموحدة عام 1989م، جرى الاتفاق على تأسيس جيش ألماني موحد قوامه 285 ألف فرد، وجرى حل جيش الشطر الشرقي سابقًا – بلغ تعداده 90 ألف فرد – وأحيل معظم قادته للتقاعد، ولم يبق منهم سوى 20 ألفًا، وتخلصت الحكومة الألمانية من جزء كبير من أسلحة ومعدات الجيش الشرقي السابق بإعدامها، أو بيعها.

    «بروفايل».. جيش ألمانيا في أرقام

    في الوقت الحالي، وبرغم أن ألمانيا تحتل المرتبة الرابعة في قائمة أقوى اقتصادات العالم، فإن جيشها لا يتمتع بالكفاءة نفسها؛ إذ يتراجع إلى المرتبة 16، ويتكون الجيش من 184 ألف فرد – وفقًا لآخر تصنيف لوكالة «جلوبال فاير باور» – كلهم من المتطوعين والعاملين النظاميين، بعد أن جرى إلغاء الخدمة العسكرية الإلزامية في البلاد عام 2012، وتتألف «القوات المسلحة الفيدرالية» المعروفة باسم «Bundeswehr» من جيش بري، وبحري، وسلاح جو، فيما تمتلك ألمانيا قوات منفصلة لخفر السواحل والشرطة الفيدرالية.

    ويتكون سلاح الجو الألماني من 617 قطعة بينها 209 طائرات مقاتلة، و287 طائرة ...

    مشاهدة هل يدفع الهجوم الروسي على أوكرانيا ألمانيا لإعادة بناء جيش laquo عظيم raquo

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل يدفع الهجوم الروسي على أوكرانيا ألمانيا لإعادة بناء جيش عظيم قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هل يدفع الهجوم الروسي على أوكرانيا ألمانيا لإعادة بناء جيش «عظيم»؟.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار