أزمة أوكرانيا في حسابات الحكومات العربية وعيون الشارع ...الشرق الأوسط

وكالة الاناضول - اخبار عربية
أزمة أوكرانيا في حسابات الحكومات العربية وعيون الشارع

إسطنبول/ إحسان الفقيه/ الأناضول

- خلافا لمواقف حكوماته، بدا الشارع العربي منقسما بين تيار مؤيد لدفاع كييف عن سيادتها واستقلالها، وآخر مؤيد للتدخل الروسي- رغم بُعد الدول العربية جغرافيا، إلا أن تداعيات التدخل الروسي على الأمن الغذائي تشكل هاجسا لحكومات هذه الدول وشعوبها

تعكس المواقف الرسمية لمعظم الدول العربية من التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا محاولات جادة للوقوف على مسافة واحدة من طرفي الحرب، عبر مواقف رسمية داعية إلى ذلك.

    وفي مجملها دعت تلك المواقف المجتمع الدولي وجميع الأطراف المعنية إلى بذل أقصى الجهود لضبط النفس وخفض حدة التصعيد، وتسوية النزاع بالطرق السلمية، واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة من خلال الحوار والمفاوضات، والالتزام بسيادة واستقلال الدول وسلامتها الإقليمية.

    وعلى خلاف مواقف الحكومات، بدا الشارع العربي منقسما في موقفه من هذه الحرب، بين تيار مناصر لدفاع أوكرانيا عن سيادتها واستقلالها، وآخر مؤيد للتدخل العسكري الروسي، وهو التيار الأقل حضورا بمنصات التواصل الاجتماعي.

    وأثارت مشاهد البيوت المحترقة وحالات الرعب جراء القصف، ومشاهد قوافل الهاربين من الموت، مشاعر مواطني عدد من الدول العربية الذين عاشوا ظروفا مشابهة سواء جراء الغزو الخارجي كالعراقيين واللبنانيين، أو الحروب الداخلية كالليبيين واليمنيين والسوريين.

    تخلي الولايات المتحدة ودول حلف شمال الأطلس (الناتو) عن أوكرانيا، وتصريحات الرئيس فولوديمير زيلينسكي، بأن بلاده "تُركت وحدها" في مواجهة الجيش الروسي الذي بدأ في 24 فبراير/ شباط المنصرم غزو بلاده، حازت مساحة واسعة من اهتمامات الشارع العربي.

    ورأى الشارع العربي أن موقف الغرب في أوكرانيا يستدعي الدول العربية مجتمعة أو كل على انفراد، إلى بناء القدرات الذاتية وعدم الاعتماد على الدول الأخرى في تأمين استقلال بلدانهم وحماية شعوبهم ودولهم من الاعتداءات الخارجية.

    وثمة رأي عام يتفق عليه مؤيدو الحرب الروسية في أوكرانيا أو معارضوها في تخلي الغرب والولايات المتحدة عن الدول الحليفة لها متى ما تعرضت لاعتداءات خارجية من دول قوية مثل روسيا، بينما تواصل موسكو دعم الدول الحليفة لها رغم ما تتعرض له من انتقادات غربية، مثل استمرار الدعم الروسي للنظام السوري منذ عام 2015.

    ولعب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي تدخل عسكريا في سوريا منذ 2015 دورا أساسيا في منع سقوط النظام بعدما كان سقوطه وشيكا بعد أربع سنوات من الحرب التي كانت قوات النظام تخوضها ضد فصائل المعارضة المسلحة.

    وفور إعلان بوتين في 21 فبراير 2022، اعتراف موسكو رسميا بمنطقتي دونيتسك ولوغانسك "جمهوريتين مستقلتين" عن أوكرانيا، أعلن رئيس النظام السوري بشار الأسد دعم قرار بوتين والاعتراف باستقلال "جمهورية دونيتسك الشعبية" و"جمهورية لوغانسك الشعبية".

    واستحضرت النخب العربية من خلال تعاطيها مع حرب أوكرانيا على وسائل التواصل الاجتماعي دور روسيا في وسوريا، حيث تسببت في إطالة أمد الصراع فيها، والتدخل باستخدام القوة المفرطة والتسبب بمقتل مدنيين سوريين وتهجيرهم ونزوحهم وتخريب مدنهم وبلداتهم.

    كما استحضرت النخب وقوف موسكو إلى جانب قائد القوات المسلحة شرق ليبيا خليفة حفتر، عبر دعمه بالسلاح والزج مرتزقة "فاغنر" لمساعدته في محاولاته الاستيلاء على العاصمة طرابلس، وعرقلة التوصل إلى حل سياسي لإنهاء الصراع المستمر بين الأطراف الليبية منذ الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي عام 2011.

    وكشفت مواقف بعض الحكومات من الحرب في أوكرانيا عن انقسام داخلي واضح، كما في الحالة اللبنانية، بعد أن تبنى "حزب الله" موقفا متحفظا على موقف وزارة الخارجية التي أصدرت بيانا نددت فيه باجتياح روسيا للأراضي الأوكرانية، ودعتها إلى وقف العمليات العسكرية فورا ...

    مشاهدة أزمة أوكرانيا في حسابات الحكومات العربية وعيون الشارع

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أزمة أوكرانيا في حسابات الحكومات العربية وعيون الشارع قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أزمة أوكرانيا في حسابات الحكومات العربية وعيون الشارع .

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار