هل ينجح اليمين الشرس في تحويل فرنسا إلى «جوانتانامو المسلمين»؟ ...الأردن

ساسة بوست - اخبار عربية
هل ينجح اليمين الشرس في تحويل فرنسا إلى «جوانتانامو المسلمين»؟

في أول تجمع انتخابي كبير لها، وأثناء حديثها إلى آلاف المؤيدين في باريس يوم 13 فبراير (شباط) الماضي، سألت المرشحة الرئاسية للحزب الجمهوري، فاليري بيكريس: «في غضون 10 سنوات، هل سنكون دولة ذات سيادة، أم قمرًا صناعيًّا أمريكيًّا أم مركزًا تجاريًّا صينيًّا؟ هل سنكون موحدين أم منقسمين؟ لا نعرف شيئًا، سواء كنا سنمر بكساد اقتصادي، أو بالاستبدال العظيم»، ولمن لا يعرف «الاستبدال العظيم»، فهي نظرية تدعم العنف ضد السود والعرب والمسلمين في الدول الأوروبية.

بتلك الدرجة من تطبيع العنف، يهيمن النقاش غير المستنير حول الإسلام في فرنسا على موجات الأثير، ويؤجج التوترات حول المسلمين المستبعدين إلى حد كبير من الحديث؛ وفي الوقت الذي يعد فيه الإسلام هو الموضوع المفضل للمرشحين الرئاسيين لانتخابات فرنسا في أبريل (نيسان) القادم، يحزم المسلمون أمتعتهم لترك البلد!

    هربًا من اليمين المتشدد.. الهجرة الصامتة للمسلمين الفرنسيين

    بدأ الباحثون الأكاديميون في الآونة الأخيرة في الاهتمام بالمسلمين الفرنسيين الذين هجروا بلدهم؛ عبر تتبع ذلك من خلال مشروعات بحثية بقيادة باحثين بجامعة ليل الفرنسية، والمركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، وثلاث جامعات أخرى في بلجيكا وهولندا. نشرت صحيفة «نيويورك تايمز»، الأسبوع الماضي، تقريرًا بعنوان «الهجرة الصامتة للمسلمين من فرنسا»، ضم عدة لقاءات مع مسلمين فرنسيين هجروا فرنسا، بعدما تعرضت لسلسلة من الهجمات الإرهابية على يد مسلحين مسلمين، عامي 2015 و2016، وأسفرت عن مقتل الكثيرين وتوليد مشاعر معادية ضد المسلمين منذ ذلك الوقت. 

    استدعى التقرير مشاعر الشباب المسلمين من أصول سنغالية وتونسية ومغربية وجزائرية ومستعمرات فرنسية سابقة، هاجر جدودهم إلى فرنسا، وأقاموا عائلات وأعمالًا وعلاقات لعقود، لكن أحفادهم يواجهون العنصرية في بلدهم اليوم بسبب أصولهم، وسئموا من أن يصبح بقاؤهم الموضوع الأبرز للحملات الانتخابية، ومن ثم قرروا الهجرة والعيش في مكان آخر. 

    Embed from Getty Images

    وثق التقرير المشاعر المعادية للمسلمين بوضوح، وكان له صدى واسع طوال الأسبوع الماضي، بعدما صارت فاليري بيكريس ثالث المرشحين الرئاسيين المنضمين لحزب المؤمنين بنظرية «الاستبدال العظيم»، ومع ذلك، فإن ظاهرة الهجرة التي ناقشها التقرير لم تُوثَّق بعد، ولا تزال تحت الدراسة، بينما فقدت فرنسا المهنيين المتعلمين، والأكثر نجاحًا بين مجموعات الأقليات الأكبر فيها، بهجرتهم بحثًا عن الأمان والانتماء في أماكن أخرى.

    نشر التقرير محاولات أوليفييه إستيفز، أستاذ في مركز العلوم السياسية والقانون العام وعلم الاجتماع، بجامعة ليل الفرنسية، بمقابلة 900 مهاجر فرنسي مسلم، وإجراء حوارات مفصلة مع 130 منهم، انتقل معظمهم إلى كندا وبريطانيا وأمريكا، وهي دول يعرف مواطنوها التمييز والعنصرية، لكنهم يشعرون بقبول أكبر مما يلاقونه في بلدهم فرنسا، ولأول مرة لا يجري التشكيك في جنسيتهم الفرنسية، في البلاد الغربية التي هاجروا إليها.

    جاء الرد الفرنسي على صدى تقرير «نيويورك تايمز» عبر تقرير نشرته صحيفة «لو جورنال دي ديمانش» الفرنسية، بعنوان «الشباب المسلمون الفرنسيون يذهبون إلى المنفى مع أردوغان»، ليستهجن هجرة مئات المسلمين الفرنسيين إلى تركيا، التي يتهم رئيسها فرنسا بـ«الإسلاموفوبيا».

    اتهم التقرير الفرنسي تركيا بإغواء الكثير من مسلمي فرنسا، بعد أن خصصت الصحف التركية الموالية للحكومة عددًا كبيرًا من التقارير التي تشير إلى نزوح المسلمين الفارين من «الإسلاموفوبيا» الفرنسية إلى تركيا، وهي الظاهرة التي وصفها تقرير «لو جورنال دي ديمانش» بالمحدودة، ووصف التقرير المسلمين المهاجرين بـ«البدو الرقميين»، الذين يستعرضون نجاحهم «الوهمي»، ولطفهم المشتبه به، على حد تعبير تقرير الجريدة ...

    مشاهدة هل ينجح اليمين الشرس في تحويل فرنسا إلى laquo جوانتانامو المسلمين raquo

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل ينجح اليمين الشرس في تحويل فرنسا إلى جوانتانامو المسلمين قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هل ينجح اليمين الشرس في تحويل فرنسا إلى «جوانتانامو المسلمين»؟.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار