إسطنبول/ إحسان الفقيه/ الأناضول
- تعتقد الكثير من الدول العربية أن حرب أوكرانيا ستكشف حقيقة التزام واشنطن بحماية حلفائها إذا تعرضوا لتهديدات عسكرية خارجية- العرب يفضلون الوقوف على الحياد للاحتفاظ بعلاقاتهم مع روسيا بعد أن فكت إدارة بايدن ارتباطها بقضايا المنطقة للتفرغ إلى شرق آسيا- واشنطن تعتقد أن الدول التي تقف على الحياد بين موسكو وكييف منحازة للموقف الروسي لذا تضغط عليها لدفعها إلى الانحياز إلى أوكرانيا
سعت معظم دول الشرق الأوسط لتبني موقفا محايدا من التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا، وعدم الانحياز إلى أي من أطراف الحرب، على أمل عدم إغضاب روسيا، أو الولايات المتحدة التي بدت كأنها طرف أصيل في الأزمة.
منذ سنوات اتجهت بعض الدول الشريكة أو الحليفة لواشنطن إلى بناء شبكة علاقات مع روسيا أو الصين، بعد أن أظهرت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب تخليها عن الوقوف إلى جانب الدول الحليفة لها في مواجهة التهديدات الإيرانية، واستمرار إدارة جو بايدن تنفيذ سياسة الرئيس الأسبق باراك أوباما، التي اعتمدت فك الارتباط بقضايا المنطقة، والاتجاه نحو بؤر التهديدات المفترضة على الأمن القومي الأمريكي في شرق آسيا من الصين وروسيا.
لعقود سابقة، ظلت علاقات الدول الفاعلة بالمنطقة مع الولايات المتحدة علاقات تحالف وشراكة في ملفات عسكرية وأمنية، وسوق ضخمة للأسلحة الأمريكية، فيما أصبحت روسيا منذ سنوات شريكا تجاريا ومصدرا أساسيا لتوريد الأسلحة إلى دول المنطقة وشريكة حقيقية للسعودية في التحكم بأسعار النفط بالسوق العالمية.
ورفضت السعودية طلبات عدة تقدمت بها الإدارة الامريكية لزيادة إنتاج النفط بما يحد من الارتفاع التدريجي لسعر البرميل الواحد، الذي تجاوز وفق آخر البيانات سقف 119 دولارا، في حين بلغ متوسط سعر خام برنت، وهو معيار التسعير الدولي، 79 دولارا للبرميل في الربع الأخير من العام 2021.
وتعتمد مصر على روسيا في توريد الأسلحة إلى جانب التنسيق للحفاظ على مصالحها في ليبيا، حيث تلعب روسيا دورا مهما في ملف الصراع الليبي.
وتعتقد الكثير من الدول العربية أن الحرب في أوكرانيا ستكشف حقيقة التزام واشنطن بالدفاع عن الدول الحليفة لها مثل أوكرانيا، واستعدادها لتغيير سياساتها في الشرق الأوسط، والدفاع عن حلفائها إذا تعرضت بلدانهم لمخاطر التهديدات العسكرية الخارجية، بعد أن تخلى ترامب عن الدفاع عن السعودية التي تعرضت منشآتها النفطية في 14 سبتمبر/ أيلول 2019، لهجمات تسببت في تعطيل جزئي لإنتاج النفط.
سبق لإدارة أوباما أن وضعت خطوطا حمراء عام 2013 على استخدام النظام السوري للأسلحة الكيمياوية، دون أن ينفذ أوباما تهديداته بعد أن شنت قوات النظام هجمات بالأسلحة الكيمياوية على بلدات في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وعودة النظام إلى شن هجمات مماثلة على بلدة خان شيخون في 2017، ورد ترامب على الهجمات بضربات صاروخية محدودة على قاعدة "الشعيرات" الجوية دون إلحاق أضرار حقيقية فيها.
وفي أجواء من عدم التوافق الداخلي، أدانت وزارة الخارجية اللبنانية، الحرب الروسية في أوكرانيا خلافا لمواقف "حزب الله" الذي اعترض على موقف الوزارة.
وعلى الصعيد الجماهيري، لا يزال الشارع العربي يشهد انقساما حادا بين تيار يرحب بما يجري للشعب الأوكراني، من منطلق العداء ومناهضة السياسات الأمريكية في المنطقة بالنسبة لما يعرف باسم "محور المقاومة"، أو نكاية بالولايات المتحدة التي تخلت عن الدول الحليفة لها بالنسبة لشعوب عربية وخليجية، ارتبطت حكوماتها بتحالفات استراتيجية مع واشنطن وشراكة بالحرب على الإرهاب في العراق وأفغانستان.
في مقابل ذلك، يتسع الشارع العربي لتيار بدا يتسع أكثر في معارضة الحرب الروسية بأوكرانيا، بذات الوقت يعقد مقارنات مع التدخل الأمريكي في ...
مشاهدة العرب وأوكرانيا حيادية تعترضها ضغوط غربية لإدانة روسيا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ العرب وأوكرانيا حيادية تعترضها ضغوط غربية لإدانة روسيا قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، العرب وأوكرانيا.. حيادية تعترضها ضغوط غربية لإدانة روسيا .
في الموقع ايضا :
- عاجل الولايات المتحدة الأميركية: “رويترز”: تم إجلاء الرئيس ترامب من حفل العشاء في البيت الأبيض فيما شوهد الحاضرون يحتمون…
- تفاصيل جريمة مروعة.. العثور على امرأة (مذبوحة) واختفاء غامض لابنتها في إب
- عاجل.. تفاصيل الحظات الأخيرة لمحاولة اغتيال داعية بارز في إنماء بعدن وضبط خلية (الموت)!