الصراع الروسي الأوكراني.. الحرب الإعلامية تستعر ..اخبار محلية

صحيفة السوسنة - اخبار محلية
الصراع الروسي الأوكراني.. الحرب الإعلامية تستعر

مقال عربي - 14/03/2022 13:04

الكاتب : حسين دعسه

 ازداد التصعيد العسكري في العمق الأوكراني، الجيش الروسي، مع اصرار الرئيس بوتين، يطوق العاصمة كييف، ويخنقها، في ذات الوقت يحاول تكميم الإعلام الروسي والأوكراني، ووسائل الإعلام الدولية والعالمية  كافة… اعتادت روسيا الاتحادية على نمط من الأداء الإعلامي الموجه والمتشدد، ما جعل الأمم المتحدة، تلجأ  إلى مؤسسات ومنظمات منتشرة في آسيا الوسطى ومنها دول انفصلت عن الاتحاد السوفيتي سابقا. 

    وقالت الأمم المتحدة ان  [خبراء أمميون]،  دعوا إلى مشاركتهم إدانة روسيا وغزوها وتضليلها للإعلام، وهي تحاول إخفاء أدوات قمعها لكل الوسائل والصحف والمنشآت الصحفية والفضائيات، دون أن تحاول منح الحق للإعلام بالعمل وتأمين مهنته الإنسانية في البحث عن حقيقة الأخبار، من الجبهات التي تتسع وتكاد تنفجر، لتحيل العالم إلى كارثة إنسانية وحرب عالمية ثالثة، تبدو مؤشراتها . 

    .. هل ذلك مجرد بيان لدق  ناقوس الخطر، الأمر كارثة سياسية - إعلامية، فالجيس الروسي يتابع التوغل، بالتوازي مع حملة "الخنق" التي تشنها روسيا الدولة والجيش  على وسائل الإعلام. 

    .. الذئب السيبيري، يتحكم في ما يمكن أن يكون دلالة تخلف واقعي عن  قدرة الإعلام الرقمي والتحول في أدوات الإعلام وطرق التواصل، ما جعل تقارير ( خبراء حقوق إنسان مستقلون) تفجر ما ، تبنته روسيا و السلطات العسكرية والامنية  الروسية، لقانون معني بـ "أخبار الحرب الكاذبة" بأنها خطوة مقلقة تهدف إلى تكميم الأفواه وعصب أعين شعب بأكمله.

    أيضا، يفرض  القانون عقوبات على "تشويه سمعة" و "الدعوة إلى إعاقة" استخدام القوات المسلحة الروسية،وهي مواد  مانعة للحرية الإعلامية، تبلغ العقوبة القصوى، لمن يخالفها السجن لمدة خمس سنوات.

    بيان مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، يعري ما يحدث، ويكشف حجم المخاوف من أن يطال الإعلام الإعدام، وجاء في البيان الذي حصلت عليه " الدستور" :

    "بينما تدعي الحكومة أن الغرض من التشريع الجديد هو حماية "الحقيقة" حول ما تسميه باختصار "عملية عسكرية خاصة" في أوكرانيا، فإن القانون في الواقع يضع روسيا تحت تعتيم كامل للمعلومات بشأن الحرب."

    .. وانه:"من خلال تقييد التقارير ومنع الوصول إلى المعلومات عبر الإنترنت، فإن السلطات لا تخنق فقط آخر ما تبقى من آثار لوسائل الإعلام المستقلة والتعددية في روسيا، ولكنها أيضا تحرم السكان من حقهم في الوصول إلى الأخبار والآراء المتنوعة في هذا الوقت الحرج الذي يرغب فيه ملايين الروس، وبصورة شرعية، في معرفة المزيد عن الوضع في أوكرانيا."

    .. وأن:" هذه القيود على وسائل الإعلام والوصول إلى المعلومات عبر الإنترنت، تتم على خلفية حملة قمع ضد آلاف المتظاهرين المناهضين للحرب والمدافعين عن حقوق الإنسان".

    تابع البيان، ملاحظات، لها جذرها التاريخي، فلفت بخبرة أممية إلى  إن :" هذا القانون يعد خطوة صارمة أخرى في سلسلة طويلة من الإجراءات على مر السنين، حيث تقيد حرية التعبير وحرية الإعلام وتزيد من تقلص الفضاء المدني في روسيا الاتحادية".

    وفقا للخبراء، كان للقانون تأثير مخيف، حيث أجبر بعض وسائل الإعلام على فرض رقابة ذاتية، على تقاريرها عن الحرب في أوكرانيا.

    .. في أتون الاسبوع الثالث من الحرب الروسية الأوكرانية، أغلقت العديد من وسائل الإعلام الوطنية أو علّقت أنشطتها، بسبب القيود المتزايدة على إعداد التقارير، ما بان واضحا على ضعف استجابة وسائل الإعلام الدولية، خوفا على سلامة موظفيها، فأعلنت عدة وسائل الإعلام الدولية، بعد تقديم القانون، اعتزامها تعليق إصدار التقارير من موسكو، وهذا ما حدث.

    المحلل الاستراتيجي، يستطيع فهم، ما أشار إليه بيان مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ففي الأسبوع ...

    مشاهدة الصراع الروسي الأوكراني الحرب الإعلامية تستعر

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الصراع الروسي الأوكراني الحرب الإعلامية تستعر قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة السوسنة ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الصراع الروسي الأوكراني.. الحرب الإعلامية تستعر.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


    اخر الاخبار