الفلسطينيون في أوكرانيا.. أينما وليَّت وجهك لاحقتك القنبلة ...الأردن

ساسة بوست - اخبار عربية
الفلسطينيون في أوكرانيا.. أينما وليَّت وجهك لاحقتك القنبلة

بعيدًا عن وطنهم المُستلب تخفق قلوب الفلسطينيين في أوكرانيا بقلقٍ وارتباكٍ، في ظل عيشهم تفاصيل أوقاتهم في خطرٍ محدق منذ اندلاع الحرب بينها وبين روسيا، والتي أعادت إلى ذاكرتهم المشاهد والمواقف الدموية والدمار التي ترتكبها القوات الإسرائيلية في بلدهم الأم.

«ساسة بوست» تتبع رحلة عدد من الشباب الفلسطينيين الذين هربوا من الدمار والحروب في بلادهم بحثًا عن الاستقرار والأمن في أوكرانيا، التي حلموا ببناء مستقبلهم فيها بعيدًا عن القصف والقنابل، إلا أن القصف الروسي على المدن الأوكرانية أعادهم إلى نقطة الصفر، فبعد أن كادوا ينسون صوت الصواريخ وصفارات الإنذار أصبحوا يعيشون على وقعهما يوميًّا، والمستقبل الذي طمحوا لبنائه هنا صار قيد المجهول.

    البقاء تحت القصف أهون من الهرب على الحدود.. أحيانًا 

    تحت القصف في شوارع مدينة «دنيبرو» (دنيبروبيتروفسك) الأوكرانية تستذكر الطبيبة أنهار سلامة التفاصيل الأليمة التي عاشتها في طفولتها في غزة وترسَّخت خلال العديد من الحروب التي شنتها إسرائيل على القطاع الذي كانت شاهدة على تدميره مرة بعد مرة. تلك المعارك التي وعتها وخزَّنتها في مسام ذاكرتها عادت لتظهر على سطح الذاكرة مع مشاهد التدمير الذي تشهده أوكرانيا في ظل الحرب الروسية عليها.

    ففي عام 2013 تركت أنهار مدينة غزة مسقط رأسها التي ترعرعت بها، حاملةًَ ذاكرتها معها على متن الطائرة متوجهة إلى دولة أوكرانيا برفقة شقيقها الأكبر، إيذانًا بحياة جديدة بعيدة عن سنوات الكرب التي عاشتها في غزة، من جراء استمرار الحروب والهجمات العسكرية لقوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين، وخاصة في حربي: 2008- 2009 وحرب 2012 التي شهدت تفاصيلهما.

    دولي

    منذ أسبوعين عسكريًّا وجغرافيًّا.. كيف تفهم اليوم الأول من الهجوم الروسي على أوكرانيا؟

    تقول أنهار لـ«ساسة بوست»: «هربت من أصوات القصف والحروب التي كانت تشهدها غزة، حيث عاصرتُ تلك المجازر التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع وكان الدمار في كل مكان آنذاك، وذلك لم يقف أمام مسيرتي المهنية وطموحي الذي لازمني منذ الطفولة في تعلم الطب، لتتاح الفرصة بالسفر إلى أوكرانيا للمضي في مسيرة حياة جديدة بعيدًا عن ضجيج القصف والقتل ومشاهد الدمار، لتبدأ مسيرتي في الدراسة بمدينة دينيبرو برفقة أخي الأكبر».

    «لم أصدق أن الخوف والقلق سوف يلاحقاني إلى ذلك المكان الذي شعرت بالأمان فيه، والذي حلمت بأن أحصل على شهادة الطب منه، وهو حلم كان يراودني منذ عمر ستة أعوام، وبعد أن حققت الحلم تبددت الأحلام في عشية وضحاها على صخرة إعلان روسيا الحرب على أوكرانيا، لتبدأ مأساة العيش مع دوي الانفجارات والقلق والخوف الذين أرجعوني إلى الواقع الذي عشته في غزة، والآن تداهمني جملة من الأفكار أولها ماذا بعد الآن؟» هكذا تحكي أنهار.

    Embed from Getty Images

    الحرب في أوكرانيا

    مشاهد الدمار التي حاصرت أنهار من كل الجهات جعلتها تبقى في المنزل برفقة شقيقها، فقد تعلمت الدرس من غزة: أحيانًا البقاء في المنزل أكثر أمانًا من خطر الهروب، تقول: «لا نعرف كيف ستكون الطريق في حال خروجنا إلى الحدود، والأمور ما زالت مستقرة إلى حد ما».

    وتضيف: «لا نعرف بعد إلى أين نذهب؟ وهل نعود إلى غزة؟ حيث القصف والحصار الذي عشت تفاصيله لأعوام طويلة» التردد وانعدام الخيارات دفعاها للبقاء في أوكرانيا متحلية بالعزيمة والتريث في اتخاذ أي خطوة قد تكبدها خسائر فادحة لاحقًا، متحدية الخوف وصوت القصف الذي يدوي بين حين وآخر.

    أحلام مُبدَّدة.. الرضا من الغنيمة بالنجاة

    محمد عبد اللطيف فلسطيني هو الآخر خرج من مدينة غزة المحاصرَة والمستباحة...

    مشاهدة الفلسطينيون في أوكرانيا أينما ولي ت وجهك لاحقتك القنبلة

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الفلسطينيون في أوكرانيا أينما ولي ت وجهك لاحقتك القنبلة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الفلسطينيون في أوكرانيا.. أينما وليَّت وجهك لاحقتك القنبلة.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار