مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الفرنسية بعد أقل من شهر في العاشر من أبريل (نيسان) 2022؛ يكثِّف المرشَّحون الرئاسيُّون من نشاطاتهم الميدانية وظهورهم الإعلامي. وقد أشارت آخر عمليات سبر الآراء عن تقدُّم الرئيس ماكرون بنسبة 30%، وحلَّت بعده منافسته في الدور الثاني من انتخابات سنة 2017 مارين لوبان بنسبة 19.5%، ثم مرشَّح أقصى اليسار جون لوك ميلونشون، ثم مرشح اليمين المتطرِّف إيريك زمور، وحلَّت فاليري بيكريس، مرشَّحة يمين الوسط خامسًا بنسبة 10%.
وإلى جانب قضيَّة الساعة، أي الحرب الروسية في أوكرانيا التي فرضت نفسها في أجندة النقاشات السياسية خلال الحملة الانتخابية؛ فإن قضية الهجرة والعلاقات مع الجزائر (بوصفها أوَّل مصدر للمهاجرين إلى فرنسا) أخذت مساحة كبيرة في برامج وخطابات المترشَّحين؛ خصوصًا في ظلِّ توتُّر العلاقات الرسميَّة بين الطرفين على مدار السنة الماضية، فما هي مواقف أبرز المرشَّحين الرئاسيين الفرنسيين من العلاقات الجزائرية الفرنسية؟
إيمانويل ماكرون: من إدانة جرائم الاستعمار إلى التشكيك في وجود الجزائر
شهدت مواقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحوُّلاً عميقًا في خطابه السياسي حول الجزائر، فمن إدانة الاستعمار خلال عام 2017 في محاولة لاستمالة الناخبين من أصول جزائرية، إلى التشكيك في الوجود التاريخي للأمة الجزائرية قبل أشهر من انتخابات 2022؛ في دلالة على نزوح الساحة السياسية الفرنسية نحو اليمين مع ارتفاع الأصوات المتذمِّرة من قضية المهاجرين.
Embed from Getty Images
إيمانويل ماكرون
ففي عام 2017، وإبان حملته الانتخابية استعدادًا لمواجهة مرشحة اليمين المتطرِّف مارين لوبان، زار إيمانويل ماكرون الجزائر، وأطلق تصريحًا غير مسبوق في لقائه مع قناة «الشروق» الجزائرية والذي أداره الصحافي خالد درارني، قائلًا إن: «الاستعمار جزء من التاريخ الفرنسي، إنه جريمة ضد الإنسانية، إنه وحشية حقيقية وهو جزء من هذا الماضي الذي يجب أن نواجهه بتقديم اعتذار لمن ارتكبنا بحقهم هذه الممارسات».
وقد أثارت هذه التصريحات حينها موجة جدل واسعة، خصوصًا لدى اليمين الذي اعتبر هذا التصريح «إهانة» لفرنسا وتاريخها الاستعماري، وفي الوقت الذي استغلَّ ماكرون هذه التصريحات للظفر بتأييد ملايين الفرنسيين من أصول جزائرية، فإن اليمين بدوره استخدمها في دعايته الانتخابية من أجل مهاجمته؛ إذ استدعت منافسته مارين لوبان هذه التصريحات خلال المناظرة التلفزيونية قُبيل انتخابات الإعادة واتهمته بالمساهمة في تأجيج مشاعر الكراهية والخجل لدى الشباب الفرنسي تجاه تاريخ فرنسا.
إلا أن خطاب المرشّح الرئاسي لسنة 2017 يختلف عن خطاب «الرئيس المترشح» لانتخابات أبريل 2022، فقبل شهور قليلة من الانتخابات بدأ ماكرون نبرة مختلفة تجاه الجزائر والتاريخ الاستعماري الفرنسي؛ وهو ما تسبَّب في أزمة حادة بين باريس والجزائر وصلت إلى سحب السفير الجزائري احتجاجًا على تصريحات ماكرون، وقفل الأجواء الجزائرية على الطائرات الفرنسية المتَّجهة إلى مالي، حيث تقود فرنسا عمليات عسكرية في منطقة الساحل منذ سنة 2012.
وكان ماكرون في أكتوبر (تشرين الأول) 2021 خلال لقائه مع شباب فرنسيين من أبناء «الحركى» (الجزائريين المتعاونين مع الاستعمار الفرنسي خلال الحرب التحريرية) قد شكَّك في وجود دولة جزائرية قبل الاحتلال الفرنسي للجزائر سنة 1830، واتَّهم الأتراك بكتابة تاريخ محرَّف يستند إلى كراهية فرنسا، قال: «هل كانت هنالك أمَّة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟ هذا هو السؤال، أنا مبهور بقدرة تركيا على حجب دورها الذي لعبته في الجزائر والسيطرة التي مارستها».
وكانت الحكومة الفرنسية قد اتخذت قرارًا بتخفيض عدد تأشيرات الدخول للجزائريين بنسبة 50%، متَّهمة الجزائر بعدم التعاون في ملف ...
مشاهدة laquo القبلة إلى اليمين raquo المرشحون الفرنسيون يستخدمون laquo معاداة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ القبلة إلى اليمين المرشحون الفرنسيون يستخدمون معاداة الجزائر لحشد الناخبين قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «القبلة إلى اليمين»! المرشحون الفرنسيون يستخدمون «معاداة الجزائر» لحشد الناخبين.
في الموقع ايضا :
- لا ينبغي لأي نسوية أن تدافع عن النقاب (رأي)
- خير الدين: ثقتي بأعمال سامي الفهري كاملة.. رأي المشاهد العادي لا يهمني
- كالاس قدمت وثيقة لدول الاتحاد الأوروبي تتضمن قائمة بالتنازلات المطلوبة من روسيا
