مع بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير (شباط) 2022، استرجع البعض ذكريات الإمبراطورية الروسية، التي كانت في بعض الأحيان القوة الأكبر في العالم، ورأى البعض أن تصرفات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي يحلو للكثيرين وصفه بـ«القيصر»، ليست سوى مرحلة تمهيدية في فصل آخر من فصول روسيا الإمبراطورية.
موسكو «تتحرر» من هيمنة المغول
في البدء كانت دولة «كييف روس»، التي ظهرت على مسرح التاريخ منذ منتصف القرن التاسع الميلادي، وكانت عاصمتها مدينة كييف الحالية، والتي يعود إليها التاريخ المشترك لكل من روسيا وأوكرانيا، تأسست «كييف روس» على يد السلاف الشرقيين، واتسعت لتشمل معظم أراضي أوكرانيا وروسيا وبيلاروسيا، وكان أعظم ملوكها ياروسلاف بن فلاديمير الأول، والملقب في التاريخ بـاسم «ياروسلاف الحكيم» وفي عهده جرى توحيد الإمارات الواقعة بين بحر البلطيق والبحر الأسود.
منذ القرن الثالث عشر، تعرضت «كييف روس» إلى غارات مغولية سرعت من سقوطها، سقطت كييف بيد المغول عام 1240 وتعرضت لدمار شديد، وهاجر الكثيرون هربًا من هجوم المغول إلى الشمال الشرقي، حيث كانت التربة أفضل والأنهار ملائمة أكثر للتنمية التجارية، وهي المناطق التي شكلت فيما بعد نواة الدولة الروسية الحديثة، سيطر المغول على البلاد نحو قرنين من الزمان، كان على حكام «دوقية موسكو الكبرى» (عُرفت باسم موسكوفي، موسكو لاحقًا) أداء جزية سنوية للتتار.
تاريخ
منذ سنتين نَهْب موسكو 1382.. خدعة الشعوب التركية التي لم ينسَها الروس أبدًافي مقابل الاعتراف بسلطة المغول (مثلهم في ذلك الوقت ما عرف بمغول «القبيلة الذهبية» الذين اعتنقوا الإسلام والتي أسسها بركة خان) سُمح لأمراء جنوب شرق روسيا بالتصرف في الحكم كما يشاؤون، لم يركز أولئك الأمراء في البداية على محاربة التتار، ورأوا أن الغزاة القادمين من الغرب (مثل السويديين والليتوانيين) يشكلون تهديدًا أكبر لطريقة الحياة الروسية من المغول، كما عمل أمراء موسكو تدريجيًّا على توسيع نفوذهم، متبعين في ذلك أساليب الزواج والدبلوماسية والفتوحات العسكرية، ليجري تدريجيًّا «توحيد» الأراضي الروسية، لتتحول من قرى متناثرة في العصور الوسطى، إلى نظام إقليمي متماسك.
استطاعت موسكو التحرر من الهيمنة المغولية بحلول القرن الخامس عشر، على يد إيفان الثالث، الذي توقف منذ عام 1480عن دفع الجزيرة لخانات القبيلة الذهبية، فاستطاع القضاء على آخر الخلافات بين الأمراء شبه المستقلين وتوحيد الأراضي الروسية كما حاول طرح روسيا بصفتها وريثًا للإمبراطورية البيزنطية، وتزوج من صوفيا باليولوغ ابنة شقيق آخر إمبراطور بيزنطي، كما أن إيفان الثالث كان أول من تلقب بـ«القيصر».
من القيصرية إلى الإمبراطورية.. العملاق الروسي يدخل التاريخ
كانت روسيا على بعد سنوات من الرعب والدم بعد إيفان الثالث، حيث خلفه ابنه إيفان الرابع الذي تلقب باسم «إيفان الرهيب»، فقد كانت له أساليب مروعة في التعامل مع أعدائه (وأحيانًا أقرب أصدقائه وعائلته)، كان إيفان الرهيب يتلذذ بالإعدامات الشنيعة، بما في ذلك أساليب الخوزقة ونزع الأحشاء، وفي فورة من الغضب عام 1581، قتل ابنه وخليفته إيفان إيفانوفيتش وشن حربًا ضد طبقة النبلاء الروس (عرفت باسم البويار) وصادر أملاكهم، وأسس لذلك شرطة خاصة كانوا يرتدون ملابس سوداء ويتخذون رأس كلب وفرشاة راية لهم، جاب هؤلاء الشرطيون الريف لسلخ ضحاياهم أحياء، وكانوا يغلونهم في مواقد أمام أقربائهم.
أنتج حكم إيفان الرهيب حالة من تفكك الدولة المركزية في روسيا، وبعيد وفاته عام 1548، تنافس البويار والأمراء على السلطة، فيما عُرف بـ«زمن الاضطرابات»، حيث ...
مشاهدة laquo فلاش باك raquo كيف صنعت روسيا إمبراطوريتها العظمى
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ فلاش باك كيف صنعت روسيا إمبراطوريتها العظمى قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «فلاش باك».. كيف صنعت روسيا إمبراطوريتها العظمى؟.
في الموقع ايضا :
- تونس تتخلى نهائيا عن 3G
- مسلسل عين سحرية لعصام عمر وباسم سمرة يتصدر تريند x وقائمة الأعلى مشاهدة
- لا ينبغي لأي نسوية أن تدافع عن النقاب (رأي)
