امرأة كانت السبب وراء تخصيص يوم للأم.. ما قصتها؟ ..اخبار محلية

صحيفة السوسنة - اخبار محلية
امرأة كانت السبب وراء تخصيص يوم للأم.. ما قصتها؟

أخبار خفيفة - 21/03/2022 09:56

السوسنة - يحتفل اليوم الأحد 21/3/2022 بعيد الأم، والذي يعود تاريخ الإحتفال به الى واقعة زيارة إحدى الأمهات للراحل مصطفى أمين (مؤسس جريدة أخبار اليوم)، وأخبرته بقصتها حيث توفي زوجها وأولادها صغاراً، فقررت عدم الزواج ثانية وكرست حياتها من أجلهم الى أن تخرجوا من الجامعات وتزوجوا وإستقلوا بحياتهم، وكتب مصطفى أمين بعد ذلك بالعامود الصحفي الشهير "فكرة" والذي تقاسمه مع أخيه علي أمين، مقترحاً تخصيص يوم بالسنة للأم ليكون بمثابة يوم لرد الجميل. ومن ذلك الحين تقرر في معظم الدول العربية أن يكون 21 آذار من كل عام عيداً للأم، وربطه بأول أيام فصل الربيع ليكون رمزاً للصفاء والمشاعر الجميلة.

    وتوجه جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" تحية إكبار وإعتزاز لجميع الأمهات خاصة الأردنيات اللاتي عانين ولا زلن من جائحة كورونا وتداعياتها الصحية والاجتماعية والاقتصادية، فإحتفال هذا العام أيضاً الذي يأخذ أشكالاً وأساليباً وطرقاً متعددة، يبدو إمتداداً لإحتفالات آخر عامين بسبب جائحة كورونا وتداعياتها، والذي يأتي في ظل الأعباء الاقتصادية والمعيشية الصعبة وإستمرار تدني المشاركة الاقتصادية للنساء التي وصلت الى 14% وإرتفاع البطالة بينهن، وإرتفاع نسبة الأسر التي ترأسها النساء لتصل الى 17.5% نهاية عام 2020.

    وتضيف "تضامن" بأن جائحة كورونا أظهرت أهمية وضرورة الاستثمار في كافة السياسات والحمايات الاجتماعية للأفراد والأسر الأضعف، كما أظهرت بأن الأسر هي الملاذ الأمن للأفراد وقت الطوارئ والأزمات مما يضاعف من حجم المسؤوليات الملقاة على أفرادها خاصة النساء، فتضاعفت هذه المسؤوليات عند النظر الى حجم الأعمال غير المدفوعة الأجر وأعمال الرعاية التي تقوم بها النساء بشكل غير متكافئ مقارنة مع الرجال من جهة، والالتزام بالأعمال الوظيفية من المنزل وعن بعد من جهة أخرى.

    وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" الى أن جائحة كورونا والإجراءات المتخذه من قبل الحكومة الأردنية رتبت آثاراً سلبية عديدة على الأسر ومنها: ضعف خدمات الحماية الاجتماعية غير الرسمية: إن تراجع نسب وأعداد الأسرة الممتدة وتزايد نسب وأعداد الأسر النووية أدى الى خلل كبير وضعف في أوجه الحماية الاجتماعية غير الرسمية والتي كانت منذ عقود طويلة تؤمن وتقدم رعاية متبادلة أو مشتركة لأفرادها، خاصة لكبيرات وكبار السن وذوات وذوي الإعاقة. ووفقاً لأخر الأرقام في الأردن فقد تراجعت الأسر الممتدة (وهي الأسر التي تشمل الأزواج والأولاد والأباء والأمهات والأخوة والأخوات والأعمام والعمات…) الى 1.5% من مجموع الأسر عام 2017 فيما كانت 10.9% عام 2003.

    وأدت صعوبة الموائمة بين الأسرة والعمل الى زيادة الأعباء الأسرية على النساء، وهي أعمال الرعاية والعناية التي يقمن بها بشكل غير متكافئ مقارنة مع الرجال. كما ساهمت صعوبة الأوضاع الاقتصادية لدى الأسر الفقيرة والهشة الى تفاقم المشاكل على محتلف مستوياتها. فبحسب دائرة الإحصاءات العامة وفي كتاب “الأردن بالأرقام 2018” بلغت نسبة الفقر خلال عام 2017 بحدود 15.7%.

    وواجهت النساء اللاتي يرأسن العديد من أسرهن لأسباب مختلفة منها الإنفصال والطلاق والترمل، صعوبات في تأمين الإحتياجات الأساسية للأسرة في الظروف العادية، فكيف هو الحال في حالات الطوارئ والأزمات، كجائحة كورونا التي قيدت حركتهن، وأوقفت أعمالهن، وقللت من التحويلات الخارجية والداخلية التي يحصلن عليها من أفراد اسرهن أو أقاربهن.

    وارتفعت لدى بعض الأسر حالات العنف الأسري بأشكاله المختلفة، الأمر الذي يجعل من وجود الضحايا / الناجيات مع مرتكبي العنف في مكان واحد أمر في غاية الخطورة، خاصة مع توقف أو تراجع العديد من خدمات الحماية والاستجابة التي تقدمها الجهات ...

    مشاهدة امرأة كانت السبب وراء تخصيص يوم للأم ما قصتها

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ امرأة كانت السبب وراء تخصيص يوم للأم ما قصتها قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة السوسنة ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، امرأة كانت السبب وراء تخصيص يوم للأم.. ما قصتها؟.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


    اخر الاخبار