مدارس الغابات.. هل تنهي الدراسة في الهواء الطلق التعليم النظامي الذي نعرفه؟ ...الأردن

ساسة بوست - اخبار عربية
مدارس الغابات.. هل تنهي الدراسة في الهواء الطلق التعليم النظامي الذي نعرفه؟

هل تتخيل أن يأتي يوم على الأطفال ليدرسوا في مدارس بلا جدران، وسط الهواء الطلق حيث يمكنهم اللعب طوال الوقت والتفاعل مع البيئة المحيطة بهم؟ قد يبدو الأمر رفاهية أو حلمًا مثاليًا، لكن ما لا يعرفه الكثيرون أن الأمر أصبح واقعًا، بل ينتشر منذ سنوات عديدة في أوروبا، وأمريكا، وآسيا. فما القصة؟

ما هي مدارس الغابات؟

تنتشر الآن في العديد من دول العالم ما يسمى «مدارس الغابات»، وهي نوع من المدارس التي تهتم بتعليم الأطفال في الهواء الطلق، وسط البيئة الطبيعية، وخصوصًا الغابات. مدرسة الغابة هي نموذج لتقديم تعليم مختلف، حيث يزور الطلاب المساحات الطبيعية لتعلم المهارات الشخصية والاجتماعية والتقنية. تمثل مدارس الغابات عملية تعليمية ملهمة تتمحور حول الطفل، وتوفر فرصًا للنمو الشامل من خلال جلسات منتظمة في بيئة غير مقيدة. تعد مدارس الغابات بمثابة برنامج طويل الأمد يدعم اللعب، والاستكشاف، والمخاطرة المدعومة. هذه المدارس تحاول تطوير الثقة واحترام الذات من خلال الخبرات العملية التي يجنيها المتعلم في بيئة طبيعية.

    Embed from Getty Images

    هذه المدارس تنقسم إلى قسمين، الأول هو المرتبط بفكرة مدرسة تعليمية بالمفهوم التقليدي، لكن في الهواء الطلق. وهذا القسم مرتبط في المعتاد بفترة الحضانة في مرحلة ما قبل التعليم الأساسي، والتي يقضي فيها الأطفال غالبية وقتهم في الغابة، أو الهواء الطلق.

    أما القسم الثاني فهو المتعلق بإدخال بعض الجلسات في الهواء الطلق على منظومة التعليم الأساسي التقليدية. على سبيل المثال يمكن أن تجد بعض المدارس التي تأخذ الأطفال يومين في الأسبوع إلى الغابات للتعلم وتطوير مهاراتهم هناك من أجل نظام تعليم أكثر تطورًا.

    مدارس الغابات.. البداية من الدنمارك

    تعود جذور مدارس الغابات إلى ثقافة الهواء الطلق (friluftsliv)، أو الحياة في الهواء الطلق، والتي ينظر إليها على أنها طريقة حياة في الدول الإسكندنافية حيث بدأت الفكرة لأول مرة. تطورت مدارس الغابات بشكلها الحالي لأول مرة في الدنمارك في خمسينات القرن الماضي، وتضمنت تعليم الأطفال في الهواء الطلق، عادة في الغابات، من خلال اللعب والتمارين العملية.

    Embed from Getty Images

    هناك بدأت مدارس الغابات جزئيًا نتيجة غير مقصودة لدخول النساء إلى القوى العاملة بشكل متزايد في الخمسينات والستينات. بسبب النقص في مرافق رعاية الأطفال بدأ المعلمون في تعليم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث إلى أربع سنوات في الهواء الطلق، في الغابات. سرعان ما أصبحت الفصول الخارجية قاعدة ثقافية في البلاد، قبل أن ينتقل تطبيق الفكرة إلى المملكة المتحدة في التسعينات، وإلى شرق وجنوب شرق آسيا في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

    الانتشار نحو آسيا

    مع توسع مفهوم مدارس الغابات وانتقاله إلى آسيا، كان على مفهوم مدارس الغابات أن تتطور وتتكيف مع طبيعة بيئية وثقافية وتعليمية مختلفة. هذا أدى في النهاية إلى مجموعة واسعة من مدارس الغابات في أماكن متنوعة، مثل هونج كونج، وسنغافورة، واليابان، وكوريا.

    لنأخذ هونج كونج مثالًا؛ لم ينتشر مفهوم مدرسة الغابة داخل المدارس العامة في هونج كونج بعد، لكن العديد من الآباء هناك كانوا متحمسين للفكرة. فالآباء يريدون أن يخرج أطفالهم إلى البيئة والتفاعل معها بدلًا عن التعلق بالأجهزة الإلكترونية، فالبيئة تعمل مثل مدرس إضافي.

    لكن الأمر كان مختلفًا في سنغافورة مثلًا؛ إذ كان أحد التحديات المبكرة هو نقل مفهوم مدرسة الغابات إلى الآباء السنغافوريين، الذين اعتادوا على نوع أكثر تنظيمًا من التعليم الداخلي، مع مهام واختبارات واضحة. لذلك، اضطر المعلمين الأوائل لهذه المدارس تقديم الكثير من الشرح لمساعدة الناس على فهم كيف يمكن لبرنامج ليس لديه مسار واضح ...

    مشاهدة مدارس الغابات هل تنهي الدراسة في الهواء الطلق التعليم النظامي الذي نعرفه

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مدارس الغابات هل تنهي الدراسة في الهواء الطلق التعليم النظامي الذي نعرفه قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مدارس الغابات.. هل تنهي الدراسة في الهواء الطلق التعليم النظامي الذي نعرفه؟.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار