قضية فلسطين.. إدارة بايدن تقترح حلولا اقتصادية وليست سياسية ...الشرق الأوسط

وكالة الاناضول - اخبار عربية
قضية فلسطين.. إدارة بايدن تقترح حلولا اقتصادية وليست سياسية

رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول

- نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي هادي عمرو زار الأراضي الفلسطينية وإسرائيل والأردن- أبو يوسف: إدارة بايدن تكرر ما قامت به الإدارة الأمريكية السابقة- خريشة: سقف الجهود والتحركات السياسية يقتصر على محاولة إيجاد تنمية اقتصادية- عمايرة: واشنطن استعارت جزءا كبيرا من أسلوب ترامب في التعامل مع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

يرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية الحالية، غير جادة في إيجاد أي حلول سياسية للقضية الفلسطينية، وأنها تسعى لاستنساخ سياسات إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، القائمة على "تحسين الأوضاع المعيشية للفلسطينيين مع بقاء الاحتلال الإسرائيلي".

    وأنهى نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي مبعوث الإدارة الأمريكية هادي عمرو، مؤخرا، جولة في الشرق الأوسط، شملت أراضي السلطة الفلسطينية وإسرائيل والأردن.

    ووفق خبراء، فإن هادي لم يأتِ بمبادرات لحل سياسي، إنما أعاد استنساخ حلول اقتصادية سعت إليها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، ضمن ما عرف بـ "صفقة القرن".

    وذكر بيان صحفي لمتحدث باسم السفارة الأمريكية، الأسبوع الماضي، أن زيارة عمرو (تمت بين 13 و18 مارس/آذار الجاري) من "أجل البناء على رؤية الرئيس بايدن لدفع تدابير متساوية للحرية والأمن والازدهار للإسرائيليين والفلسطينيين على حدٍ سواء".

    وتابع أن عمرو يعمل أيضا على "تقليل التوترات (..) وتنفيذ خطوات اقتصادية محددة من شأنها تحسين ظروف الحياة".

    والخميس، أعلنت وحدة الشؤون الفلسطينية بالقنصلية الأمريكية في القدس أن "نقاشا مثمرا (جرى) بين عمرو وقادة من قطاع الأعمال إسرائيليين وفلسطينيين".

    وتابعت في تغريدة: "إن دفع عجلة التنمية الاقتصادية والتحسينات الملموسة على المدى القريب وما بعده، هما المفتاح لضمان إجراءات متساوية من الحرية والأمن والازدهار للجميع".

    وخلال زيارته، التقى عمرو، مسؤولين فلسطينيين بمدينة رام الله، بينهم رئيس الوزراء محمد اشتية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، حسين الشيخ، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية، مجدي الخالدي، ومتحدث الرئاسة نبيل أبو ردينة.

    وشكى المسؤولون الفلسطينيون خلال اللقاء الاعتداءات الإسرائيلية، وشددوا على ضرورة أن تكون هناك إرادة سياسية لدعم الفلسطينيين وتنفيذ التعهدات، لا سيما فيما يخص إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس للحفاظ على حل الدولتين، بالإضافة إلى الحاجة إلى حوار سياسي بين الطرفين الأمريكي والفلسطيني، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية.

    ** تقليص التوتر

    وفي تعليقه على جولة عمرو، قال واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن الإدارة الأمريكية تحاول اتخاذ خطوات "لبناء الثقة وتقليص حدة الصراع".

    ويضيف أبو يوسف للأناضول، أنه "لا جديد في الموقف الأمريكي، سوى التصريحات اللفظية عن إعادة فتح القنصلية في القدس وفتح مكتب التمثيل الفلسطيني في واشنطن".

    وفي 2018 أغلقت إدارة ترامب مكتب تمثيل منظمة التحرير، وفي 2019 أغلقت قنصليتها في القدس الشرقية وجعلتها قسما في السفارة الأمريكية بعد نقلها من تل أبيب إلى القدس.

    وقبل انتخابه (نوفمبر 2020)، تعهد الرئيس بايدن خلال حملته الانتخابية، بإيجاد سبيل لإعادة فتح ممثلية منظمة التحرير بواشنطن في حال انتخابه رئيسا، واستئناف الدعم الاقتصادي والأمني للفلسطينيين.

    كما تحدث عن ضرورة الضغط على إسرائيل لمنعها من اتخاذ خطوات أحادية الجانب قد تجعل حل الدولتين مستحيلا.

    ويرى أبو يوسف، أن الإدارة الأمريكية، تكرر ما حاولت سابقتها تنفيذه بواسطة "صفقة القرن"، حيث إنها "تدْعم الاحتلال على كل المستويات العسكرية والاقتصادية والسياسية، وتحميه من المساءلة على جرائمه المتصاعدة بحق الشعب الفلسطيني".

    ...

    مشاهدة قضية فلسطين إدارة بايدن تقترح حلولا اقتصادية وليست سياسية

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قضية فلسطين إدارة بايدن تقترح حلولا اقتصادية وليست سياسية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، قضية فلسطين.. إدارة بايدن تقترح حلولا اقتصادية وليست سياسية.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار