أثينا/الأناضول
وقعت اليونان، الخميس، عقدين لشراء ثلاث فرقاطات للدفاع والتدخل وست مقاتلات رافال مع فرنسا، في صفقة بلغت قيمتها 4 مليارات يورو (4.4 مليارات دولار أمريكي".
ووقع مدير عام المجموعة البحرية "نافال غروب" بيار-اريك بوميليه، والمدير العام لاستثمارات الدفاع والتسلح اليوناني أريستيسيدس أليكسوبولوس العقد الذي يتعلق بثلاث فرقاطات، بحضور وزيرة الجيوش الفرنسية، فلورنس بارلي ونظيرها اليوناني نيكوس بانايوتوبولوس، حسبما نقلت موقع "زيه بي سي نيوز" الأمريكي.
وقالت وزيرة الجيوش الفرنسية، فلورنس بارلي، إن "ضمان الدفاع عن بلد يتطلب الاستعداد لجميع الاحتمالات حتى الأكثر قسوة".
بدوره، أوضح وزير الدفاع اليونان أن هذه الصفقة بمثابة "مرحلة مهمة في تعاوننا الدفاعي الثنائي وبشكل عام في العلاقات بين فرنسا واليونان".
واختارت اليونان أحدث جيل من الفرقاطات التي تجمع أفضل الخبرات البحرية الفرنسية.
وسيتم تسليم الفرقاطات الفرنسية بحلول عام 2026، علما بأن الاتفاقية الموقعة تتضمن خيارًا لشراء فرقاطة رابعة في وقت لاحق.
وتمت إضافة طائرات رافال الست الجديدة، التي ستصنعها شركة داسو للطيران الفرنسية، إلى طلب سابق من 18 رافال يتضمن طائرات كانت في الخدمة سابقًا مع القوات الجوية الفرنسية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.مشاهدة rlm اليونان توقع صفقات دفاعية بأكثر من 4 مليارات دولار مع فرنسا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ اليونان توقع صفقات دفاعية بأكثر من 4 مليارات دولار مع فرنسا قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، اليونان توقع صفقات دفاعية بأكثر من 4 مليارات دولار مع فرنسا.
في الموقع ايضا :
- عاجل الولايات المتحدة الأميركية: وزارة الخزانة الأميركية: سنواصل سياسة الضغط الاقتصادي الأقصى على إيران…
- رئيس مصلحة الأحوال المدنية يتفقد التجهيزات لافتتاح الفرع بمديرية التواهي
- "إكسيوس": المفاوضون الإيرانيون ينتظرون ضوءاً أخضر من القيادة قبل اتخاذ أي خطوة في المفاوضات