أنقرة/ الأناضول
رحبت وزارة الخارجية التركية، بقرار الحكومة الإثيوبية إعلان هدنة إنسانية مفتوحة في جانب واحد في البلاد.
وقال بيان صادر عن الوزارة الجمعة، "نعتبر إعلان وقف إطلاق النار خطوة في الاتجاه الصحيح من حيث إيجاد حل للصراع ، ونتوقع أن يفضي إلى سلام دائم".
وأعربت الوزارة عن أملها في أن تصل المساعدات الإنسانية إلى إقليم تيغراي وجميع المناطق المحتاجة دون انقطاع.
وأعلنت الحكومة الإثيوبية الخميس عن وقف إطلاق النار من جانب واحد في إقليم تيغراي لتقديم إغاثة سريعة للنازحين والمتضررين من الصراع الداخلي.
اندلعت حرب أهلية في إثيوبيا في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، عندما أرسل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد القوات الفيدرالية إلى تيغراي للسيطرة على السلطات المحلية المنبثقة من "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" بعد اتهامها بمهاجمة ثكنات للجيش الإثيوبي.
وبرر آبي أحمد الخطوة بأن قوات الجبهة هاجمت معسكرات للجيش الفيدرالي، وتعهد بتحقيق نصر سريع.
وتسبب هذا النزاع المستمر منذ أكثر من 16 شهرا في أزمة إنسانية حادة، إذ أعلن برنامج الأغذية العالمي في يناير/ كانون الثاني الماضي أن 9 ملايين شخص في تيغراي يحتاجون إلى مساعدات غذائية، في وقت تجد فيه الأمم المتحدة صعوبات في تمويل وإيصال المساعدات لهم.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.مشاهدة تركيا ترحب بـالهدنة الإنسانية المفتوحة في إثيوبيا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تركيا ترحب بـ الهدنة الإنسانية المفتوحة في إثيوبيا قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تركيا ترحب بـ"الهدنة الإنسانية المفتوحة" في إثيوبيا.
في الموقع ايضا :
- عاجل الولايات المتحدة الأميركية: وزارة الخزانة الأميركية: سنواصل سياسة الضغط الاقتصادي الأقصى على إيران…
- رئيس مصلحة الأحوال المدنية يتفقد التجهيزات لافتتاح الفرع بمديرية التواهي
- "إكسيوس": المفاوضون الإيرانيون ينتظرون ضوءاً أخضر من القيادة قبل اتخاذ أي خطوة في المفاوضات