■ تعرض ثلثي الأطفال عالميا إلى الحرمان من التعليم والتأهيل منذ تفشي كورونا ■ الطلبة ذوو الإعاقة السمعية فقدوا ميزة قراءة الشفاه نتيجة وضع الكمامات
كتب ـ سليمان بن سعيد الهنائي: ■■ أثرت جائحة كورونا (كوفيد19)، سلبيا على المجتمع بقطاعاته الصحية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية، خصوصا على قطاع تعليم ذوي الإعاقة، بعد أن لجأت الحكومات إلى تطبيق أنظمة التعليم عن بعد، حيث إن الطلبة ذوي الإعاقة غالبا ما يحتاجون للتعليم المباشر، نظرا لظروفهم الخاصة وهو ما أبعدهم كثيرا عن ممارسة البرامج التأهيلية والخطط العلاجية لتنمية مهاراتهم وتعديل سلوكهم. ■■
وفي هذا الشأن قال الدكتور محمد حسين قطناني خبير التربية الخاصة والتدريب بجمعية الأطفال ذوي الإعاقة في حديثه لـ(الوطن): منذ تفشي الجائحة تعرض ما لا يقل عن ثلثي الأطفال في أنحاء العالم إلى الحرمان من التعليم والتأهيل بسبب عدم قدرتهم على القيام بذلك افتراضيا بعد إغلاق الكثير من المدارس ومراكز التأهيل، حيث شمل التأثير المباشر جميع الفئات العمرية لذوي الإعاقة، وتحديدا قطاع التعليم والتأهيل لجميع الفئات العمرية لذوي بشكل عام، وتعليم الأطفال ذوي الإعاقة بشكل خاص.
الآثار السلبية أما عن الآثار السلبية على الأطفال ذوي الإعاقة وحسب الدراسات التي تمت في ظل الجائحة فأظهرت الآثار السلبية التي نتجت عن تعليق الدراسة والتحول لنظام التعلم عن بعد والتعليم المدمج، والتي أدت إلى غياب التدريس المباشر للأطفال ذوي الإعاقة، والذين يحتاجون للتأهيل والتدريس المباشر، ونظرًا لظروف إعاقتهم حد من تنقلاتهم وتعذر عليهم تنفيذ الكثير من البرامج والخطط العلاجية الخاصة بتنمية مهارات معينة لديهم، مما أدى إلى توقف تعديل بعض السلوكيات، والتأثير نتج عنه منع تحسن حالاتهم، أو تحقيق الأهداف الموضوعة لهم حسب الدراسات التي تمت في ظل الجائحة للحالات.
معاناة ذوي الإعاقة وأضاف الدكتور أن التأثيرات والمعاناة لفئة الطلاب ذوي الإعاقة السمعية أدت لفقدهم ميزة قراءة الشفاه، نتيجة وضع الكمامات على وجوه الجميع، كما شملت المعاناة طلاب الإعاقة البصرية والذين يعتمدون بشكل كبير على ميزة القراءة بطريقة (برايل)؛ حيث أدى الإغلاق إلى عدم قدرة أنظمة العمل عن بعد على استخدام الأنظمة الإلكترونية المرتبطة بشكل أساسي بشاشات غير مبرمجة أو مهيئة، خصوصا وأن طلاب هذه الفئة يعتمدون على الألواح. وذكر الدكتور أن الدراسات أوضحت أن الأطفال ذوي الإعاقة يتعرضون للعنف قبل الجائحة أكثر بنسبة تتراوح من ثلاثة إلى أربعة أضعاف عن أقرانهم الأصحاء، وازدادت هذه المخاطر الآن بنسبة أكبر في ظل الجائحة.
الآثار الإيجابية أما عن التأثيرات الإيجابية للجائحة فقال الدكتور محمد: إنه رغم ندرة تلافي بعض الصعوبات التي تواجه بعض فئات الأطفال ذوي الإعاقة، كأولئك الذين يعانون من آثار نفسية بسبب التنمر، أو الاستجابة المباشرة أثناء التعليم المباشر، أو التعامل مع الورقة والقلم حيث أشارت دراسات أخرى أجريت خلال جائحة كورونا إلى وجود تحسن في حالات بعض الطلاب؛ نتيجة تخلصهم من القلق الاجتماعي، وبعدهم عن التنمر من المحيطين بهم، واستفادتهم من عدم الضغط عليهم في الصفوف الدراسية النظامية في بعض الحالات النادرة.
أولياء الأمور أما عن التأثيرات الإيجابية في ظل جائحة كورونا فقال الدكتور محمد إن أثرها أسهم بشكل كبير في تنمية مهارات أولياء الأمور ومقدمي الرعاية في المنازل للأطفال ذوي الإعاقة وخصوصا في مجال تدريس المعوقين؛ نتيجة تحملهم مسؤولية تعليم هذه الفئة في المنزل، مما أدى إلى ضرورة تلقيهم للتدريب في ظل جائحة كورونا.
بين الواقع والمأمول وفي ختام حديثه قال الدكتور محمد بأن جائحة كوفيد 19 كانت تحديًا بالنسبة للأطفال ذوي الإعاقة، فاضطراب الروتين اليومي والانقطاع عن الخدمات ...
مشاهدة محمد قطناني لـ laquo الوطن raquo جائحة كورونا تركت آثارا سلبية كبيرة على
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ محمد قطناني لـ الوطن جائحة كورونا تركت آثارا سلبية كبيرة على الطلبة ذوي الإعاقة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة الوطن ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، محمد قطناني لـ«الوطن»: جائحة كورونا تركت آثارا سلبية كبيرة على الطلبة ذوي الإعاقة.
في الموقع ايضا :
- برشلونة: "الظلم" في دوري أبطال أوروبا أصبح معتاداً
- القدس في عهدة الهاشميين… حين يتحرك الأردن بصمت الدولة لا بضجيج الشعارات عاجل
- تحذيرات دولية: اليمن يواجه موجة أمطار "غير مسبوقة" وفياضانات تهدد الملايين
