هل يمكن أن تكون الرياضة سببًا في مشكلات صحية بدلًا من دعم الصحة وتعزيزها بشكل عام؟ الإجابة بالنسبة للنساء قد تكون: نعم. صحيح أن التمارين الرياضية من الأنشطة الصحية للفتيات والنساء من جميع الأعمار؛ لكن، في بعض الأحيان، إذا كانت الرياضية تُقلل الطعام الذي تتناوله بهدف التنحيف وإنقاص الوزن، مع ممارسة الكثير من التمارين الرياضية الشاقة، فإن فعل ذلك يمكن أن يُسبب ضررًا طويل المدى للصحة، قد يصل الأمر إلى حد التسبب في الوفاة. هذا الضرر الذي قد يسببه تقليل الطعام وكثرة التمارين يمكن أن يضر أيضًا بالأداء الرياضي أو يجعل من الضروري الحدَّ من التمرين أو إيقافه، ويُعرف باسم «ثالوث الرياضيات».
ثالوث الرياضيَّات: اضطراب الأكل وانقطاع الطمث وهشاشة العظام
يُعرَّف ثالوث الرياضيات بأنه مزيج من اضطراب الأكل وانقطاع الطمث وهشاشة العظام، ويحدث هذا المزيج عندما تُبالغ فتاة أو امرأة في اتباع نظام غذائي أو ممارسة الرياضة.
فعلى سبيل المثال يحدث اضطراب الأكل نتيجة اتباع عادات الأكل غير الطبيعية، مثل الحميات القاسية، أو الإفراط في ممارسة الرياضة بشكل يمنع الجسم من الحصول على التغذية الكافية. أما انقطاع الطمث فيمكن أن يؤدي سوء التغذية، وانخفاض تناول السعرات الحرارية، واحتياجات الطاقة العالية، والإجهاد البدني والعاطفي، أو انخفاض نسبة الدهون في الجسم إلى تغيرات هرمونية تؤدي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية أو توقف الدورة الشهرية تمامًا، ويحدث انقطاع الطمث المرتبط بالتدريب الرياضي وتقلبات الوزن بسبب التغيرات في منطقة ما تحت المهاد، وتؤدي هذه التغييرات إلى انخفاض مستويات هرمون الإستروجين.
الأمر الثالث المُرتبط بالمشكلات الصحية للرياضيات هو انخفاض كثافة المعادن في العظام، مما يؤدي إلى إضعاف الهيكل العظمي، ويجعل العظام أكثر عرضة للكسر. في الحالات الشديدة، تصاب الرياضيات الشابات بهشاشة العظام، وقد لا يتم استعادة كثافة المعادن المفقودة في العظام أبدًا.
على الرغم من أن نسبة انتشار ثالوث الرياضيات غير معروفة بشكل دقيق، فإن الدراسات أبلغت عن اضطراب سلوك الأكل لدى 15 إلى 62% من الرياضيات، بينما يحدث انقطاع الطمث في 3.4 إلى 66% من الرياضيات، مقارنة بنحو 2 إلى 5% فقط من النساء في عموم السكان، ويعتقد أن انقطاع الطمث هو نتيجة طبيعية للتدريب الشديد.
ويمكن أن تشعر النساء اللاتي يُعانين من الثالوث الرياضي بمجموعة متنوعة من الأعراض، التي تشمل: الإعياء، وانخفاضًا في الأداء، وزيادة الإصابات وخاصة كسور الإجهاد، وفقدان العضلات، وانقطاع الدورة الشهرية، وزيادة الاكتئاب والعصبية وقلة التركيز، وإذا تُركت هذه المشكلات دون علاج، فقد تؤدي إلى مشكلات خطيرة طويلة الأمد: منها مشكلات في القلب والأوعية الدموية، ومشكلات الغدد الصماء.
يمكن للإناث اللاتي يُمارسن أي رياضة تطوير مكون واحد أو أكثر من مكونات هذا الثلاثي المرضي، وتعد الإناث اللاتي يمارسن رياضات تحتاج إلى النحافة مثل التزلج على الجليد أو الجمباز والباليه والجري والغطس والسباحة، الأكثر عرضة للإصابة بهذا الثلاثي المرضي.
متى يجب على الرياضيَّات اللجوء للطبيب؟
تعد معرفة هذه الحالة المرضية، الخطوة الأولى نحو معالجتها، إذ يجب على الفتيات اللاتي يمارسن الرياضة مراجعة الطبيب على الفور إذا فاتتهن عدَّة فترات حيض، أو أصبن بكسر مُفاجئ أثناء ممارسة الرياضة، أو لاحظن أنهن مصابات باضطراب في الأكل.
Embed from Getty Images
يجب توضيح تاريخك الطبي الكامل للطبيب، بما في ذلك: الرياضة التي تُمارسينها وطبيعة تغذيتك، وكم كان عمرك عندما بدأت الدورة الشهرية وما إذا كانت الدورة الشهرية لديك منتظمة؟ وتوضيح ما إذا كنت قد عانيت من قبل بكسور إجهادية أو إصابات أخرى، وأي تغييرات في وزنك سواء...
مشاهدة 3 مشكلات صحية خطيرة قد ت سببها التمارين الرياضية الشديدة للنساء
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ 3 مشكلات صحية خطيرة قد ت سببها التمارين الرياضية الشديدة للنساء قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، 3 مشكلات صحية خطيرة قد تُسببها التمارين الرياضية الشديدة للنساء!.
في الموقع ايضا :
- تونس تتخلى نهائيا عن 3G
- مسلسل عين سحرية لعصام عمر وباسم سمرة يتصدر تريند x وقائمة الأعلى مشاهدة
- لا ينبغي لأي نسوية أن تدافع عن النقاب (رأي)
