وعبّر طلبة الطب في المغرب عن احتجاجهم على دمج الطلاب العائدين من أوكرانيا في جامعات المملكة، بحمل شارات سوداء لمدة أسبوع في جميع مرافق التدريب الاستشفائية العمومية.
وفي المقابل، دعت المنظمة الديمقراطية للشغل، الحكومة إلى الإسراع بدمج الطلبة العائدين من أوكرانيا في الكليات والمعاهد المغربية المطابقة لمؤهلاتهم دون شروط.
واعتبرت المنظمة في بيان حصل موقع "سكاي نيوز عربية" على نسخة منه، أن "الحق في التعليم حق دستوري وإنساني لا يمكن إخضاعه لآية حسابات تتنافى وهذه الحقوق، ذلك أن عودة الطلبة الذين كانوا يدرسون في أوكرانيا إلى بلدانهم الأصلية لم تكن بمحض إرادتهم، بل أملتها وفرضتها ظرفية استثنائية ناجمة عن الحرب القائمة في أوكرانيا، وبالتالي اختارت جميع الدول التعامل مع هذه الأحداث وتداعياتها بإجراءات وتدابير استثنائية خاصة، وضمان حقوق الطلبة العائدين في استكمال تعليمهم وفق مستوياتهم العلمية وتخصصاتهم".
واعتبر الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل علي لطفي، أنه "يحق لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان بالمغرب، التعبير عن موقفهم الرافض تجاه مسألة الدمج، كما كان لهم موقف من مسألة الخدمة المدنية سابقا، ومواقفهم تحترم ولهم مبرراتهم الخاصة به".
وأضاف لطفي في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية": "نحن نعبّر كمجتمع مدني عن موقفنا من منطلق قانوني دستوري وإنساني ومن منطلق مسؤولية الدولة وليس الحكومة فقط في اتخاذ الإجراءات والتدابير الضرورية لدمج طلبة منعتهم الحرب من مواصلة مسارهم الدراسي في أوكرانيا".
وتابع: "لا يمكن إسقاط معيار معدل دخول كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان بالمغرب في هذه الواقعة، لأننا نتعامل مع حالة استثنائية فرضتها ظرفية استثنائية".
وذهب لطفي إلى القول بأن الدولة هي المسؤولة عن مستقبل أبنائها، موضحا أنه "لا يمكن أن نترك أمرهم للتأويلات أو للحسابات السياسية أو غيرها"، مطالبا في هذا الصدد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار أن تتخذ وبسرعة كافة الإجراءات والتدابير المتعلقة بالدمج وفق مقاربة تضمن للجميع دخول الجامعات والمعاهد العليا حسب التخصصات.
كما طالب لطفي الحكومة بتقديم الدعم الكافي لهم بتخصيص ميزانية مالية، لتغطية العجز في متطلبات هذا القرار المتعلق بدمجهم في الجامعات.
وحول ذات الموضوع، قال الطبيب الباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، إن واقع طلبة الطب العائدين من أوكرانيا يعتبر مشكلة حساسة وصعبة، فما من أحد من هؤلاء الشباب كان ينتظر هذا المصير، والشيء نفسه بالنسبة لأسرهم، فهم الآن في وضع استثنائي، على حد قوله.
وأكد حمضي في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن هؤلاء الطلبة لم تساعدهم الظروف في مواصلة تعليمهم الجامعي، لافتا إلى أن الأمر لا علاقة له بمعدلات الدخول إلى كلية الطب غير المتكافئة مع الطلبة المغاربة الذين يدرسون الآن في ذلك التخصص، مرجحا أن يكون السبب عائدا إلى أن "فرص الأطباء في المغرب محدودة، وبالتالي هناك تبار حولها بين عشرة آلاف طالب".
وبالنسبة لرفض طلبة الطب دمج أولئك القادمين من أوكرانيا، أوضح حمضي، أنه من المحتمل أن يكون لموقفهم أسس ومبررات مقبولة، تتجلى في أن عدد الطلبة بكلية الطب ضئيل.
وأشار الباحث في السياسات والنظم الصحية إلى أنه "يوجد في المغرب 23 ألف طبيب، والدولة بحاجة إلى 32 ألف طبيب، أي أن المغرب في حاجة لدخول ثلاثة آلاف طالب في منظومة الطب".
وبيّن أنه "كان من المفروض أن يتخذ هذا الإجراء قبل اندلاع حرب أوكرانيا، وذلك بفتح المجال للطلبة المغاربة، حتى يكون هناك عدد أكبر، يناسب الرقم المطلوب للأطباء سنويا. هناك حاجة ماسة إلى الأطباء، وعدد الأطر الطبية محدود".
الطلاب المغاربة في أوكرانيا
يبلغ ...
مشاهدة المغرب الجدل مستمر حول دمج طلاب الطب العائدين من أوكرانيا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المغرب الجدل مستمر حول دمج طلاب الطب العائدين من أوكرانيا قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سكاي نيوز عربية ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، المغرب.. الجدل مستمر حول دمج طلاب الطب العائدين من أوكرانيا.
في الموقع ايضا :
- الدويد التاريخية.. معالم تحكي قصة المكان
- من العصر الفاطمى إلى اليوم.. كيف وثق الرحالة ملامح رمضان المصرى؟
- «أولادنا» تعتذر عن إقامة احتفالية اليوم العالمى للمرأة بسبب الحرب الإيرانية
