بدأت المملكة العربية السعودية في اتخاذ خطوات لتقريب العراق، بعد سنوات طويلة من عزله، الخطوات التي اتخذتها الرياض لإشراك جارتها الشمالية، ظهرت بوضوح منذ أن تولى رئيس الوزراء العراقي، ورئيس جهاز المخابرات العراقية السابق، مصطفى الكاظمي، منصبه في مايو (أيار) عام 2020.
كانت الحفاوة الكبيرة التي استقبل بها ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي في نهاية شهر مارس (آذار) عام 2021، بمثابة دلالة على جدية القادة السعوديين في التعامل والانخراط مرة أخرى مع العراق، ومحاولة جذبه لمحيطه العربي الخليجي، بعيدًا عن النفوذ الإيراني، خاصة أن هناك علاقة طيبة تربط بين الأمير محمد بن سلمان، والكاظمي، منذ أن كان الأخير يرأس جهاز المخابرات العراقي الوطني في عام 2016.
العلاقات السعودية العراقية من غزو الكويت إلى الغزو الأمريكي
قبل غزو الكويت في مطلع التسعينات، كان العلاقات السعودية العراقية، تسير بشكل جيد، خاصة بعد أن دعمت المملكة العربية السعودية، صدام حسين، في حربه – التي دامت ثماني سنوات – ضد الجمهورية الاسلامية الإيرانية في الثمانينات. لكن بعد أن تجرأ الرئيس العراقي السابق، صدام حسين، على غزو دولة الكويت، أدركت المملكة العربية السعودية، وباقي دول الخليج، ان العراق برئاسة صدام حسين، أصبح مصدر تهديد في المنطقة.
يقول الباحث السياسي العراقي، على أسدي لـ«ساسة بوست»: «كانت الرياض تعتمد على صدام حسين في محاولاتها لضرب الجمهورية الإيرانية الوليدة، والتي نظرت إليها بريبة وشك، وخشيت أن تؤثر على ممالك الخليج بشكل كبير، لكن عندما خرج صدام حسين عن طوع السعودية، وقام بغزو الكويت، نظرت المملكة إلى عراق صدام حسين، على أنه مصدر تهديد مثل مثله الحكومة الدينية الشيعية في إيران».
بعد غزو صدام حسين للكويت في عام 1990، قطعت المملكة العربية السعودية علاقاتها بالعراق، وأغلقت سفارتها ببغداد، ثم جاء الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003، فقلب موازين الأمور، وزاد من المسافات بين المملكة العربية السعودية، والعراق أكثر من ذي قبل.
بالرغم من مساعدة المملكة العربية السعودية، للولايات المتحدة في غزوها للعراق عام 2003، إلا أنها في حقيقة الأمر، قد عارضت الغزو الأمريكي للعراق، خوفًا من تبعات انهيار النظام السياسي العراقي، وتأثيره على منطقة الخليج. وفي حديثه لـ«ساسة بوست»، يقول أستاذ علوم سياسية في جامعة بين النهرين، بالعاصمة العراقية بغداد، مفضلًا عدم ذكر اسمه: «قبل الغزو الأمريكي للعراق، ناشدت المملكة العربية السعودية إدارة جورج بوش، لعدم القيام بالغزو، كانوا قلقين من فكرة أن إيران سيكون لها اليد العليا في العراق، إذا تمت الإطاحة بصدام حسين، لكن الولايات المتحدة رفضت مناشدات السعوديون؛ مما دفعهم إلى نبذ العراق الجديد، والخوف من الحكومات العراقية التي يقودها الشيعة».
عراق ما بعد صدام حسين: الملك عبدالله يدفع المالكي نحو طهران
بعد الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003، والإطاحة بالنظام البعثي صدام حسين، مكنت الولايات المتحدة، الاغلبية الشيعية العراقية من حكم البلاد بعد سنوات طويلة من التهميش، وفى عام 2006، أصبح نوري المالكي، السياسي الشيعي البارز، رئيسا للوزراء في ظل نظام سياسي جديد وضع الغزو الأمريكي قواعده منذ عام 2004، جدير بالذكر أنه كثيرا ما يتم وصف المالكي بانه مواليا لإيران، وانه اتبع سياسات طائفية ادخلت العراق في أزمات عديدة وحروب أهلية، بالإضافة إلى إسهامه في وضع العراق في محور اقليمي ايراني.
Embed from Getty Images
العاهل السعودي الراحل، الملك عبدالله بن عبد العزيز
لكن في حقيقة الامر، كانت الأمور مختلفة تماما في فترة ولايته الأولى من عام 2006 إلى عام 2010، ،...
مشاهدة من صدام إلى محاربة رأب الصدع الآن قصة العلاقات السعودية العراقية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من صدام إلى محاربة رأب الصدع الآن قصة العلاقات السعودية العراقية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، من صدام إلى محاربة رأب الصدع الآن.. قصة العلاقات السعودية العراقية.
في الموقع ايضا :
- تونس تتخلى نهائيا عن 3G
- مسلسل عين سحرية لعصام عمر وباسم سمرة يتصدر تريند x وقائمة الأعلى مشاهدة
- زيت الزيتون التونسي.. قصة نجاح تتكرر في الأردن بفضل الجودة
