مقالات السوسنة - 01/04/2022 20:43
الكاتب : حسين دعسهشكلت الزيارة التاريخية للملك عبدالله الثاني، إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية في فلسطين المحتلة، نقطة ارتكاز لها دلالاتها السياسية والقومية، وفيها نجح الملك الهاشمي، بقيادة مباحثات لها وزنها السياسي والوطني مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، رافقه في الزيارة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.
توالت التحليلات والتداعيات، ناقشت عديد وسائل الإعلام الدولية والوطنية، طبيعة الزيارة، طرحنا سؤال المرحلة:
لماذا رام الله الآن.. وغالباً، هي فلسطين التي يعشق هواها الملك، فتكون رام الله والقدس.. رؤية وطيف وإن طال الزمان..
قيل الزيارة الرابعة التي تمت وفيها كسر الملك، صاحب الإرادة المستحيلة، كسر شوقه وحنينه للقاء الأهل، وكانت قبل ذلك ثلاث زيارات سياسية مهمة:
* الأولى:
عام 1999، بعد أن تولى الملك سلطاته الدستورية.
* الزيارة الثانية:
.. وكانت في عام 2012، نقل جلالته تهانيه والشعب الأردني للأشقاء الفلسطينيين وقيادتهم بصدور قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، منح فلسطين صفة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة، الذي وصفه الملك بالقرار التاريخي الذي يعكس مدى اهتمام المجتمع الدولي بالقضية الفلسطينية وبإيجاد حل عادل ودائم لها استناداً إلى حل الدولتين.
* الزيارة الثالثة:
تمت في شهر آب من صيف 2017 وهي الزيارة التي أعقبت الأحداث التي وقعت في المسجد الأقصى المبارك وللبحث في الجهود المبذولة لتحريك عملية السلام.
بين زيارة وأخرى، يعزز الملك إيمانه الراسخ بالحق الفلسطيني، ودور الدولة الأردنية والأسرة الهاشمية، أباً عن جد، في صقل ذلك الامتداد الوطني والقومي لمواقف جلالته الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، وترسيخ وتمتين أواصر الأخوة القائمة بين الشعبين الشقيقين، وتطوير علاقات التعاون الثنائي على مختلف المستويات لما لهذه العلاقات من مكانة خاصة وفريدة، ولما يقوم به جلالته والشعب الأردني من جهد مميز في دعم مقومات الدولة الفلسطينية وصمود ومساندة الشعب الفلسطيني في قضيته ونضاله في جميع المحافل والهيئات الدولية.
رام الله وإن طال السفر، فهي خيط النور المجاور لأقدس مقدسات فلسطين القدس وأوقافها وأهلها، ودورها في الحضارة.
جاءت تصريحات الملك، لتعيد المواقف الأردنية الثابتة من تداعيات القضية الفلسطينية، في وقت يخوض العالم أزمات وحروب متباينة في أثرها على دول المنطقة والشرق الأوسط والعالم، ودعا الملك عبدالله الثاني إلى ضرورة النظر بعمق وقال،–علينا أن نعي وندرك -: أهمية أن تحظى القضية الفلسطينية بالزخم المطلوب دولياً وألا تقلل أية أزمات مستجدة من حضورها على الساحة العالمية.
فيما قال الرئيس عباس مؤكداً: الموقف الأردني من القضية الفلسطينية هو موقف فلسطيني، يؤكد أهمية زيارة الملك للتشاور وسماع رأيه «السديد».
رداً على أسئلة المرحلة، دون شك، كان جلالة الملك ثاقب الفكر التنويري، داعياً لفهم ضروريات ما يحيط ببلادنا من مخاطر وأزمات، لهذا تمت رؤية الملك الهاشمية:
ضرورة الحفاظ على الهدوء الشامل وتعزيز الاستقرار خصوصاً خلال شهر رمضان المبارك، شدد في ذات الوقت، على احترام حق المسلمين بممارسة شعائرهم الدينية في الحرم القدسي الشريف، دون أي استفزازات أو تدخل.
طبيعة زيارة الملك، حرصت على تعزيز العمل السياسي والدبلوماسي مع جميع الأطراف لتفادي أي تصعيد من شأنه إضعاف فرص إحلال السلام.
الملك عبدالله الثاني في رام الله، تنسم بداية الأنوار الرحمانية وربيع فلسطين، وبثقة رفيعة المستوى قال إن الأردن سيبقى على الدوام مع الأشقاء الفلسطينيين ويقف إلى جانبهم أمام التحديات، داعماً لحقوقهم، قائلاً: «نحن...
مشاهدة لماذا زيارة الملك إلى رام الله
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لماذا زيارة الملك إلى رام الله قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة السوسنة ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، لماذا زيارة الملك إلى رام الله؟.
في الموقع ايضا :
- Million-Man Marches in Sana’a and the Governorates Commemorate International Quds Day: We Renew the Covenant Not to Abandon Al-Aqsa and Stand with Iran and Hezbollah
- ترامب: إذا أقدمت إيران على إعاقة المرور عبر مضيق هرمز فسأعيد النظر بقرار محو البنية التحتية النفطية لجزيرة خرج
- Iran warns: Any targeting of our energy infrastructure will be met with the burning and destruction of oil and gas facilities in the region
