مقالات السوسنة - 06/04/2022 18:45
الكاتب : آية صوالحهالكرامة.. آحدى المفاصل التاريخية وتاريخ مشرق ونصر وشهاده ويوم خالد في تاريخ أمتنا، معركة اهم ما تحقق بها وحدة الدم والهدف بين الجندي الاردني والفدائي الفلسطيني، يوم تجلت فيه مواقف التضحية والفداء في اسمى معانيها يوم مجيد في تاريخ فلسطين والمملكة الاردنية الهاشمية ففي الحادي والعشرين من آذار وقبل اربعة وخمسون عاما سطر الجيش الاردني انصع البطولات واجمل الانتصارات على ثرى الاردن الطاهر المثل للتضحية والبطولة الذي تفخر به الامه وتتباهى حيثُ سجل ابطالنا في قرية الكرامة منطقة غور الاردن على الضفة الشرقية من نهر الاردن صفحات مشرقة في أمجاد التاريخ، يوم صنعته البطولة والصمود والإصرار والتضحية ودماء الشهداء التي روت الارض لتثبت بأن الحق والعدل أسمى واعلى وأجل من هذه الأرواح والتي بالمقابل لم تذهب سُدى، أدت الى تحطيم أسطورة الجيش الذي لا يقهر ووضعه في حيرة من امره.
معركه حاول فيها الكيان الصهيوني احتلال نهر الاردن فتصدى له الجيش الاردني على طول جبهه القتال من أقصى شمال الاردن الى جنوب البحر الميت بقوة،
21 /آذار- مارس/1968 سطر ابطال جيشنا العربي بدمائهم الزكية ارواح ملحمة بطولية واول نصر حقيقي في ارض الرباط في سبيل الله امتثالاً لقول الرسول ﷺ؛ بلاد الشام في ارض الرباط الى يوم القيامه.
حاول الكيان الصهيوني احتلال نهر الاردن فشن هجوم واسع النطاق في اربعة الويه حيث قامت اسرائيل بهجمات عديده استخدمت بشكل رئيسي القصف الجوي والمدفعي على طول الجبهه الاردنية قبل بدأ الحرب بعدة اسابيع بأهداف تعتبرها اسرائيل استراتيجية ومنها: القضاء على الفدائيين الفلسطينيّن ومحاوله وضع ولو موطئ قدم على ارض شرقي نهر الاردن باحتلال مرتفعات السلط وتحويلها الى حزام آمني للكيان الصهيوني وضمان الامن والهدوء على خط وقف اطلاق النار، وايضا زعزعه الروح المعنوية والصمود عند السكان المدنيين وارغامهم على النزوح من ارضهم وبالتالي المحافظة على الروح المعنوية للجيش الاسرائيلي بعد المكاسب التي حققها في 1967 وتوسيع حدودها بضم اجزاء من الاردن اليه.
بدأت القوات الاسرائيلية هجومها في فجر 21 آذار على اربعه محاور وهم مقترب العارضة، ومقترب وادي شعيب، ومقترب سويمه، ومحور غور الصافي حيثُ اشتبك الجيش الاردني مع الفدائيين من ابناء حركه فتح في قتال شرس ضد الكيان الصهيوني في عملية استمرت 50دقيقه. حيث بدأت المعركة بالسلاح الابيض والاقراص الناسفة وما زال القتال في اشده بين قوات الجيش الاردني والفدائيين ضد الجيش الاسرائيلي الي حين طلبت اسرائيل ولأول مره في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي وقف اطلاق النار في حيث رفض جلاله الملك الحسين بن طلال وقف اطلاق النار طالما هناك جندي اسرائيلي واحد شرقي النهر، وتكبدت اسرائيل خسائر فادحه في المعدات والارواح فانسحب اخر جنون الاحتلال وتكبدت خسائر اضافيه خلال انسحابها جراء القصف المدفعي الاردني وكمائن المقاومة الفلسطينية المنتشرة على كافه المحاور.
استمرت المعركة خمسه عشرة ساعه من القتال العنيف وتمكنت القوات من صد الاحتلال واجباره على الانسحاب بصورة كامله، وخسر فيها الجيش الاسرائيلي مئتان وخمسين جنديا بينما ارتقى من الجانبين الاردني والفلسطيني نحو مئة وخمسه وثمانين شهيدا وتم طرد قوات الجيش الاسرائيلي من البلاد وتطهيرها.
شكلت هذه المواجهة العسكرية اول اشتباك عسكري مباشر وجهه لوجهه بين الجيش الاسرائيلي من جهة وقوات المقاومة الفلسطينية جنبا الي جنب مع الجيش الاردني من الجهة الاخرى.
وفشل العدو الغادر تماما في هذه المعركة دون ان يحقق اي من اهدافه الدنيئة على جميع المقتربات. وخرج من هذه المعركة خاسرا وتم محو ...
مشاهدة جيش يأبى الضيم ويدحر العدوان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ جيش يأبى الضيم ويدحر العدوان قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة السوسنة ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، جيش يأبى الضيم ويدحر العدوان.
في الموقع ايضا :
- ترامب: دمرنا إيران تدميرا شاملاً
- إيران للأمريكيين: عليكم مغادرة المنطقة فوراً وإلا سندفنكم تحت الأنقاض
- مقر خاتم الأنبياء يؤكد اسقاط طائرة أميركية غربي العراق ومقتل طاقمها عاجل
