يحمل مصطلح «الميتافيرس» دلالات كثيرة من أهمها التطور الكبير الذي وصل له عالم الإنترنت، ويعرفه العلماء بأنه مساحات على الإنترنت تسمح للمستخدمين بالتواصل مع بعضهم بعضًا، واللعب والعمل أيضًا ولكن على شكل «أفاتار» أي شخصية إلكترونية يختارها المستخدم لنفسه.
ومن الجديد في عالم «الميتافيرس» أنه يسمح للاعبين بالتجمع في بيئات ثنائية الأبعاد، وعلى هذا الأساس يجب أن يتصرف الـ«أفاتار» مثلما يتصرف البشر قدر الإمكان، وتحتاج تلك المحاكاة التي يحاول أن ينفذها العلماء في «الميتافيرس» إلى الكثير من المعلومات عن البشر، ولغة جسدهم وكيفية حركة أجسادهم، ولذلك يمد مطورو تطبيقات «الميتافيرس» برامجهم بتلك المعلومات عن البشر من خلال جمعها من المستخدمين؛ فما الذي يعنيه هذا لخصوصية المستخدم؟ وخاصةً بعد أن طوَّر العلماء ما يعرف بالـ«EyeSyn» والذي يصفونه بأنه عيون افتراضية في «الميتافيرس»؟ فما هو هذا البرنامج؟
عيون افتراضية في الواقع الافتراضي
في الثقافات القديمة وُصفت العيون بأنها «نوافذ الروح» وهو وصف ليس بعيدًا كليًّا عن الحقيقة؛ فالحركات الدقيقة لكيفية تحرك أعيننا وتوسع بؤبؤ العين توفر قدرًا مذهلًا من المعلومات، ويمكن للعين البشرية أن تكشف ما إذا كنا نشعر بالملل أو الإثارة، وما إذا كنا خبراء أو مبتدئين في مهمة معينة أم لا، أو حتى إذا كنا نتقن لغةً معينةً.
ومع بداية شهر مارس (آذار) 2022 نُشرت دراسة بعنوان «Simulated human eye movement aims to train metaverse platforms» أو «برنامج يحاكي حركة العين البشرية يهدف إلى تطوير منصات (الميتافيرس)»، والتي تخبرنا بأن نظرات عينك تكشف الكثير عن شخصك أيضًا، ويمكن أن تكشف بدون قصد التحيزات الجنسية والعرقية للفرد، والاهتمامات التي لا نريد أن يعرفها الآخرون عنه، وحتى المعلومات التي قد لا نعرفها حتى عن أنفسنا.
وأكدت الدراسة أن مهندسي الكمبيوتر نجحوا في تطوير عيون افتراضية تحاكي كيفية رؤية البشر للعالم بدقة عالية؛ بغرض تعزيز تقنيات الواقع الافتراضي و«الميتافيرس»، وقال مصممو برنامج «EyeSyn» إنه سيساعد مطوري تطبيقات «الميتافيرس» على تحديث تطبيقاتهم باستمرار.
وستعرض نتائج تلك الدراسة في المؤتمر الدولي لمعالجة المعلومات في شبكات الاستشعار «IPSN» والذي من المفترض أن يقام في بداية شهر مايو (أيار) 2022، وهو منتدى سنوي رائد حول البحث في الاستشعار والتحكم الشبكي.
كيف سيتم تدريب هذا الذكاء الاصطناعي؟
«بيانات حركة العين لا تقدر بثمن للشركات التي تبني منصات وبرامج في (الميتافيرس)»؛ هكذا وصفت الدراسة البيانات التي تحتاجها الشركات لتطوير العوالم الافتراضية، وتقول ماريا جورلاتوفا الأستاذ المساعدة لشبكات «نورتل» في الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسبات في جامعة «ديوك» التي نشرت الدراسة: «إذا كنت مهتمًا باكتشاف ما إذا كان شخص ما يقرأ كتابًا فكاهيًّا أو أدبًا جادًا من خلال النظر إلى أعينهم فقط؛ فيمكنك فعل ذلك».
وأوضحت جورلاتوفا أن تطوير هذا النوع من الخوارزمية يتطلب بيانات من مئات الأشخاص الذين يرتدون نظارات الواقع الافتراضي لساعات طويلة؛ إذ إن كل شخص يرتدي نظارات الواقع الافتراضي سيجري تحليلًا لحركات عينيه أمام ما يفعله في الواقع الافتراضي بغرض معرفة ومحاكاة كل حركة لعين البشر ومعرفة معناها من خلال ربطها بما يفعله المستخدم.
مشاهدة تحاكي رؤيتنا للعالم ما الذي يعنيه تصميم عيون افتراضية للميتافيرس
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تحاكي رؤيتنا للعالم ما الذي يعنيه تصميم عيون افتراضية للميتافيرس قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تحاكي رؤيتنا للعالم.. ما الذي يعنيه تصميم عيون افتراضية للميتافيرس؟.
في الموقع ايضا :
- تونس تتخلى نهائيا عن 3G
- مسلسل عين سحرية لعصام عمر وباسم سمرة يتصدر تريند x وقائمة الأعلى مشاهدة
- زيت الزيتون التونسي.. قصة نجاح تتكرر في الأردن بفضل الجودة
