رئاسيات فرنسا.. الحرب في أوكرانيا تعزز حظوظ ماكرون ولوبان وتعصف بزمور ...الشرق الأوسط

وكالة الاناضول - اخبار عربية
رئاسيات فرنسا.. الحرب في أوكرانيا تعزز حظوظ ماكرون ولوبان وتعصف بزمور

إسطنبول/ الأناضول

- 88 بالمئة من الفرنسيين خائفون من تداعيات الحرب الروسية في أوكرانية- الحرب الأوكرانية رفعت شعبية ماكرون من 25 إلى 30 بالمئة وتداعياتها على أسعار الطاقة أنزلته إلى أقل من 27 بالمئة- لوبان "حليفة بوتين" تخلصت من جلدها ووصفت روسيا بالمعتدية ودعت لمساعدة لاجئي أوكرانيا- اليساري الراديكالي ملينشون اختار الحياد بين الغرب وروسيا فاستقطب يسار الوسط- الشعبوي المتطرف زمور لم يتخل عن وفائه لبوتين فخسر تأييد الفرنسيين 

لم يسبق وأن أثرت حرب خارجية على آراء الناخبين الفرنسيين مثلما تفعل الحرب في أوكرانيا، التي عززت من حظوظ الرئيس إيمانويل ماكرون، قبل أيام من الانتخابات الرئاسية المقررة الأحد، ورفعت أسهم المرشحين الراديكاليين مارين لوبان من اليمين، وجون لوك ميلونشون من اليسار.

    إذ لم يعد يسبق الحرب الأوكرانية، في جدول اهتمامات الناخبين الفرنسيين سوى غلاء المعيشية، الذي بلغ حدا يهدد البلاد بالانفجار الاجتماعي.

    ولا شك أن ماكرون أكبر المستفيدين من الحرب في أوكرانيا، بعد أن قفزت نوايا التصويت لصالحه من بداية الحرب في 24 فبراير/شباط إلى 15 مارس/آذار، من 25 بالمئة إلى 30 بالمئة، بحسب تجميعة لاستطلاعات الرأي نشرها موقع "بوليتيكو" الأمريكي.

    فماكرون، الذي يترأس حاليا مجلس الاتحاد الأوروبي، يُنظر له فرنسيا وحتى أمريكيا، على أنه الزعيم الأوروبي الوحيد الذي بإمكانه محادثة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بشأن إيقاف الحرب المشتعلة على حدود الاتحاد الأوروبي، والتي تثير القلق من تكرار مآسي الحرب العالمية الثانية (1939-1945).

    فنحو 88 بالمئة من الفرنسيين خائفون من تداعيات الحرب في أوكرانيا، وفق استطلاع لمؤسسة "إفوب"، نشر في 28 مارس، ما يدفع الناخبين المترددين إلى البحث عن الخيار الأكثر أمنا.

    لكن 64 بالمئة منهم يعتقدون أن هذه الأزمة لن تغير تصويتهم، ومع ذلك خسر ماكرون، بعض النقاط قبل 5 أيام من الدور الأول للرئاسيات.

    ** ماكرون لم يحسم المعركة بعد

    منذ عهد جاك شيراك (1995-2007)، لم يتمكن أي رئيس فرنسي من الفوز بولاية رئاسية ثانية، حيث خسر الرئيس نيكولا ساركوزي معركة تجديد عهدته الرئاسية 2012، بفارق بسيط عن منافسه، بينما فضل فرانسوا أولاند، عدم الترشح لعهدة رئاسية ثانية بعد تراجع شعبيته.

    ويحاول ماكرون، أن يكون أول رئيس فرنسي يفوز بولاية رئاسية ثانية منذ 2007، وتبدو للوهلة الأولى أن مهمته ستكون سهلة، وأن سيناريو فوزه السهل على مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان، في 2017، سيتكرر مجددا.

    فعادة ما تتوحد مختلف القوى السياسية في الدور الثاني للرئاسيات الفرنسية لإسقاط مرشح اليمين المتطرف ما يصب تلقائيا في صالح المرشح المنافس.

    غير أن آخر استطلاعات الرأي أظهرت تقلص الفارق بين ماكرون ولوبان، في الدور الأول، بشكل غير مسبوق إلى أقل من 4 نقاط فقط، ما يجعل المعركة الرئاسية غير محسومة كما يتوقع الكثيرون، بالنظر إلى تصاعد شعبية اليمين المتطرف في فرنسا خلال السنوات الأخيرة، وتراجع شعبية ماكرون.

    فوفق صحيفة "لو جورنال دي ديمونش"، التي أجرت حسابات لمتوسط 5 استطلاعات للرأي الأخيرة، فإن ماكرون حصل في 5 أبريل/نيسان الجاري، على 26.7 بالمئة من نوايا التصويت، متراجعا بنقطة واحدة مقارنة بالأسبوع الماضي.

    بينما رفعت لوبان، حصيلتها بـ3 نقاط كاملة مقارنة بالأسبوع الماضي، ووصلت إلى 23 نقطة، وقلصت بذلك الفجوة بينها وبين ماكرون إلى 3.7 نقاط بعد أن كانت 11 نقطة.

    وتضع استطلاعات الرأي ماكرون ولوبان في الدور الثاني من الرئاسيات، خاصة وأن الملاحق المباشر للوبان، مازال بعيدا بفارق 7 نقاط كاملة، حيث حصل ميلونشون زعيم اليسار الراديكالي على 16 بالمئة من نوايا التصويت، وهذه الانتخابات الأولى التي يتفوق فيها ...

    مشاهدة رئاسيات فرنسا الحرب في أوكرانيا تعزز حظوظ ماكرون ولوبان وتعصف بزمور

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رئاسيات فرنسا الحرب في أوكرانيا تعزز حظوظ ماكرون ولوبان وتعصف بزمور قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، رئاسيات فرنسا.. الحرب في أوكرانيا تعزز حظوظ ماكرون ولوبان وتعصف بزمور .

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار