مقالات السوسنة - 10/04/2022 01:04
الكاتب : د. حسين البناءحتى عام 2000 كان القطاعان الصحي والتعليمي مفخرة الأردن ومصدر اعتزازه، ثم ما لبث أن انهار القطاعان في غفلة من الزمن كجزء من انهيارات مبرمجة أشمل.
كان ذلك بقرار مقصود لمنح شركات القطاع الخاص الفرصة بالاستثمار، كجزء من الخصخصة وبرنامج البنك الدولي للتصحيح الاقتصادي وصعود الليبراليين الجدد في دوائر القرار.
تخلت الدولة عن خدماتها الأساسية لصالح تقدم القطاع الخاص، فعاش الفقراء المرض والجهل كثنائية بالغة السوء.
وما زالت القبيلة تعيش أعتى غزواتها الانتخابية، ومازالت الأحزاب تهرّج على الناس، ولا زالت الجموع البائسة تطيل التصفيق.
ومازال (المانح الدولي) يملي شروطة واتفاقياته المهينة علينا جميعًا.
مشاهدة كيف خسرنا القطاعين الصحي والتعليمي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كيف خسرنا القطاعين الصحي والتعليمي قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة السوسنة ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كيف خسرنا القطاعين الصحي والتعليمي؟!.
في الموقع ايضا :
- بنزرت.. الهلال الأحمر يوزع 200 مساعدات على اولي الحق في العالية
- الحرس الثوري: استهدفنا ناقلة نفط أمريكية في مياه الخليج بسبب عدم امتثالها للتحذيرات
- وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول بالجيش: أخطأنا بعدم تحذير سكان الشمال في وقت أبكر بشأن هجمات حزب الله مساء أمس
