«بيزنس السلام»: هل يمكن للشركات الصناعية حل النزاعات حول العالم ...الأردن

ساسة بوست - اخبار عربية
«بيزنس السلام»: هل يمكن للشركات الصناعية حل النزاعات حول العالم

منذ نهاية الحرب الباردة بين أكبر قوتين في العالم مطلع تسعينات القرن الماضي؛ اندلع أكثر من 125 صراعًا عنيفًا حول العالم؛ مما أسفر عن مقتل ما يصل إلى 7 ملايين شخص. وعلى الرغم من أن عدد النزاعات قل خلال العقديين الماضيين؛ إلا أن تلك التي استمرت لفترة طويلة كانت كلفتها خسائر فادحة على المستويات الوطنية والإقليمية، فالاقتصادات وآفاق التنمية تتضرر من النزاعات، التي تتسبب في مقتل ملايين المدنيين، الذين يعتبرون الدافع الأول للاقتصاد العالمي.

تقول مفوضية الأمم المتحدة السامية لشئون اللاجئين: إن بين عامي 1990-2020 أجبرت الحروب والنزاعات 86 مليون شخص على النزوح من بلادهم، 86 مليون شخص تركوا وراءهم وظائف، وسبل عيش، وإنتاج، وضرائب، ومساهمة في اقتصاد بلادهم. وحتى النزاعات التي انتهت، والحروب التي وقفت بفعل اتفاقيات السلام، لم يكن لها ضامن غير هش لاستمرار الاستقرار والعودة للحياة الطبيعية.

    بيزنس السلام: الأمم المتحدة تطلق مبادرة و«نستله» تسارع

    في عام 2013 أطلق الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مبادرة الأعمال من أجل السلام أو (Business for Peace)، والتي تهدف إلى دمج الشركات وهيئات الاستثمار الخاصة في عمليات بناء السلام حول العالم، على أن يجري تسخير الدور الموجود مسبقًا لهذه الشركات وتوجيهه في الدول الهشة والمتأثرة بالصراعات لتوسيع وتعميق عمل القطاع الخاص لدعم السلام. 

    صنفت الأمم المتحدة مبادرة الأعمال من أجل السلام، حجر الزاوية في رؤية الاتفاق العالمي للأمم المتحدة لأهداف التنمية المستدامة لما بعد عام 2015 وإلى عام 2030 حين يصبح القطاع الخاص بناة سلام، ومشارك في الحوكمة العالمية، وهي رغبة نمت بشكل كبير داخل أروقة السياسة والاقتصاد منذ عام 2005. واليوم يجري استخدام ما يزيد عن 8 تريليون يورو من الاستثمارات في أهداف التنمية المستدامة، فيما وقّعت حوالي 20 ألف شركة على مبادرات سلام وتنمية متنوعة حول العالم.

    Embed from Getty Images

    أحد حقول القهوة في كولومبيا

    أبرز الشركات التي انضمت لمبادرة الأمم المتحدة هي شركة «نسبريسو» الشهيرة لإنتاج القهوة والتابعة لمجموعة نستله للمواد الغذائية؛ التي أعلنت في أغسطس (آب) عام 2016 استثمارها 50 مليون دولار في زراعة وصناعة القهوة الكولومبية في منطقة كاكويتا، التي كانت شاهدة على صراع دامٍ بين الحكومة الكولومبية وجماعة الفارك الشيوعية. 

    وقتها كانت المفاوضات بين حكومة كولومبيا والفارك تسير بخطى ثابتة نحو النجاح، وجرى الإعلان الرسمي عن التوصل لاتفاقية السلام في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2016، وساهمت أعمال شركة «نسبريسو» في تنشيط آلاف المزارع والمصانع المحلية؛ مما وفر فرص عمل ضخمة لهؤلاء الذين أمضوا أجزاء كبيرة من حياتهم في حمل السلاح؛ مما أدى بالفعل للحفاظ على عملية الاستقرار والهدوء في المنطقة.

    أيرلندا وكينيا يستخدمان «بيزنس السلام» لحل النزاعات أيضًا

     من المتعارف عليه أن القطاع الخاص لديه سلطة كبيرة من حيث التأثير على القرارات السياسية والاقتصادية التي تتخذها الحكومات حول العالم؛ بل أيضًا على عامة الناس، وتوظيف هذه السلطة لبناء السلام وآليات الاستقرار في المناطق المتنازعة، يضمن بشكل ما الوصول إلى حالة السلام المستدام.

    يأتي أحد الأمثلة المدللة على هذه الفرضية من دولة أيرلندا الشمالية، التي عاشت في نزاع كبير مع بريطانيا على مر العقود، ففي عام 1994؛ حين شاهدت البلاد حالة من ازدياد الاضطرابات الداخلية بين الجبهات السياسية ...

    مشاهدة laquo بيزنس السلام raquo هل يمكن للشركات الصناعية حل النزاعات حول العالم

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بيزنس السلام هل يمكن للشركات الصناعية حل النزاعات حول العالم قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «بيزنس السلام»: هل يمكن للشركات الصناعية حل النزاعات حول العالم.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار