مقالات السوسنة - 16/04/2022 03:04
الكاتب : بكر السباتينتفاقمت المواجهات في الضفة الغربية بعد سلسلة الضربات الفدائية الموجعة في العمق الإسرائيلي من قبل شبان فلسطينيين نفذوا عملياتهم دون ارتباطات فصائلية، ما أدى إلى اهتزاز منظومة الأمن الإسرائيلي في نظر الإسرائيليين الذين أصيبوا بالهلع من جراء ذلك.
وخوفاً من تكرار حدوث عمليات أخرى محتملة أثناء الاحتفالات بعيد الفصح اليهودي الذي يصادف اليوم الجمعة، كان على سلطات الاحتلال قلب الحقائق على الأرض بالقوة، باتجاه ترسيخ الأمن في عموم فلسطين المحتلة من خلال سياسة العصا الغليظة وتنفيذ عمليات اقتحام لمعاقل المقاومة في الضفة الغربية وخاصة في الخليل وجنين ونابلس والقدس المحتلة، وصولاً إلى تهيئة الظروف الملائمة لدخول المتطرفين من المتدينين اليهود إلى باحة المسجد الأقصى وذبح القرابين هناك.. وقد أعلنت منظمة جبل الهيكل حوافز مادية لمن يتمكن من ذبح القرابين أو إدخالها إلى باحات الأقصى أو من يعتقل من قبل سلطات الأمن على خلفية ذلك.
وفي ظل المقاومة المستميتة التي واجهتها قوات الاحتلال الإسرائيلي مع الفلسطينيين؛ أمعنت تلك السلطات في هجماتها الوحشية على الفلسطينيين ووجدت بأنه لا بأس من إطلاق الأكاذيب حول عدد العمليات التي أحبطت في مهدها دون أن تقدم الدليل على ذلك فقط للإيهام بأن إجراءاتها الوحشية فاعلة ورادعة.. رافق ذلك نشاط دبلوماسي إسرائيلي طال دول عربية عديدة، خصوصاً مصر، لكي تمارس بدورها ضغطاً على فصائل المقاومة في قطاع غزة لمنع أي تصعيد. فضلاً عن نشاط آخر باتجاه الأردن للتوصل إلى تفاهمات مسبقة معه وتفادي أزمة دبلوماسية، بالإضافة إلى توجيه الجهود نحو السلطة الفلسطينية وحثها على أخذ دورها في تثبيت خفض مستوى التوتر في القدس المحتلة ومنع التصعيد في مدن الضفة الغربية المحتلة.
ولكن الوقائع على الأرض اثبتت فشل الجهود الإسرائيلية في تحقيق أهدافها..
فالشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس خرجوا في مواجهات دامية مع سلطات الاحتلال بصدور عارية، فيما انبرت المقاومة في الضفة الغربية بالتصدي لقوات الاحتلال في تصعيد لافت، وفي قطاع غزة أعلنت غرفة العمليات المشتركة للفصائل النفير العام، واشتعلت المقاومة الفلسطينية الرقمية في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية عبر مواقع التواصل الاجتماعي (الإعلام الموازي)، أما سلطة أوسلو فحشرت في الزاوية إذْ باتت عاجزة عن دعم الفلسطينيين أو الإعلان عن وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.
وفي رسالة كان من المفترض ان يقرأها قادة أوسلوا جيداً فقد أعلن قائد لواء جنين في جيش الاحتلال أمس الأربعاء، العقيد إريك مويئيل في صحيفة "يسرائيل هيوم"، أن جيش الاحتلال لا يقيم أي وزن لتعريفات تقسيم مناطق السلطة الفلسطينية والضفة الغربية المحتلة، وفق اتفاق أوسلو 1993 بين "أ" و"ب" و"ج"، وأنه يعمل في منطقة جنين من دون أي قيود تذكر على نشاطه.
وأضاف بانهم كانوا قد عزموا على البدء بتنظيف المنطقة في أسرع وقت ممكن قبل حلول شهر رمضان، وأكد من باب ترسيخ ثقة الإسرائيليين بأجهزتهم الأمنية من خلال ترويج الأراجيف، بأنهم "نفذوا أكثر من 150 عملية إحباط، واعتقالات، وعمليات نصب حواجز مفاجئة (طيارة) وأعمال تمشيط عن أسلحة، واقتحامات لقرى ومناطق جديدة بما في ذلك في مخيم جنين".
لقد خطط الإسرائيليون لكل ما يجري في الأراضي المحتلة منذ الشهر الماضي وفق تحذيرات أطلقها قائد فرقة "يهودا والسامرة" في جيش الاحتلال في الضفة الغربية، العميد أفي بلوط، وكشفت عن ذلك القناة الإسرائيلية العامة "كان 11" في منصف مارس الماضي، وتتعلق تلك التحذيرات بتوجيهه تعليمات لجنوده والقادة العسكريين الذين تحت إمرته، للاستعداد لسيناريوهات تصعيد عسكري في الضفة الغربية بدءاً من الأول ...
مشاهدة هل رد المقاومة بات وشيكا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل رد المقاومة بات وشيكا قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة السوسنة ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هل رد المقاومة بات وشيكاً ؟.
في الموقع ايضا :
- صحيفة المسار – العدد 776
- صلح قبلي ينهي قضية صرار قيفة بالبيضاء
- تقرير من عالم فلك: عيد الفطر 20 مارس يوم الجمعة
