بوتشا/ دافيد كاشكاشيشفيلي/ الأناضول
* الزوجة زاموغيلنايا:- لم نكن نتوقع أن الروس يمكن أن يعلنوا الحرب على أوكرانيا. كان غضبنا أشد من خوفنا- أقوم بإعداد الطعام وتحضير الشاي عن طريق إشعال النار في الشارع بسبب انقطاع الغاز والكهرباء* الزوج زاموغيلني:- كان الجنود الروس قساة مع المدنيين. عاصرت الحرب العالمية الثانية ولم أشهد مثل هذه القسوة حتى من الجنود الألمان- كل شيء هنا كان يحترق. عندما كنّا ننظر إلى الخارج، كنّا نرى دبّابات مشتعلة. القنابل سقطت في كل مكان- رأيت بأم عيني جثث القتلى برصاص جنود روس في شارع يابلونكايا في بوتشا
أصر الزوجان الأوكرانيان "غريغوري زاموغيلني" و"آنا زاموغيلنايا"، على عدم مغادرة منزلهما في بوتشا قرب العاصمة الأوكرانية، رغم الاشتباكات العنيفة والمجازر التي شهدتها شوارع المنطقة أثناء الحرب الروسية على كييف.
وعقب انسحاب الجيش الروسي من مدينة بوتشا، القريبة من كييف، نشر الجيش الأوكراني صورا لجثث متناثرة على أرصفة شوارع المدينة، فيما انتشرت بمنصات التواصل الاجتماعي صور لعشرات الجثث والدمار الذي لحق بشوارع المدينة.
وفي مقابلة مع الأناضول، قال غريغوري زاموغيلني (84 عامًا)، وزوجته آنا زاموغيلنايا (80 عامًا)، إن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد خصهما بزيارة أثناء قدومه إلى بوتشا لأول مرة بعد استعادة الجيش الأوكراني السيطرة عليها مطلع أبريل/ نيسان الجاري.
وقالت زاموغيلنايا، إنها ولدت في بوتشا وأرادت العيش في مسقط رأسها حتى آخر حياتها، مشيرة أن الجيش الروسي دخل المنطقة في 24 فبراير/ شباط الماضي.
وتابعت: "لم نتوقع أن يكون الوضع بهذه الخطورة. لم نكن نتوقع أن الروس يمكن أن يعلنوا الحرب على أوكرانيا. لقد كنّا غاضبين أكثر مما كنا خائفين. إنهم (الروس) يسموننا "الإخوة الصغار". فكيف يمكن لكبار السن أن يعاملوا أشقاءهم الصغار بهذا الشكل، لماذا تصرفوا على هذا النحو؟".
وذكرت زاموغيلنايا، التي تقيم في شارع فوجازلنايا في بوتشا حيث وقعت اشتباكات عنيفة أسفرت عن احتراق العديد من الدبابات والمدرعات، أن أول قافلة عسكرية روسية ظهرت في المدينة صباح يوم 27 فبراير/ شباط الماضي، مشيرة أن القافلة المذكورة تعرضت لقصف من قبل الطائرات الحربية الأوكرانية.
ولفتت زاموغيلنايا إلى انقطاع الغاز والكهرباء في بوتشا حتى اليوم لذلك تقوم بإعداد الطعام وتحضير الشاي عن طريق إشعال النار في الشارع، مبينة أن الكثيرين من سكان المدينة يريدون العودة إلى ديارهم.
- كل شيء كان يحترق هنا
بدوره، ذكر زاموغيلني أنه بعد انسحاب الروس، تفقد الرئيس زيلينسكي بوتشا، حيث خصهما بزيارة يوم 5 أبريل/ نيسان الجاري.
وأضاف: "كان الحديث معه جيدًا جدًا. جاء الرئيس زيلينسكي إلينا بصحبة وفد. وبعد أن ظهرنا على شاشة التلفزيون، بدأ الروس يزعمون أنني لست من سكان المدينة وأنني مجرد ممثل كومبارس".
وحول الاشتباكات التي شهدتها بوتشا قال زاموغيلني: "كل شيء هنا كان يحترق. عندما كنّا ننظر إلى الخارج، كنّا نرى دبّابات مشتعلة، فيما كان هنالك على الجانب الآخر ناقلة جنود تزن 10 أطنان وقد تفجرّت. القنابل سقطت في كل مكان. كل شيء كان يحترق هنا.
وذكر أنهم يشعرون بالأمان الآن بعد أن استعاد الجنود الأوكرانيون السيطرة على المدينة منذ بضعة أيام.
وأوضح أن أعمال التنظيف في المنطقة قد بدأت، مشيرًا أن منزله تعرض للاقتحام من قبل 4 جنود أثناء تواجد القوات الروسية في بوتشا.
وزاد: "كان أحدهم يرتدي زياً أسود وقبعة حمراء، بينما ارتدى الآخرون زياً أخضر. كنت وحدي داخل المنزل. صوب أحدهم مسدسًا نحوي وسألني، "هل يوجد أحد هنا؟". فجأة جاء ابني وطلبوا منه تسليمهم هاتفه الخلوي. بعدها كسروه".
وأكد زاموغيلني أنه رأى بأم عينيه جثث القتلى ...
مشاهدة تمسكا بمنزلهما أوكراني وزوجته يرويان مشاهدات من بوتشا مقابلة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تمسكا بمنزلهما أوكراني وزوجته يرويان مشاهدات من بوتشا مقابلة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تمسكا بمنزلهما.. أوكراني وزوجته يرويان مشاهدات من "بوتشا" (مقابلة).
في الموقع ايضا :
- خاص .. الدولار يسجل مستوي قياسي أمام الدولار.. من الرابح والخاسر؟
- عاجل فلسطين المحتلة: مراسل الميادين: شهيدان جراء قصف من طائرة مسيّرة إسرائيلية قرب مدرسة في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة…
- دوري أبطال أوروبا: أرتيتا واثق بأرسنال بعد تأهُل صعب إلى نصف النهائي