تاريخ «تهويد القدس»: قصة التقسيم الزماني والمكاني للاستيلاء على المسجد الأقصى ...الأردن

ساسة بوست - اخبار عربية
تاريخ «تهويد القدس»: قصة التقسيم الزماني والمكاني للاستيلاء على المسجد الأقصى

رفعت عصابات الاستعمار الصهيونية شعار «شعب الله المختار» وخرافة «أرض الميعاد»، منذ أول يوم سعت فيه لاحتلال فلسطين، جاعلين من «الهيكل المزعوم»، مسمار جحا الذي يثبت حقهم بمدينة القدس.

ومن أجل تحقيق هذه الأهداف؛ والتي تتمثل في استعمار أرض فلسطين وسرقة المقدسات، وبذل الجهود من أجل طرد السكان الأصليين سواء بجرائم الإبادة أو عبر ترهيبهم للفرار بحياتهم؛ كانت مدينة القدس محور صراع «ديني» تغنت به الجماعات الصهيونية المتشددة، من أجل حشد أتباعهم من المؤمنين.

    وعليه، بدأ تقسيم المدينة زمانيًّا ومكانيًّا لتكن بداية رسم الحدود الجغرافية للمدينة في العهد العثماني، من جراء بناء أسوار المدينة التي شكلت حدودها الجغرافية في زمن السلطان سليمان القانوني لتأسيس أول بلدية في عام 1863، فاستغلت الجماعات اليهودية إظهار طابع الحدود للمدينة لجعلها حدودًا سياسية بأهداف أيديولوجية لتأسيس النواة الأولى داخل حي «يمين مشيه» عام 1850 في منطقة جورة العناب، ومن ثم انطلاق الأحياء اليهودية خارج الأسوار بالجهة الغربية للمدينة.

    الانتداب البريطاني وضع بذرة الصهيونية

    انطلقت المخططات الاستعمارية خلال حكومة الانتداب البريطاني في فلسطين، من جراء رسم حدود البلدية بطريقة ترتبط بالوجود اليهودي على امتداد الجهة الغربية للمدينة، ولم يتوغل الوجود إلى الجهة الشرقية، لتقف حدود البلدية على مشارف مداخل القرى العربية، بل امتدت الحدود عام 1921 لتضم الجانب الشرقي لسور المدينة، بينما يحتوي الجانب الغربي الذي يعادل أضعاف مساحة القسم الشرقي على التجمعات اليهودية الكبرى.

    أظهرت ملامح تاريخ فلسطين حقيقة امتداد الاستيطان اليهودي داخل فلسطين أواخر القرن الثامن عشر، لتبدأ بإنشاء 22 مستوطنة في عام 1898 عقب عام من إنشاء المنظمة الصهيونية العالمية، ليرسخ الاستيطان قواعده خلال حقبة الانتداب البريطاني، ووصل عددها إلى 304 مستوطنة.

    يقول المحلل السياسي والمختص بالأمن القومي حسن عبدو، لـ«ساسة بوست»: «نحن ننظر إلى المشروع الصهيوني بوصفه مشروعًا احتل فلسطين. نحن نحاربهم لأننا محتلون، يقابل ذلك نزاع صهيوني ليس حقيقيًّا فيما يتعلق بالروايات الدينية والاستناد إلى أبعاد دينية فيما يتعلق بالمشروع الصهيوني، الذي بدأ بوصفه مشروع كودنيالي».

    مضيفًا أن «المشروع الغربي الاستعماري والمركزية الاستعمارية هي التي دفعت باليهود لحل مسألة الوجود اليهودي في أوروبا على حساب الفلسطينيين والعرب، وأيضًا لحاجات ضرورية وإستراتيجية للمشروع الغربي للسيطرة والهيمنة على المنطقة، إذ إن من يسيطر على فلسطين بحسب وثيقة مؤتمر كامبل بنرمان، يستطيع أن يهيمن ويسيطر على منطقة الشرق الأوسط بالكامل، ومن ثم هذه النظرية هي نظرية استعمارية بريطانية، ساعدت اليهود، فقد صبغ المشروع الصهيوني سياسات الهيمنة والسيطرة الغربية في المنطقة» مؤكدًا: «نحن لا ننظر إلى الصراع بوصفه صراعًا دينيًّا».

    التقسيم المكاني للقدس: خطة مُحكمة منذ النكبة

    كشفت حقيقة الممارسات الصهيونية في القدس عن أنها تقوم على أساس تهويد المدينة لطمس تاريخها وثقافتها، وذلك ضمن خطوات محكمة لتوطين المستوطنين اليهود، لتشهد القدس الغربية أثناء حرب 1948 طرد كافة الفلسطينيين وارتكاب مجازر الإبادة، وعلى رأسها مجزرة دير ياسين التي تبقى شاهدًا على وحشية العنف الإسرائيلي لتنفيذ مخططه في القدس الغربية، لتبدأ ملامح التقسيم المكاني والزماني للمدينة بالتزامن مع توسع امتداد السيطرة الإسرائيلية مكانيًّا متجاوزًا ما خصصته الأمم المتحدة حسب قرار رقم 181.

    وبالعودة إلى العهد البريطاني في أعقاب دخول الجنرال اللنبي، بدأت عملية تهويد القدس، إذ وضع المهندس البريطاني وليم ماكلين الخطة الهيكلية الأولى لمدينة القدس عام 1918، وجرى تطوير ...

    مشاهدة تاريخ laquo تهويد القدس raquo قصة التقسيم الزماني والمكاني للاستيلاء على

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تاريخ تهويد القدس قصة التقسيم الزماني والمكاني للاستيلاء على المسجد الأقصى قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تاريخ «تهويد القدس»: قصة التقسيم الزماني والمكاني للاستيلاء على المسجد الأقصى.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار