مقديشو / نور جيدي / الأناضول
ـ نواب البرلمان أدوا اليمين الدستورية الجمعة بعد انتخابات استغرقت أكثر من عام وشهدت فوضى عنيفة وصراعات بين الرئيس ورئيس الوزراء وأخرى بين الحكومة وبعض الولاياتـ المحلل والبرلماني السابق محمد آمين: الصراع الأبرز كان على انتخاب أعضاء البرلمان الذين سينتخبون الرئيس.. والبلاد مقبلة على انفراجة سياسية بعد انتهاء المرحلة الانتقاليةـ البرلماني محمد إبراهيم: يجب التعاطي بإيجابية مع جهود البرلمان لانتخاب رئيس البلاد فهذا هو الحل السحري لإنهاء الأزمات السياسية والفوضى الأمنية والمساهمة بإعادة الاستقرارـ المحلل السياسي محمد نور: مؤشرات على انتهاء الانسداد السياسي والأمني منها الشروع في سحب القوات المسلحة من الأقاليم وتوقف السياسيين عن تبادل الاتهامات عبر وسائل الإعلامـ النائبة خالي أـحمد ديرية: البرلمان مُصر على استكمال إجراءات انتخاب الرئيس والمرشحون بدأوا الاجتماع مع النواب لتسويق برامجهم في مؤشر حقيقي على انتخابات رئاسية تنهي الأزماتأعرب محللون ونواب صوماليون عن تفاؤلهم بأن تسلم البرلمان الجديد مهامه رسميا يمهد لانفراجة تنهي الأزمات السياسية والأمنية في البلاد.
وعانى الصومال من انسداد انتخابي سياسي وصراع في أعلى هرم السلطة كاد يطيح باستقرار نسبي في بلد يتعافى من تداعيات حرب أهلية.
والعملية الانتخابية في الصومال معقدة، إذ تختار مجالس المناطق مع مندوبين من العشائر النواب الذين يعيّنون بدورهم رئيس البلاد.
واستغرقت انتخابات البرلمان أكثر من عام، وشهدت فوضى اتسمت بالعنف وصراعات بين الرئيس ورئيس الوزراء وأخرى بين الحكومة المركزية وبعض ولايات البلاد.
ورسميا، بدأت هذه الانتخابات في 29 سبتمبر/ أيلول 2021، واستمرت حتى أبريل/ نيسان الجاري.
وجرى انتخاب 307 أعضاء من أصل 329 يتكون منهم البرلمان بمجلسيه الشعب والشيوخ، ومن المتوقع استكمال انتخاب 22 عضوا في الأيام المقبلة.
وبعد انتخابات تأجلت أكثر من خمس مرات، أدى النواب اليمين الدستورية، في 15 أبريل الجاري، وعقدوا الاثنين أول جلسة برلمانية.
وقال رئيس الوزراء محمد حسين روبلي، خلال حفل اليمين الدستورية: "توجب علينا أن نواجه تحديات ومحاولات لمنعنا من الوصول لهذا اليوم، لكنني سعيد جدا".
وتابع: "أهنئ المشرعين الجدد الذين آمل أن يساعدوا البلاد في التغلب على الوضع الحالي الصعب".
فيما وصف رئيس البلاد محمد عبد الله فرماجو، عبر تويتر، هذا الحدث بأنه "تاريخي".
وقال الرئيس المؤقت لمجلس الشعب عبد السلام حاج أحمد، إن الضغوط الدولية والوضع الإنساني المزري في البلاد لا يسمحان بإضاعة مزيد من الوقت.
وأردف: علينا البدء باستكمال إجراءات الانتخابات الرئاسية.
وفي فبراير/ شباط 2021، انتهت ولاية فرماجو دون التمكن من إجراء انتخابات.
ولم يتحدد بعد موعد لإجراء الانتخابات الرئاسية.
** انتهاء المرحلة الانتقالية
وقال المحلل السياسي والنائب البرلماني السابق محمد آمين، للأناضول، إن "البلاد مقبلة على مرحلة انفراجة سياسية بعد انتهاء المرحلة الانتقالية العصيبة".
وأضاف أن "الأرضية السياسية كانت مهيئة لكل الاحتمالات خلال المرحلة الانتقالية، فالأمور كانت في يد ما يُسمى المجلس التشاوري الوطني".
وأشار إلى أن هذا المجلس "يضم رؤساء الأقاليم الفيدرالية والحكومة الفيدرالية المكلفة بإيصال البلاد إلى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية".
واعتبر أن "الاضطرابات السياسية والأمنية كانت محاولة لعرقلة العملية الانتخابية من قبل جهات سياسية تحاول تحقيق مصالح سياسية على حساب آخرين".
ورأى أن "الصراع الأبرز كان يحوم حول انتخاب أعضاء البرلمان الذين سيحسمون الانتخابات الرئاسية المتوقعة مطلع مايو/ أيار ...
مشاهدة أصبح للصومال برلمان فهل ينعم بالاستقرار
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أصبح للصومال برلمان فهل ينعم بالاستقرار قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أصبح للصومال برلمان.. فهل ينعم بالاستقرار؟ .
في الموقع ايضا :
- آرسنال ضد سبورتينغ.. ملخص اهداف ونتيجه مباراة آرسنال وسبورتينج لشبونة في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا
- الزراعة والأسماك تحذر من استمرار تأثر بحار بلادنا بحالة من عدم الاستقرار الجوي
- مصر: صندوق النقد يخفض توقعات نمو الاقتصاد إلى 4.2%.. ما تعليق الخبراء؟