إسطنبول/إحسان الفقيه/الأناضول
- إعلان إيران توقف المفاوضات يطيح بتفاؤل الوفود الأوربية بالتوصل إلى اتفاق وشيك- يطالب برلمانيون إيرانيون من حكومة بلادهم إلزام الولايات المتحدة بتقديم ضمانات قانونية - قيادات عسكرية كبيرة في أمريكا تعارض المفاوضات في فيينادون جدوى، تبذل دول عربية وأخرى من دول الاتحاد الأوروبي جهودا مكثفة، للحيلولة دون انهيار مفاوضات فيينا بين الدول الكبرى الست وإيران حول الملف النووي الإيراني، وعودة طهران للامتثال إلى الصفقة الموقعة عام 2015.
ومنتصف أبريل/ نيسان، أعلن الفريق الإيراني المفاوض في محادثات فيينا توقف المفاوضات مع الدول الخمس دائمة العضوية وألمانيا، بعد اتهامات إيرانية وجهها عضو وفد طهران المفاوض، محمد مرندي، للولايات المتحدة بتغيير سلوكها وتوجهاتها في المفاوضات بشكل مفاجئ، دون مزيد من التفاصيل.
وبذلك فإن الموقف الإيراني الأخير يكون قد أطاح بشهور من تفاؤل أبدته الوفود الأوروبية بتوصل وشيك، والتصريحاتِ الأمريكية عن إمكانية التوصل لاتفاق "قريب"، واعتقاد واشنطن استنادا على تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس في 4 أبريل، بوجود فرصة للتغلب على الخلافات المتبقية مع إيران في المحادثات حول ملفها النووي.
وبموجب اتفاق عام 2015، رفعت الأمم المتحدة ودول عدة عقوبات اقتصادية وعسكرية على طهران، التي استثمرت بعشرات المليارات المحررة في دعم وتمويل الأنشطة المزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة، وفق مسؤولين خليجيين وأمريكيين.
إلا أن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق في مايو/ أيار 2018 بقرار من رئيسها السابق دونالد ترامب، الذي أعاد فرض عقوبات "الضغط الأقصى" التي دفعت إيران للعمل بجد على تطوير برنامجها النووي، الذي يعتقد مسؤولون غربيون وإسرائيليون أن طهران باتت على مقربة من امتلاك سلاحها النووي.
وألقى المرشد الأعلى، علي خامنئي بالمسؤولية على الولايات المتحدة في وصول مفاوضات فيينا لطريق مسدود، مؤكدا في لقائه مع مسؤولين إيرانيين في 12 أبريل على أن مستقبل بلاده لا يجب أن يكون مرهونا بنتيجة المفاوضات.
جاءت تصريحات المرشد الإيراني آنذاك بعد ساعات من تصريحات كان قد نشرها على حسابه الشخصي باللغة الفارسية، تحدث فيها عن أن المفاوضات تتقدم بشكل جيد، وعلى الفريق المفاوض، ورئيس الجمهورية، ومجلس الأمن القومي أن يضعوا الآخرين في صورة الوضع الراهن.
لكن المرشد الأعلى عاد ليحذف هذه التغريدة من حسابه الشخصي، وغرد هذه المرة باللغة العربية قائلًا إن "الأمريكيين نكثوا بعهودهم، وهم من وصلوا إلى طريق مسدود وليس نحن".
ويطالب برلمانيون إيرانيون من حكومة بلادهم إلزام الولايات المتحدة بتقديم ضمانات قانونية من مؤسسات صنع القرار الأمريكي، بألا تخرج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مستقبلا تحت أية ذريعة.
في مقابل ذلك وقّع ما يزيد عن 46 من كبار القادة العسكريين الأمريكيين رسالة موجهة للرئيس جو بايدن، وأعضاءِ الكونغرس، عارضوا فيها المفاوضات الجارية في فيينا، وحذّروا من مخاطر التوصل لاتفاق يسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي وهي الدولة الأولى الراعية للإرهاب في الشرق الأوسط والعالم.
ومنذ مجيء بايدن للبيت الأبيض مطلع 2021، عاد الحديث مجددا عن العودة لاتفاق 2015، بشروط منها: امتثال إيران الكامل لبنود الاتفاق، في حين اشترطت إيران رفع العقوبات أولا قبل التوقيع على الاتفاق بصيغته الأساسية أو بصيغة جديدة تفرزها مفاوضات الجانبين، إيران ومجموعة الدول الخمس الكبرى زائد المانيا (مجموعة العمل المشتركة).
وعلى مدى عام كامل، أجرت إيران مفاوضات مباشرة في فيينا مع كل من الصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، لإحياء الاتفاق النووي، بمشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة من خلال الاتحاد ...
مشاهدة هل وصلت اتفاقية النووي الإيراني إلى طريق مسدود
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل وصلت اتفاقية النووي الإيراني إلى طريق مسدود قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هل وصلت اتفاقية النووي الإيراني إلى طريق مسدود؟ .
في الموقع ايضا :
- ارتفاع صادرات الصناعات الغذائية التونسية إلى بولونيا
- جامعة منوبة تفتح أبوابها على الاقتصاد بـ 'CREACT'
- عاجل فلسطين المحتلة: محافظة القدس: الاحتلال يهدم 13 منشأة سكنية وزراعية في مناطق متفرقة من القدس المحتلة…