باريس/ رشا الرفاعي/ الأناضول
يرى مراقبون أن البرنامج الانتخابي الجديد لمرشحة حزب التجمع الوطني يحمل توجهًا غير مباشر لبداية الخروج من الاتحاد الأوروبي** المحلل الفرنسي بنجامين موريل للأناضول:- لوبان ببرنامجها الأوروبي تشكك في المستقبل السياسي والاقتصادي لأوروبا- الاتحاد الأوروبي قبل أن يكون جسما موحدا هو نظام قانوني، والكل تحت لوائه يعترف بذلك- تعهد لوبان بالانسحاب من القيادة المشتركة لحلف شمال الأطلسي لا يعني خروج فرنسا من الحلفيثير تأهل مرشحة حزب التجمع الوطني اليمينية المتشددة مارين لوبان، إلى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، هواجس لدى الأوروبيين إزاء احتمالية صعود اليمين المتطرف لسدة الحكم، خاصة أن حزبها يحمل توجهًا بالانفكاك عن سياسات الاتحاد الأوروبي.
وينظر الاتحاد الأوروبي بتخوف لما حققته لوبان في الجولة الأولى من الانتخابات، ويرى أنها في حال حققت الفوز بالجولة الثانية فإن ذلك لن يمثل هزيمة سياسية للديمقراطيين فحسب، إنما سيشكل أيضًا تهديدًا مباشرًا له.
وكان الرئيس المنتهية ولايته، إيمانويل ماكرون، قد تصدر نتائج الجولة الأولى التي جرت في 10 أبريل/ نيسان الجاري، بنسبة 27.84 بالمئة من الأصوات, تلته لوبان بـ 23.15 بالمئة، ليتأهلا إلى جولة ثانية تجرى الأحد 24 أبريل، بينما غادر باقي المرشحين الـ10 المشهد.
ورغم تخلي اليمينية المتطرفة عن مقترح مغادرة الاتحاد الأوروبي الذي طبع برنامجها الانتخابي عام 2017، إلا أنها ما تزال ترغب في برنامجها الحالي لعام 2022 في "تغييره (الاتحاد الأوروبي) بشكل عميق، على أساس أنه لا يمكن أن تكون هناك سيادة أوروبية لأنه لا يوجد شعب أوروبي".
ومع أنها تخلت عن مقترح مغادرة الاتحاد، إلا أن مراقبين يرون أن البرنامج الانتخابي الجديد للوبان يحمل توجهًا غير مباشر لبداية الخروج من التكتل الأوروبي.
ودافعت لوبان عن مقترحها في المناظرة التقليدية التي جمعتها بالرئيس ماكرون، بالتأكيد على أنها تريد بالفعل تحويل أوروبا "من الداخل" للانتقال إلى "أوروبا صاحبة الدول ذات السيادة"، ولكن دون أن تفسر كيف ستتمكن من توحيد وإقناع الأغلبية في الاتحاد بتغيير السياسات الحالية وتعديل المعاهدات.
** "فريكسيت ناعم"
وعبر استفتاء، اقترحته مرشحة حزب التجمع الوطني، وهو حجر الزاوية في وعود حملتها الانتخابية، تسعى لوبان إلى تعديل الدستور الفرنسي، بحيث يسمح "لفرنسا بالتوفيق بين التزامها الأوروبي والحفاظ على سيادتها والدفاع عن مصالحه".
يطرح هذا الأمر تساؤلا حول عضوية فرنسا في الاتحاد الأوروبي، فيما اعتبره البعض،" فريكسيت مقنع أو ناعم"، على غرار "بريكسيت" الذي خرجت بريطانيا بموجبه من الاتحاد.
ومن خلال تعديله عن طريق الاستفتاء، تريد مارين لوبان، أن تضمن أن الدستور الفرنسي "يسود على القانون الدولي"، في حين، تنص القواعد الأوروبية على سيادة قانون الاتحاد الأوروبي على القانون الوطني للدول الأعضاء.
وتريد لوبان إعادة التفاوض حول اتفاقيات "شنغن" لاستعادة الضوابط الحدودية وإعادة قيود حرية التنقل في خطوة تشكل تراجعا كبيرا عن نموذج "المجتمع المفتوح" الذي يقوم عليه الاتحاد الأوروبي.
واتفاقية "شنغن"، دخلت حيز التنفيذ عام 1995، وألغت القيود على حرية الحركة عبر الحدود الداخلية لدول الاتحاد الأوروبي، وتضم 26 بلدا، بينها 4 دول من خارج الاتحاد (ليشتنشتاين، النرويج، سويسرا، آيسلندا).
بالإضافة إلى ذلك، تخطط لوبان لتقليص مساهمة فرنسا في الميزانية الأوروبية رغم إجراء التصويت على الميزانية التي تغطي الفترة 2021-2027.
وتسعى المرشحة إلى "إنشاء أولوية وطنية للوصول إلى السكن الاجتماعي والطلابي" وحجز الوظائف للشعب الفرنسي فيما تحظر المادة 18 من معاهدة عمل الاتحاد ...
مشاهدة رئاسيات فرنسا نوايا الانفكاك تثير قلق أوروبا من فوز لوبان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رئاسيات فرنسا نوايا الانفكاك تثير قلق أوروبا من فوز لوبان قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، رئاسيات فرنسا.. نوايا "الانفكاك" تثير قلق أوروبا من فوز "لوبان" .
في الموقع ايضا :
- أمريكا .. صندوق النقد يتجه لخفض توقعات النمو العالمي وسط تداعيات الحرب على إيران
- دوري أن بي أيه: ناغتس يحسم المركز الثالث في اليوم الأخير بانتصاره الـ12 تواليا
- مشاجرة بحي الريحان بالشروق.. اعتداء شقيقين على شاب وإصابته