مقالات السوسنة - 29/04/2022 16:10
الكاتب : حسين دعسهتؤمن وتقدر الإدارة الأميركية الدور الأردني العربي القومي والدولي، من خلال شرعية الوصاية الهاشمية، ذات الدلالات المقدسة، والتي تعد نقطة فاصلة في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الصهيوني، المتطرف، وايضا في تاريخ وطبيعة واستراتيجية العلاقات الأردنية الأميركية، ذلك أن الادارة الأميركية، والرئيس جو بايدن، يعي ان الملك عبدالله الثاني، ابن الحسين، الوصي الهاشمي الذي يضع أمام كل الحقائق عشرات الخطوط الملونة، إلا وصاية الهاشميين للقدس ومن اجل الحرم القدسي الشريف، فالمتعارف انه ملف عصي، تحت عنوانه، القدس، الخط الأحمر.. ولاءات الملك عبد الله الثاني، ضمير الأردن النابض دفاعا عن المقدسات والحقوق الفلسطينية.
بين الوصي الهاشمي، وهاتف الرئيس بايدن، عدة أطر سياسية وجيو أمنية وحضارية، عنوانها الابرز، ان القدس تغلي، وأن الإطر التي حققها هاتف الملك، القائد الأعلى الوصي الحكيم، النبيل، هي:
*الإطار الاول:
دوما كان الملك عبدالله الثاني، سندا للسياسة الدولية والاميركية، مؤكدا التزام المملكة الأردنية الهاشمية والولايات المتحدة بمواصلة العمل لتحقيق السلام..
وهو ذلك الوعي في رؤية الملك الهاشمي، التي تضع محددات ورؤى مستقبلية، لدلالة التزام المملكة الأردنية الهاشمية والولايات المتحدة الأميركية بمواصلة العمل من أجل تحقيق السلام في المنطقة والعالم، استنادا لما يمتلكه الملك من تقدير دولي عربي إسلامي، وأممي، لخصوصية وحيوية فكر الملك، وقوة العلاقة مع الرئيس بايدن، والإدارة الأميركية، كالعلاقات المتينة والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وسبل توسيعها في المجالات كافة، معربا جلالته عن تقديره للدعم المتواصل الذي تقدمه الولايات المتحدة للأردن في مختلف القطاعات، أبرزها التزامات الأردن، والملك الوصي تجاه القدس، والشعب الفلسطيني.
* الإطار الثاني:
يحاور، مفكرا، واضعا الرئيس بايدن، وفق ما يجري من التطورات الساخنة، وطبيعة المنطقة والشرق الأوسط، وكان الهاتف بين الملك الوصي والرئيس بايدن، معنيا بالدرجة الأولى، بإمكانية حقن واطفاء النيران والتصعيد الذي يلوح في الآفاق، وفي المنطقة وفي مقدمتها، وضع القضية الفلسطينية، ومستقبل القدس في ظل حكومة الائتلاف اليميني الذي يقوده نفتالي بينت، بطريقة مأزومة، قد ينهار مع استمرار عمليات التصعيد العسكري الصهيوني، ومشاريع بينت وحكومته السرية لتهويد القدس والحرم القدسي.
*الإطار الثالث:
غالبا، ما يتشدد الملك، في خصوصية وضع القدس، ذلك أنه، يستعيد تلك الانوار الإلهية التي تعطرت بمسرى ومعراج سيدنا الرسول النبي العربي القرشي الهاشمي، فينتقل الملك ليعزز، بكل نبل وذكاء وحرقة، في الحوار الهاتفي مع الرئيس بايدن، على أهمية استمرار التنسيق والعمل، مع الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي، على الصعد كافة لمنع تكرار الاعتداءات على مدينة القدس ومقدساتها وأهلها، والتي من شأنها تقويض فرص تحقيق السلام والدفع بالمزيد من التأزيم.
* الإطار الرابع:
يحقق الملك الوصي، قدرة سياسية وفق منهجية يحترمها العالم، ولها خصوصية استراتيجية وحلف أردني أميركي داعم، ويرنو إلى التأكيد على ضرورة تكثيف المساعي لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني على أساس حل الدولتين، بما يفضي إلى قيام دولتهم المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
* الإطار الخامس:
ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم بالحرم القدسي الشريف/ المسجد الأقصى المبارك، مشيرا إلى أن الأردن يواصل بذل كل الجهود لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات ...
مشاهدة هل اقتنع بايدن ان الشرق قد يشتعل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل اقتنع بايدن ان الشرق قد يشتعل قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة السوسنة ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هل اقتنع بايدن ان الشرق قد يشتعل؟.
في الموقع ايضا :
- إعلام إيراني: غارات جوية كثيفة تستهدف مطار مهرآباد في طهران
- Operation True Promise 4… The Revolutionary Guard announces targeting American bases and Beersheba in the 23rd wave
- بيان الوطد بعد صدور الأحكام في حق بعض المورطين في اغتيال الشهيد بلعيد
