معركة ماراثون بين الفرس وأثينا.. قصة الحرب التي أنقذت الحضارة الغربية ...الأردن

ساسة بوست - اخبار عربية
معركة ماراثون بين الفرس وأثينا.. قصة الحرب التي أنقذت الحضارة الغربية

“والفرس، الذين رأوا الأثينيين يتقدمون نحوهم، استعدوا لمواجهة هجومهم؛ لقد افترضوا أن الأثينيين قد فقدوا عقلهم وسيطرت عليهم الرغبة في تدمير أنفسهم، حيث لاحظوا قلة عدد الأثينيين وكيف كانوا يهاجمونهم بدون سلاح فرسان أو رماة لدعمهم”*هيرودوت في كتابه «تاريخ هيرودوت».

في القرن الخامس قبل الميلاد وقعت معركة بين الفرس والأثينيين وصفها بعض المؤرخين بأنها كانت السبب في ظهور الحضارة الغربية للنور، بينما وصفها آخرون بأنها السبب في تشكيل التاريخ كما نعرفه الآن، إذ واجه فيها الأثينيون القلائل، القوة العسكرية الكبيرة للإمبراطورية الفارسية الأخمينية التي كانت ترغب في إخضاع أثينا مثلما أخضع الفرس قبلها العديد من المدن اليونانية، ومن المفترض أن نتيجتها كانت محسومة من قبل أن تبدأ، لكن وكما هو الحال في المعارك الفاصلة في التاريخ، فإن حجم الجيش وعدته، لم يكن الفيصل والحكم في المعركة، بل الحنكة والذكاء، نحدثكم في السطور التالية عن معركة من أهم -إن لم تكن الأهم- في تاريخ الحضارة الغربية، وهي معركة ماراثون.

    الفرس.. دارا الأول ملك الملوك الأخميني

    كانت بلاد فارس، تحت حكم دارا الأول المعروف أيضًا باسم داريوس الأول، ثالث ملوك الإمبراطورية الأخمينية والتي كانت قد بدأت تتوسع بالفعل في البر الرئيسي لأوروبا وأخضعت مدنًا إغريقية مثل أيونيا وتراقيا ومقدونيا في القرن الخامس قبل الميلاد.

    ووضع دارا أثينا وبقية اليونان تحت أنظاره، وذلك بعد أن ساعدت أثينا جارتها أيونيا في تمردها، كما أنه لم ينسَ الهجوم الذي شنته أثينا وإريتريا على مدينة ساردس في عام 499 قبل الميلاد، والتي كانت تخضع للإمبراطورية الفارسية.

    ففي عام 491 قبل الميلاد، أرسل دارا مبعوثين إلى المدن الإغريقية المتبقية يبلغونهم بضرورة الخضوع للحكم الفارسي، بينما أرسل اليونانيون ردًا قاطعًا بإعدام المبعوثين، وتعاهدت أثينا وأسبرطة بتشكيل تحالف للدفاع عن اليونان، وكان رد دارا على هذا الغضب الدبلوماسي بإطلاق قوة بحرية قوامها تقريبًا 600 سفينة و25000 رجل لمهاجمة جزر سيكلاديز وإيبوا الإغريقية، واضعًا الفرس على بعد خطوة واحدة فقط من بقية اليونان.

    وفي 490 قبل الميلاد، انطلقت قوات الفرس في مهمتها لغزو أثينيا، وكانت القيادة العامة للجيش الفارسي في يد الجنرال داتيس لأن داريوس لم يقد الغزو شخصيًا، وكان الرجل الثاني في القيادة هو أرتافيرنس، ابن شقيق داريوس، والذي ربما كان يقود سلاح الفرسان، وكانت القوة الإجمالية للجيش الفارسي غير واضحة، لكن العدد الفعلي للذين قاتلوا كان ما بين 20 ألفًا و25 ألف رجل، معظمهم من رماة السهام مع ربما 2000 رجل من سلاح الفرسان. 

    ميليتادس.. العبقري مهندس معركة ماراثون 

    عندما وصل خبر الغزو الفارسي إلى أثينا، انعقد اجتماع طارئ، وكان القرار صعبًا، إما مغادرة أثينا لمحاربة جيش متفوق في العدد وهو اختيار خطير، أو انتظار وصول الفرس إلى أثينا وهو خيار غير جيد أيضًا، إذ كانت دفاعات المدينة ضعيفة، كما كان إيواء وحماية جميع سكان أتيكا، المنطقة المحيطة بأثينا، أمرًا مستحيلًا أيضًا.

    وبعد الكثير من الجدل، صوَّت المجلس لصالح اقتراح قدمه ميلتيادس، وكان صاحب الشخصية الأقوى من بين القادة العشرة الذين يقودون الجيش الأثيني، ثم حشد الأثينيون الجيش وأرسلوا رسولًا إلى اسبرطة لطلب مساعدتهم، بموجب اتفاقية الدفاع المتبادل بين أثينا واسبرطة ضد الفرس.

    وقبل أن يصل الحلفاء، استعد الأثينيون لمواجهة الخطر الفارسي، وكان كل جيش منهما يتبع استراتيجية وتكتيكا مختلفا، وكلاهما يمثلان بشكل أساسي طريقتين للحرب الكلاسيكية، فبينما يعمد الإغريق أسلوب الهجوم عن قرب باستخدام الجنود المدرعة بدرع ثقيل وبتشكيل متقارب ومكتظ، كان الفرس يفضلون الهجوم بعيد المدى باستخدام رماة ...

    مشاهدة معركة ماراثون بين الفرس وأثينا قصة الحرب التي أنقذت الحضارة الغربية

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ معركة ماراثون بين الفرس وأثينا قصة الحرب التي أنقذت الحضارة الغربية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، معركة ماراثون بين الفرس وأثينا.. قصة الحرب التي أنقذت الحضارة الغربية.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار