«كان حديث العالم أجمع؛ فأين ذهب ثقب الأوزون؟»
في وقت أصبح فيه كوكب الأرض مهددًا نتيجة أفعال البشر، وتحديدًا تلك الثورة الصناعية وما تلاها من تقدم تكنولوجي غير مسبوق أدى لتلويث الغلاف الجوي لكوكب الأرض ونشوء ظاهرة الاحتباس الحراري؛ يشعر البعض بأن حكومات العالم لا تفعل ما يكفي للحد والسيطرة على هذه الظاهرة التي ربما تهدد الحياة على كوكب الأرض.
ورغم عقد المؤتمرات الخاصة بالمناخ، وظهور بعض التوصيات والتعهدات، فإن الكثيرين يرون أنها لا ترقى إلى مستوى المشكلة، ولا يمكننا حماية الكوكب الذي يؤوي البشر بمثل هذه الأفعال الصغيرة.
وعلى الرغم من أن قادة العالم قدموا في القمة المناخية الأخيرة «COP26» بأسكتلندا، تعهدات بخفض انبعاثات الميثان والكربون، والاستثمار في الطاقات النظيفة، وكذا المحافظة على الغابات والمحيطات بوصفها خطوة عالمية لمواجهة التغير المناخي؛ فإنها لم تكن كافية بالنسبة لخبراء المناخ وناشطي البيئة لمنع حدوث آثار مناخية تسوء تدريجيًّا ولا رجعة فيها، والتي ستضرب أشد الفئات فقرًا.
ووصل الأمر إلى اتهام ناشطي البيئة لقادة العالم بأنهم لا يفعلون شيئًا سوى العمل بنشاط على استمرار مصالحهم والاستفادة من هذا النظام المدمر. فهل هذا يعني أننا فقدنا الأمل في قدرة العالم على حل مثل هذه المشكلات؟ في الحقيقة، الإجابة هي لا. وحتى نفهم السبب، فعلينا النظر إلى ما فعله العالم مع أزمة «ثقب الأوزون».
ثقب الأوزون
لنحكي لكم القصة من البداية، في أواخر سبعينيات القرن الماضي، أمضى جوناثان شانكلين، عالم الأرصاد الجوية في هيئة المسح البريطانية لأنتاركتيكا، الكثير من وقته يعمل على البيانات القادمة له من القارة القطبية الجنوبية، فقد كان مسؤولًا عن أدوات تقيس التغيرات في غاز الأوزون في الغلاف الجوي.
يوجد غاز الأوزون في طبقة الستراتوسفير، وهي طبقة من الغلاف الجوي يتراوح ارتفاعها بين 10- 50 كيلومترًا فوق سطح الأرض. تشكل طبقة الأوزون هذه درعًا واقيًا غير مرئي فوق الكوكب، وتمتص الأشعة فوق البنفسجية الضارة من الشمس. بدونها، لن تكون الحياة على الأرض ممكنة.
Embed from Getty Images
مع مرور السنين، ظهر لهذا العالم البريطاني وجود مشكلة ما تحدث بالفعل، فبعد ما يقرب عقدين من القياسات الثابتة إلى حد ما لكمية الأوزون في الغلاف الجوي فوق أنتاركتيكا، لاحظ أن مستويات الأوزون بدأت في الانخفاض في أواخر السبعينيات. بحلول عام 1984، فقدت طبقة الأوزون فوق أنتاركتيكا ثلث سمكها مقارنة بالعقود السابقة.
نشر شانكلين وزملاء له النتائج التي توصلوا إليها في العام التالي 1985، مشيرين إلى وجود صلة بمركب من صنع الإنسان يسمى مركبات الكلوروفلوروكربون (CFCs)، والتي تستخدم في أجهزة التبريد. هذا الاكتشاف المتعلق بنقص سمك طبقة الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية، هو ما عرفناه باسم «ثقب الأوزون».
الآن، وبعد مرور نحو 37 عامًا على اكتشاف ثقب الأوزون، تلاحظ أننا لم نعد نسمع عن تلك المشكلة ولا أحد يذكرها في نشرات الأخبار على الإطلاق تقريبًا. فما الذي حدث؟ وكيف انتهت هذه المشكلة؟
أولًا.. لا صوت يعلو على صوت المصالح الاقتصادية
قبل أن نجيب عن هذه الأسئلة، علينا أن نوضح شيئًا، إذا كانت اللوبيات والشركات الصناعية الكبرى تمثل حاليًا ضغطًا سلبيًّا على الحكومات من أجل عدم أخذ خطوات جدية تجاه أزمة المناخ العالمية، خصوصًا أنها تعتمد على الوقود الأحفوري بأنواعه المختلفة، والذي يسبب حرقه زيادة تركيز غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي، فإن الأمر حدث من قبل أيضًا.
قبل اكتشاف ثقب الأوزون بأحد عشر عامًا، وتحديدًا في عام 1974، نشرت ورقة بحثية تشير إلى إمكانية مساهمة مركبات الكلوروفلوروكربون في تدمير ...
مشاهدة أين ذهب ثقب الأوزون هذا ما يحدث عندما تتعاون الحكومات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أين ذهب ثقب الأوزون هذا ما يحدث عندما تتعاون الحكومات قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أين ذهب ثقب الأوزون؟ هذا ما يحدث عندما تتعاون الحكومات.
في الموقع ايضا :
- عاجل مدفعية الاحتلال تستهدف حي التفاح شرقي مدينة غزة
- تحذير.. فيروس الورم الحليمي البشري لم يعد مشكلة نسائية فقط
- مقتل "إل مينشو" زعيم عصابة خاليسكو في غارة عسكرية بالمكسيك
