مقالات السوسنة - 06/05/2022 23:12
الكاتب : حسين دعسهأن يترقب العالم، ومنظمات الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية،.. واي جهة أخرى، نتائج الدمار، الإرهاب، الاستيطان اليهودي الصهيوني، الاقتحامات في الحرم القدسي والمسجد الأقصى، في الوضع محير:
لماذا الانتظار، ومن هو "اودو" الذي ننتظر عودته لتحرير القدس وفلسطين من الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، المدلل-قطعا_من الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، وحتى حلف الناتو..!
*من يلعب في أوراق القدس؟
أحداث الايام الاخيرة َمن رمضان، والعيد، والي امس، عندما نفذت عملية بحث واسعة عن فلسطينيين بعد، عملية جهادية، تمكن خلالها فلسطيني من إتمام هجوم، غالبا مع زميل له، أسفر عن موت وسقوط ثلاثة قتلى في مدينة إلعاد.شمال شرق تل أبيب، والى الساعة (...) ٠
تشن الشرطة الإسرائيلية منذ فجر الجمعة عملية بحث بعد هجوم العاد الذي ما زال مجهول هوية المنفذ، بأستثناء انهم مقاومة وطنية فلسطينية، وأن حقها بمقاومة الاحتلال حقل مكفول، في وقت تتحدى سلطات الاحتلال الإرهابية كل المعاهدات والاتفاق آت والمعاهدات، ما جعلها دولة مارقة، تسعى لتهويد القدس والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس والح م القدسي، وكل فلسطين المحتلة،
*حكومة بينت ما زالت الدمى المدللة
عمليا، الولايات المتحدة والغرب الأوروبي، بما في ذلك مجلس الأمن، يضع زينة العيد، على مظاهر الدمى المدللة المزيف إسرائيلي وصهيونيا، وتعيد، بعد ذكرى النكبة سنويا إعادة تحفيظ دولة الاحتلال، بالمزيد من محاولات ستر العورة.
*قبل لقاء بايدن الملك عبدالله الثاني،
على رغم الاختلاف على مفهوم العالم لايجابيات او/و سلبيات الأحداث التي ادت إلى التصعيد والعنف والتدمير والاعتقالات، فإن ما تم من منع والحد من حرية نشاط الجيش الإسرائيلي،والمنظمات الصهيونية وجماعات التلمود العصابية ، وانتاج احتكاك بين «إسرائيل» والدول المجاورة، التي يوجد لها ممثلون، في القدس، تحديدا الأوقاف الإسلامية والمسيحية، فان مثل هذا التدخل، ليس في جانبه الأمني بل في المراقبة، واستنفار قوى العالم، كشف انهيار الحكومة الإسرائيلية، ورئيس الائتلاف نفتالي بينت، الذي دعم اقتحامات المسجد الأقصى، وصعدت قواته من العنف ومحاولات التهويد المقصود.
من المهم ان يدرك الجميع، أردنيا وفلسطينيا، إسرائيلياً، أَمميا، وأمريكيا-تحديدا-، ان المملكة الأردنية الهاشمية، صاحبة الوصاية الهاشمية، وأن جلالة الملك عبدالله الثاني، هو الوصي الهاشمي، وأن الدولة الأردنية وفق رؤية الملك، بموجب معاهداته وقوانين واتفاقيات مصدقة ومعترف بها، تدير هذة الوصاية وتبعاتها، وتعتبرها، من أساسيات الحكم، والميثاق الناظمة لعلاقة الأخوة والدم مع فلسطين المحتلة، لهذا يذهب الوصي الهاشمي إلى الولايات المتحدة الأميركية، ليلتقي الرئيس جو بايدن، وهو القمة الثانية بينهما، وهناك فروق سياسية واقتصادية وأمنية بين القمة والقمة.
.. عمليا، وقبل قمة الوصي الهاشمي الملك عبدالله، والرئيس الأميركي بايدن، علينا أن نعرف ان «اسرائيل» ستقوم بكل ما بوسعها من أجل استمرار بطشها واقتحام ها الأوقاف الفلسطينية وتشويه الحقائق من أن أمنها، معرض للانهيار، والسبب هو حق الشعب الفلسطيني، في ممارسة العبادات، في اقدس الأماكن الدينية الإسلامية، القدس والحرم القدسي الشريف، والمسجد الأقصى المبارك… الإدارة الأميركية تابعت ما يحدث من انهيار في حكومة بينيت، والواضح، ان الأزمات والصراع آت والحرب الروسية الأوكرانية، لم تشغل شرفاء العالم، عن حرب إسرائيل السرية في المسجد الأقصى، عدا عن الأعمال العدوانية التي تستغل «إسرائيل»، الوضع في القدس، لتدير قوات الأمن وتعيث فسادا.
الملك عبدالله، الوصي ...
مشاهدة عملية إلعاد كيف تلعب الصهيونية ضد حرية شعب فلسطين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عملية إلعاد كيف تلعب الصهيونية ضد حرية شعب فلسطين قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة السوسنة ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عملية إلعاد.. كيف تلعب الصهيونية ضد حرية شعب فلسطين؟.
في الموقع ايضا :
- الجبهة الداخلية الإسرائيلية: صفارات الإنذار تدوي في بلدات عدة بإصبع الجليل بعد رصد عمليات إطلاق صواريخ
- وزير الطاقة الأميركي: البحرية الأميركية ستبدأ مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بمجرد أن يكون بمقدورها القيام ذلك
- جرحى تعز يحملون الحكومة اليمنية مسؤولية صرف مرتباتهم المتأخرة
