إسطنبول/ الأناضول
- تمديد مهمة البعثة الأممية إلى ليبيا 3 أشهر بدل عام يعكس تفاقم الصراع الروسي الأمريكي في مجلس الأمن- موسكو تسعى لتعيين مبعوث إفريقي وواشنطن تتمسك باستمرار الأمريكية ستيفاني وليامز في قيادة البعثة الأممية- وليامز تقود جولة أوروبية للبحث عن دعم لخطتها لإجراء انتخابات وفق قاعدة دستورية- الصراع الأمريكي الروسي يضعف البعثة الأممية ويهدد بتفاقم النزاع بين الليبيينلم يعد الانقسام الليبي محصورا بين حكومتين متنازعتين على السلطة، إذ امتد لأروقة مجلس الأمن الدولي، وتسبب الخلاف العميق بين روسيا والولايات المتحدة بشأن تعيين مبعوث أممي جديد إلى البلد العربي، في الاكتفاء بتمديد مهمة البعثة الأممية 3 أشهر فقط، بدل عام كامل، أو 6 أشهر على الأقل.
وتوجد الأمريكية ستيفاني وليامز، المستشارة الأممية بليبيا، في قلب هذا الصراع الدبلوماسي الروسي الأمريكي، الذي وإن كانت جذوره تعود إلى أشهر طويلة، إلا أن الحرب الروسية الأوكرانية زادت من تعقيده.
** وليامز أو مبعوث إفريقي
فموسكو تعارض استمرار وليامز في قيادة البعثة الأممية، ولو كمستشارة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وتُصر بالمقابل على تعيين مبعوث أممي جديد يكون حصرا من إفريقيا، متماهية في ذلك مع مطالب الاتحاد الإفريقي في هذا الشأن، كما تحظى بتأييد الصين، التي تملك مقعدا دائما في مجلس الأمن.
بالمقابل عرقلت الولايات المتحدة، مرارا تعيين مرشحين أفارقة لتولي قيادة البعثة الأممية في ليبيا، بالتزامن مع سعيها لتمديد مهمة البعثة لعام كامل، واستمرار وليامز في قيادتها، كمستشارة لغوتيريش، على الأقل في ظل رفض روسيا القبول بتعيينها مبعوثة أممية.
إذ أنه منذ سبتمبر/أيلول 2021، لم يمدد مجلس الأمن للبعثة الأممية في ليبيا أكثر من 4 أشهر، خاصة مع استقالة يان كوبيتش، من رئاسة البعثة في نوفمبر/تشرين الثاني من نفس العام.
حيث تم تمديد مهمة البعثة الأممية في سبتمبر الماضي، أربعة أشهر، ثم تم تمديدها مجددا في يناير/كانون الثاني الماضي ثلاثة أشهر، انتهت في 30 أبريل/نيسان المنصرم، لتمدد ثلاثة أشهر أخرى إلى غاية 31 يوليو/تموز المقبل.
وتمديد ولاية البعثة الأممية 90 يوما فقط، يضعف دور وليامز والأمم المتحدة في قيادة العملية السياسية في ليبيا.
كما يعطي انطباعا للأطراف الليبية أن وليامز لا تحظى بالدعم الدولي الكافي، ما قد يعرقل مهمتها في رعاية الحوار بين مجلس النواب في طبرق والمجلس الأعلى للدولة (نيابي استشاري)، أو يعرضها للابتزاز والمساومة لاتخاذ مواقف منحازة لهذا الطرف أو ذاك.
وهو ما لمح إليه نائب المندوب الأمريكي في الأمم المتحدة جيفري ديلورينتيس، قائلا "القرار في صيغته الحالية لا يوفر الدعم اللازم (للبعثة الأممية)، كما أنه يبعث برسالة سلبية إلى الشعب الليبي".
بينما رد عليه المندوب الروسي فاسيلي نيبينزيا، بالتعبير عن "الأسف تجاه بعض أعضاء هذا المجلس، لأنّهم يبدون غير مستعدّين لقبول سيناريو ترؤس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا من طرف شخصية من القارة الإفريقية، وهذا أمر غير بنّاء".
** البحث عن دعم أوروبي
الإصرار الروسي على رفض استمرار وليامز في قيادة البعثة الأممية، دفعها للبحث عن دعم بين حلفاء واشنطن الأوروبيين، لتعزيز دورها في قيادة الحوار التي ترعاه في القاهرة بين مجلسي النواب والدولة الليبيين.
حيث تواصلت وليامز، مع مسؤولين سامين في كل من ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، ما بين 23 و29 أبريل، خلال زيارات مكوكية لكل من برلين ولندن وباريس، لحشد الدعم الأوروبي لخطتها من أجل إيجاد توافق بين مجلسي النواب والدولة، يفضي إلى إنهاء الانقسام وإجراء الانتخابات.
والتقت كلا من: زير الدولة الألماني توبياس ليندنر، ووزير الدولة بوزارة ...
مشاهدة ضغوط الصراع الروسي الأمريكي على البعثة الأممية بليبيا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ضغوط الصراع الروسي الأمريكي على البعثة الأممية بليبيا قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ضغوط الصراع الروسي الأمريكي على البعثة الأممية بليبيا .
في الموقع ايضا :
- عاجل لبنان: المقاومة الإسلامية: استهدفنا تجمّعاً لجنود “جيش” العدو الإسرائيلي في مستوطنة “شلومي” بصلية صاروخية وسربٍ من المسيّرات الانقضاضية…
- عاجل لبنان: المقاومة الإسلامية: استهدفنا مرابض المدفعية شمال مستوطنة “غورن” بصلية صاروخية وسربٍ من المسيّرات الانقضاضية…
- مقتل الدبلوماسي الإيراني كمال خرازي