الرسالة قبل الأخيرة.. إذ لن يسمع أحد.. ولن يستجيب  ...الأردن

ساسة بوست - مقالات
ترددت كثيرًا عند كتابتى لهذه الرسالة التي تمنيت أن لا تخطها يميني، وألا يتفتق لساني عنها أبدًا، ولكن سرعان ما تتقافز أمامي تعبر عن المشاعر المختلجة التي تحاك في الصدر. أما بعد: أما آن لك يا مصر أن تَكُفي وتَكتفي، منذ وعيت علي الدنيا وأنا أتحسس شيئًا أُحبك به، أريد خيطًا أتمسك به في هذه البلاد، وإني لأفتش في ثنايا القلب عن ذكرى أو ومضات خير، ولو صغيرة فلا أجد، وكل يوم يمر وكل ساعة تمضي يزداد غضبي وسخطي، كلما هممت بتولية وجهي أجد دائمًا قبلتي ركام من الفساد والظلم والغلاء والبلاء والوباء. فلا شيء في هذه الأرض يستحق البكاء ولا يدً تستحق الثناء، لا عين تستحق أن تُمسح عنها الدموع، ولا كتف يستحق أن يساند وتزال عنه الخطوب، فلا وطن عاد موجود ولا

مشاهدة الرسالة قبل الأخيرة إذ لن يسمع أحد ولن يستجيب nbsp

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الرسالة قبل الأخيرة إذ لن يسمع أحد ولن يستجيب قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الرسالة قبل الأخيرة.. إذ لن يسمع أحد.. ولن يستجيب .

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في مقالات


    اخر الاخبار