ومضات - 25/05/2022 19:06
الكاتب : حسين دعسه
حكايتنا، شعب الأردن، الرجال الرجال من أصول ومنابت، جذرها نبت على ثقة ان المملكة الأردنية الهاشمية، ملكا وحكومة وشعبا، في أرقى حالات السمو الاجتماعي والسياسي.
خطوة الاستقلال الفكري والتنمية الثقافية والأدبية والمتأصلة بالصحوة والمد الهاشمي العربي الإسلامي.
خطوة كيان وأعمال الدولة الأردنية، بكل دعائم السيادة الوطنية، حكومة تدعم قوة الدولة ولايته العامة، تساندها سلطات دستورية، حامية لنص وروح الدستور، نهجها ديمومة الاستقلال لمملكة هاشمية عربية، قومية متأصلة في مدها وعمق تاريخها، وأن كانت 76 عاماً، مؤشرات على قبض الجمال والحق وصون الأرض.
خطوة بناء واستدامة الإعلام الأردني الوطني، فهو سلاح الأردن الناظمة لقدراتنا ومؤسساتنا وكفاءاتنا الإعلامية المؤثرة جوهر استقلال الأردن الدائم.
خطوة، حرص الملك سند الاستقلال على قوة وطنية من نشامى الأردن، تدعم وتحمل مسؤوليات أجهزتنا الأمنية، عنوان أمن وأمان المملكة وجمال الاستقلال.
.. وفي يوم الاستقلال، وعادة أننا، في الأردن، نسمع اليوم وكل يوم من الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، أن بلدنا، مؤسساتنا، أهل وسكان الأردن، من شتى المنابت بخير، وهي، فلذات الشعب والاستقلال، صانعة النموذج الأردني، المحكوم برؤية هاشمية تبدأ وتنتهي، مع مدى اقتراب ومشاركة الأردني في خلق فرص تفهم الحوار المطلوب، الذي يدعو له الملك الهاشمي دوماً، ذلك الحوار الذي يجعلنا نقترب من عشق الملك للأردن، مملكة العروبة والبلسم، بهجة السلام والأمن.
.. وفي مملكة البلسم، يقودنا الملك الهاشمي، بحرص وعزم نحو:
ثانياً: الأبواب مفتوحة لجميع الاقتراحات ووجهات النظر المختلفة في عملية الإصلاح.
.. وفي مسارات الحوار وتشعبات الرؤى، هناك آلية فكرية-اجتماعية، لها منطق فلسفي وضعه جلالة الملك في وثائق معاصرة أعلنت ونشرت ودرست وهي «الأوراق النقاشية»، التي يصر الملك الهاشمي على أن تكون الأوراق– الوثائق: «نقطة انطلاق للحوار حول عملية الإصلاح»؛ ذلك أن الملك، يضع لأي (محاور) فرصة فهم، وبالتالي وعي آليات الحوار ولماذا نتحاور في هذا الوقت من تاريخ الدولة الأردنية، بكل دلالات قوة مائة عام من التأسيس، وحيوية ملك هاشمي، القائد الأعلى الذي يراقب، يتابع، ويضع نقاط التحدي، لننطلق في الحوار أولاً، ومن ثم في الاستجابة للأحداث.
* اعياد واستقلاله فريد
* الألق الملكي
.. الدولة الأردنية في ظل الاستقلال، مزيد من الألق الملكي، واسيجتها وأجهزتها الأمنية والجيش العربي المصطفوي، وجيوش وضعها فكر وحكمة وقيادة الملك، تقف وتدعم وتساند، فمنذ تسلم الملك سلطاته الدستورية، ملكاً للمملكة الأردنية الهاشمية، أقسم أمام مجلس الأمة، بداية وقوة وجوهر «العهد الرابع للمملكة التي باتت اليوم نموذجاً في الأمن والأمان، تنثر المحبة، ملكها قائد يسعى لتمكين الشعب، تعزيز حضور وإمكانيات المرأة والشباب، داعم وحامي، وصاحب وصاية، يكفل المقتضى الدستوري لضمان حماية الدستور الأردني، مفخرة عالمنا المصون بالإرادة الملكية.
من لحظة البيعة، ومنذ تأسيس فكرالاستقلال، استشراف المستقبل، وجلالة الملك، يعي دور المملكة في راهن الأحوال عربياً ودولياً، مؤمنا بأن سيادة الأردن، بالتعاون والتشارك والاتصال، وحماية ثوابت الأمة والوطن، تلك الصورة التي يتمسك بها الملك الهاشمي، مدافعا، حاميا، وصيا على صورة ومكانة وحاضر وقدسية أوقاف القدس، والحرم القدسي الشريف، فالعزم الملكي، عزم تعودنا عليه، قوة وحزم لايلين في وقفات الحق، والقدس، صنو عمان، صنو القوة والقدرة الهاشمية التي نجدد لها البيعة، بيعة الحب والجمال، بيعة الوطن المثقف، والجيش الصناديد، والوعي المستنيرة، من ملك، يعشق الشعب، يضع آفاق المملكة والدولة والعالم بين يدي الاجيال التي تجدد البيعة وسط رؤية تنهض بها تعديلات دستورية وقوانين، تجعلنا نتزامن ونستظل بالحمي الهاشمي.
.. نحن كأمة وكشعب، وكعائلة هاشمية، شركاء في إنجاح الحوار المطلوب، بمراحل أساسية علينا أن نسير ضمن خطوطها، لنقف أمام خارطة طريق، فارسها وواضع مؤشراتها ومناخ الحوار حولها، الملك شخصيا، مسنودا من إرادة هاشمية متجذرة في التراب الأردني، تراب الشهداء، والرجال الرجال، تراب مملكة، ظهرها شعب وجيش وأجهزة أمنية، وميثاق بيعة، إطلالة دولة أردنية كالطود الشامخ، تتعب، لكنها لا تنهار، دليلها، هذا الحلم بمملكة لن تقبل الا ان تكون قوية بشعبها وبكل من يعيش على أرض الأردن، وحصانة وصاية الملوك الهواشم للمدينة المقدسة، القدس، ميراث الحق والنور الإلهي ساعة الإسراء والمعراج، والسند القوي لمكانة الملك وقيادته، في جعل الأوقاف الإسلامية والمسيحية في القدس بمثابة الروح من قوة الأردن الهاشمي.
إن نجاح الأردن، الدولة، الاستقلال، هو في جلوس الجميع على طاولة العمل وإعادة التنمية المستدامة، والحوار للعمل من أجل مصلحة الوطن، بغض النظر عن الاختلاف في الاتجاهات؛ ذلك أن الملك ينبهنا إلى، الابتعاد عن تفتيت الجهود، واي انحراف في رؤيتنا لتنمية وبناء واستكمال الأردن الذي يستشرف المستقبل بوعي وبيد حانية، هي يد الملك التي ترشدنا نحو القوة والعزم والأصالة والحرية، والمحافظة على مملكتنا النموذج.
مشاهدة استقلالنا إرادة عشق الملك لـ laquo مملكة الحق والوصاية raquo بهجة السلام
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ استقلالنا إرادة عشق الملك لـ مملكة الحق والوصاية بهجة السلام والأمن قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة السوسنة ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، استقلالنا.. إرادة عشق الملك لـ«مملكة الحق والوصاية».. بهجة السلام والأمن.
في الموقع ايضا :
- غارة إسرائيلية تستهدف ميفدون وسقوط إصابات
- يوفنتوس يعود ويفرض تعادلا تاريخيا على روما
- رويترز: تصاعد للدخان في محيط السفارة الأميركية في الكويت
