أخبار البلد - 26/05/2022 19:31
السوسنة - قال مشاركون في مؤتمر "واقع ومستقبل المسيحيين في الشرق"، الذي ينظمه المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام، بالتعاون مع مؤسسة كونراد أديناور الألمانيّة، الذي يستمر يومين بمشاركة محليّة وعربيّة وأجنبيّة، إن:" الوصاية الهاشمية على المقدسات المسيحية بالقدس تحافظ على الوجود التاريخي والديني والقانوني للكنائس المسيحية بالقدس، وتمثل الوصاية استمراراً للعهدة العمرية وأساساً في المحافظة على الهوية والوجود المسيحي بالمنطقة برمتها".
وأشاروا إلى أن الدين المسيحي الذي يحمل رسالة إنسانية انطلق من هذه الأرض، موضحين أن وجود المسيحيين بالشرق وخصوصاً في المنطقة العربية وفلسطين والأردن، هو أساس في الحفاظ على الهوية المسيحية العربية التي تقدم تنوعاً فريداً للمجتمعات العربية وتعزز فيها روح الوئام والمحبة وهي مساند قوي في الدفاع عن الأراضي العربية المحتلة في فلسطين.
وقال "نجتمع اليوم في مملكة الاستقلال، وفي دولة الاستقبال، بمشاركة نخبة من المثقفين القادمين من بلدان متعدّدة لنصل إلى نتيجة قالها صاحب الوصاية الهاشميّة على المقدسات جلالة الملك عبدالله الثاني قبل أيام في واشنطن ونيويورك: المسيحيون جزء لا يتجزأ من أبناء هذه المنطقة"، مضيفاً أن دماء الشهيدة شيرين أبو عاقلة المقدسيّة، حاملة وسام الاستقلال من الدرجة الأولى، هو دليل ساطع على أنّ المسيحيين منخرطون دائماً بأحداث وقضايا أمتهم العربية وساهموا بالدماء لبناء مستقبل أفضل، ليس لهم وحدهم، بل لجميع المواطنين، وبالأخص شركاء الحضارة من المسلمون.
وأكد، أن الوصاية الهاشميّة ليست شعارات إنما تطبيق على أرض الواقع، مشيرًا إلى الجهود التي بذلها الملوك الهاشميين على مدار سنوات في إعمار المقدّسات الإسلاميّة والمسيحيّة في مدينة القدس، وأن الوصاية هي التي استثنت القدس من قرار فك الارتباط، مشيراً إلى الإعمار الهاشمي في ترميم قبة كنيسة القيامة وترميم القبر المقدس وترميم كنيسة الصعود التي تحظى بأهمية لدى كل الطوائف المسيحية، مؤكداً أن هذا الدعم والإعمار يعكس التزام الهاشميين بالوصاية على المقدسات وخدمتها.
بدوره، قال غبطة البطريرك بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، الحاصل يوم أمس على وسام الملك عبدالله الثاني للتميّز من الدرجة الأولى، إن التحديات التي تواجه المسيحيين في الشرق تختلف من دولة لأخرى، مشيراً إلى أنها تأتي كجزء من التحدّيات التي تعيشها المنطقة ككلّ، موضحاً " لا نستطيع الحديث عن المسيحيّة في الشرق دون الحديث عن مدينة القدس بشكل خاص"، قائلاً " لا توجد مسيحيّة من دون المدينة المقدسة"، راجيًا زيادة دعم الحضور المسيحيّ عبر المؤسسات الروحيّة والتعليميّة والاجتماعيّة.
وتطرّق نائب رئيس مؤسسة كونراد أديناور والنائب في البرلمان الألماني هيرمان غروهيه، إلى وضع المسيحيين في منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن المسيحيين في الأردن ينعمون بالحريّة الدينيّة ويساهمون بإخلاص في نمو مجتمعهم وازدهارهم، مستشهداً بأقوال جلالة الملك في أكثر من مناسبة حول العرب المسيحيين بأنهم جزء لا يتجزأ من ماضي وحاضر ومستقبل المنطقة، معبّرًا عن تقديره للإسهامات التي يقدّمها الأردن بدعم الوجود المسيحي بالمنطقة وتعزيز قيم العيش المشترك والتعدديّة والوئام بين المسلمين والمسيحيين.
وأكد النائب البطريركي للاتين في الأردن المطران جمال خضر، أنّ مستقبل المسيحيين في المنطقة، هو مستقبل جميع الشعوب فيها وأنه وجود أساس وليس أقلية، مشدّدًا على الرسالة الروحيّة والإنسانيّة التي تحملها الكنائس قائمة على الرجاء، وعلى العمل والتعاون مع الجميع رغم كلّ التحديات.
وخلال الجلسة الثانيّة التي أدارتها مديرة البرامج بمركز عمان للسلام والتطوير فرح بدور، تناول المشاركون وضع المسيحيين في فلسطين والقدس تحديدًا، وقال خلالها النائب السابق بالمجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور برنارد سابيلا، إن أعداد المسيحيين في فلسطين بإنخفاض مستمرّ بسبب ممارسات الاحتلال وتبعاته الاقتصاديّة والاجتماعيّة، مؤكدًا أنّ الفلسطينيين يسعون إلى السلام وأنّه لا فرق بين المسيحيين والمسلمين بفلسطين وأن الطرفين يعانون من الاحتلال ويتطلعون إلى قيام دولتهم الفلسطينيّة المستقلة.
مشاهدة مؤتمرون الوصاية الهاشمية بالقدس قوة للوجود المسيحي بالمنطقة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مؤتمرون الوصاية الهاشمية بالقدس قوة للوجود المسيحي بالمنطقة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة السوسنة ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مؤتمرون: الوصاية الهاشمية بالقدس قوة للوجود المسيحي بالمنطقة.
في الموقع ايضا :
- غارة إسرائيلية تستهدف ميفدون وسقوط إصابات
- يوفنتوس يعود ويفرض تعادلا تاريخيا على روما
- أناقة البيت… وفخامة الطلّة في قطعة واحدة عزيزتي لو تبحثي عن إطلالة تجمع بين راحة البيت ورقي الظهور، فاختيارك المثالي بين يديك الآن.
