موقع «عربي 21»، تغطية لكلمة الأستاذ وضاح خنفر رئيس منتدى الشرق، والمدير السابق لشبكة الجزيرة الإعلامية، خلال مؤتمر دولي عُقد في لندن عن سياسة الفصل العنصري (الأبارتايد)، والتي تناول فيها، استشهاد الصحافية شيرين أبو عاقلة، وأنها باتت رمزًا لوحدة الفلسطينيين، وكيف شكلت جنازتها صورة أيقونية لن ينساها الفلسطينيون.
كانت مهنية جدًّا.
وأضاف: «ولكن، كان الفلسطينيون يحتاجون إلى أن تقدم حكايتهم بشكل موضوعي إلى العالم. وشيرين فعلت ذلك. كان لدينا كثيرون آخرون عملوا مراسلين في فلسطين بأساليب شتى، ولكنهم لم يحظوا بمثل تلك المكانة في عقول وقلوب الشعب الفلسطين».
وشدد حنفر على أن ما جرى عقب قتل شيرين أبو عاقلة، يؤكد أن الشعب الفلسطيني في هذه اللحظة الزمنية وصل إلى مستوى من النضج، وإلى مستوى من الثقة، بحيث إذا ما تمت تغطية قضيته بشكل موضوعي فإن ذلك سيكون فارقًا.
وقال خنفر خلال كلمته المصورة: «لمن لا يعرفون ما الذي حدث في ذلك اليوم عندما تعرض النعش للهجوم، نعم كان النعش محمولًا من قبل كل قطاعات الفلسطينيين، من قبل المسلمين والمسيحيين. وشارك الجميع في الجنازة، الغني والفقير، الصغير والكبير، الرجال والنساء، والناس الذين كانت لديهم خلفيات أيديولوجية وسياسية مختلفة، كلهم شاركوا. كانت تلك لحظة نادرة. تلك هي الأمة الفلسطينية على حقيقتها، الأمة التي رأيناها في ذلك اليوم».
وأشار إلى أن المقابل لتلك الصورة، كان الأبارتايد (الفصل العنصري) الإسرائيلي على حقيقته، ذلك الذي رأيتموه في ذلك اليوم في عيون الشرطة والقوات التي هاجمت المتظاهرين. تلك كانت هي الصورة، لا نحتاج في الحقيقة أن نغوص عميقًا في المصطلحات القانونية، ورغم أن العالم لم يعترف به. كثيرون حول العالم علموا به ولكنهم لم يجرؤوا على الاعتراف به.
وتابع خنفر: «أعتقد أننا في هذا الوقت بالذات، ويعود الفضل في ذلك إلى الجهود العظيمة التي تبذلها بيتسيلم و«هيومان رايتس واتش» ومنظمة العفو الدولية، ومنظمات كثيرة أخرى، لدينا حكاية بإمكاننا أن نتحدث للعالم عنها، ألا وهي أن إسرائيل دولة أبارتايد. قانونيًّا، وسياسيًّا ومعنويًّا، إنها دولة أبارتايد، ينبغي لنا نحن الناس أن نعمل حتى يصبح ذلك متعارفًا عليه، وصحيح أن 10 داونينج ستريت والبيت الأبيض وكثيرون آخرون لن يفعلوا ذلك في القريب العاجل، ولكن علينا نحن أن نكون أمناء مع أنفسنا».
وخاطب خنفر الصحافيين الغربيين بالقول: «المرة تلو الأخرى، كونوا أوفياء لمعايير النزاهة في هذه المهنة، عندما قتلت زميلتكم شيرين أبو عاقلة في فلسطين، لم يقل أحد ممن كانوا موجودين هناك، وكان لدينا الكثير من الصحافيين، وكان لدينا الكثير من شهود العيان، وكلهم قالوا إن جنديًّا إسرائيليًّا، قناصًا، قتلها، لم يقل أحد إن الفلسطينيين هم من أطلقوا النار عليها».
وقال: «لكن حتى وقت قريب، وربما حتى الآن، كثير من المؤسسات الإعلامية في التيار العام، في لندن وفي واشنطن وفي نيويورك، وفي كثير من العواصم حول العالم، ما زالوا يقولون لا نعرف بالضبط من الذي قتل شيرين أبو عاقلة، بالفعل، عار على أولئك الذين لا يمكنهم اعتبار الفلسطينيين مصدراً مثلهم مثل غيرهم.. صفر٪.
وأضاف: «لقد بلغ نزع صفة البشرية عن الفلسطينيين على مدى عقود مستويات عديدة، ومن بين ذلك الدوائر الإعلامية، نحتاج.. وأنا الآن لا أخاطب السياسيين، وإنما أخاطب الصحافيين، الذين توسمنا فيهم أنهم الناس الذين يحاولون الالتزام بمعايير معينة من الكرامة والنزاهة والأخلاق، أعتقد أن علينا أن نكون صادقين مع أنفسنا، نحن أيضًا مارسنا شكلًا من الأبارتايد، ومضينا بحكاية الأبارتايد إلى ما هو أبعد من النظام الإسرائيلي نحو مستوى آخر، أعتقد أنه يتوجب علينا أن نصدق مع أنفسنا، وأن نتوب عن تلك الخطيئة الكبرى».
وختم بالقول: «الفلسطينيون أمة ناضجة، ويتحلون بصبر كبير، ولديهم كما قلت ذاكرة عظيمة، واليوم لدينا أيضًا رواية عظيمة نتحدث مع العالم عنها، فأرجوكم، ساعدوا الفلسطينيين على نقل هذه الرواية إلى العالم».
حقوق إنسان
منذ أسبوعين بعد استشهاد شيرين أبو عاقلة.. لماذا يُقتل الصحافيون؟مشاهدة وضاح خنفر شيرين أبو عاقلة صارت رمز ا لوحدة الفلسطينيين وإسرائيل دولة فصل عنصري
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وضاح خنفر شيرين أبو عاقلة صارت رمز ا لوحدة الفلسطينيين وإسرائيل دولة فصل عنصري قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، وضاح خنفر: شيرين أبو عاقلة صارت رمزًا لوحدة الفلسطينيين وإسرائيل دولة فصل عنصري.
في الموقع ايضا :
- عدن.. تدشين مشروع "تمرة إفطار" برعاية الفريق أول ركن طارق صالح
- وكيل زراعة الشيوخ: التغيرات المناخية معركة وجود تتطلب الاستعداد للسيناريوهات الأخطر
- سيميوني يتربع على عرش المدربين الأعلى أجرا في العالم للعام الثامن تواليا
