رغم "مليارات النفط".. شبح "تقشف وشيك" يخيّم على العراق ..أقتصاد

سكاي نيوز عربية - أقتصاد
رغم مليارات النفط.. شبح تقشف وشيك يخيّم على العراق

العراق شهريا مبالغ ضخمة من مبيعات النفط، إذ حقق أكثر من 11 مليار دولار في مايو الماضي، بينما بلغت عائدات أبريل أكثر من 10 مليارات دولار.

الأموال، يمثل عائقا أمام الاستثمار الأمثل لعائدات النفط واستغلالها في القطاعات والمشاريع المهمة للمواطنين.

    وتسببت الخلافات بين الكتل السياسية منذ إجراء الانتخابات النيابية في العاشر من أكتوبر الماضي، في الحيلولة دون تشكيل حكومة جديدة، بينما تمنع القوانين العراقية الحكومة الحالية من التصرف بتلك الأموال باعتبارها "حكومة تصريف أعمال".

    مقتدى الصدر، فيما عارض "الإطار التنسيقي" برئاسة نوري المالكي القانون.

    مخاطر محتملة

    وفي غمرة هذا النزاع، شدد مظهر محمد المستشار الاقتصادي لرئيس الحكومة العراقية على ضرورة تمرير قانون الدعم الطارئ، محذرا من حالة من التقشف في حال عدم إقراره.

    وقال صالح في تصريح تلفزيوني، إن "مقترح قانون الدعم الطارئ للأمن الغذائي والتنمية مهم جدا في توفير البطاقة التموينية، وتعزيز المخزون الاستراتيجي، فضلا عن الحاجة لتوفير تخصيصات لدفع مستحقات الفلاحين، إضافة إلى توفير كلفة المشتقات النفطية المستوردة".

    التضخم الذي يعتبر ظاهرة خطيرة، في حال عدم تمرير مقترح القانون"، الذي وصفه بأنه "حزمة إنفاق إنقاذية لتقليل أي مخاطر محتملة".

    وأكد أن "أسعار الوقود والغاز والسكر والحبوب ارتفعت بنسبة 40 بالمئة مقارنة بالعام الماضي، مما يعزز الحاجة لتوفير مفردات البطاقة التموينية بسبب ارتفاع نسبة الفقر".

    ولجأت قوى "الإطار التنسيقي" إلى الطعن بهذا القانون أمام المحكمة الاتحادية، باعتباره جاء من حكومة تصريف الأعمال التي لا يحق لها تقديم مشاريع القوانين، مما دفع البرلمان إلى تبني مشروع القانون وإعادة قراءته من جديد، وتقديمه من قبل اللجنة المالية في المجلس.

    وكان من المفترض أن يشرع البرلمان السابق قانون موازنة عام 2022، لكن إجراء الانتخابات المبكرة وعدم تشكيل حكومة جديدة بعد، منع تشريع الموازنة، ما أثار قلق الأوساط الشعبية خاصة مع تزايد حجم الأزمة الاقتصادية التي يعيشها العراق.

    وتسبب هذا الوضع بتأخر مستحقات الفلاحين وتعطيل تغطية بطاقة التموين وتوقف المشاريع الاستثمارية التي تشغل اليد العاملة، فضلا عن توقف المشاريع الجديدة التي هي بحاجة إلى إدراج في الموازنة المالية، فيما بقيت الحكومة الحالية بصلاحيات مقيدة لتسيير الأمور اليومية، وهو ما يحذر منه خبراء اقتصاديون، خاصة أن 5 أشهر انقضت من السنة المالية الحالية.

    الشأن الاقتصادي سرمد الشمري، أن "الوفرة المالية الحالية بحاجة إلى استثمار سريع متوسط وقصير المدى بهدف ضخ أكبر كمية من الأموال في الأسواق، لتحريكها والقضاء على البطالة التي تفشت في صفوف الشباب، حيث يعتمد قطاع واسع منهم، على الأعمال اليومية في البناء والمشاريع الاستثمارية مع المقاولين الثانويين".

    وأوضح الشمري في حديثه لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن "الفئات الهشة لن تكون قادرة على تحمل هذا الوضع، مما يستدعي وضع معالجات سريعة مثل تشريع قانون الدعم الطارئ وإنقاذه من الخلافات السياسية، أو تصويت البرلمان بالسماح للحكومة الحالية بإرسال قانون الموازنة، وهو خيار يبدو مقنعا".

    مشاهدة رغم مليارات النفط شبح تقشف وشيك يخي م على العراق

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رغم مليارات النفط شبح تقشف وشيك يخي م على العراق قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سكاي نيوز عربية ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، رغم "مليارات النفط".. شبح "تقشف وشيك" يخيّم على العراق.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في أقتصاد


    اخر الاخبار