انجذابك للمعتلين نفسيًّا ليس خطأك! هذا «الطفيلي» يجعلهم أكثر وسامة وجاذبية ...الأردن

ساسة بوست - اخبار عربية
انجذابك للمعتلين نفسيًّا ليس خطأك! هذا «الطفيلي» يجعلهم أكثر وسامة وجاذبية

دائمًا ما تُظهر دراما هوليوود، الشيطان حين يتجسد في جسم بشري؛ وسيمًا وجذابًا وساحرًا، فالربط الذهني بين الوسامة والشر هو أمر رسخته العديد من الأعمال الأدبية والسينمائية في أنحاء العالم، ولكن هل يوجد على أرض الواقع ما يجمع حقًّا بين الأمرين؟ وهل يمكن أن يوجد تفسير علمي لسبب انجذاب نسبة كبيرة من البشر للأشخاص المعتلين نفسيًّا والتي تندرج بعض تصرفاتهم تحت بند التصرفات المريضة نفسيًّا؟

في هذا التقرير نحدثكم عن دراسة حديثة اكتشفت علاقة وثيقة بين بعض الاضطرابات العقلية والنفسية وبين زيادة الجاذبية الجنسية، وهذا ليس بناءً على التفسيرات النفسية، بل بناءً على دراسة طبيعة الجسم والتغييرات الكيميائية والظاهرية التي تحدث له عندما يصاب الإنسان بنوع ما من «الطفيليات» يسبب له الأمرين: الاعتلال النفسي والجاذبية في الوقت نفسه.

    ولكنه وسيم!

    مؤخرًا، فتحت شبكة «نتفلكس» الباب للكثير من الوثائقيات التي تسرد وتحكي قصة حياة ومحاكمة العديد من القتلة المتسلسلين؛ موثقة في هذا الإطار أيضًا كل الداعمين من النساء لهؤلاء السفاحين، واصفين إياهم بالوسامة والجاذبية الجنسية!

    أمبر هيرد

    المحاكمة التي كانت حديث العالم في الأسابيع القليلة الماضية، بين النجم جوني ديب وطليقته الممثلة أمبر هيرد، والتي أثبتت المحاكمة بأكثر من دليل أنها كانت تمارس العنف المنزلي ضد جوني ديب وبعض التصرفات الأخرى التي تندرج تحت بند الاعتلال النفسي، كان بعض المتابعين لتلك القضية يرون أنها جذابة وجميلة، وربما لهذا السبب لم يستطع جوني ديب الفرار من شباكها.

    في الكثير من أبحاث علم النفس حاول الأطباء النفسيون تفسير سبب الانجذاب العاطفي والجنسي للقاتل الوسيم أو للمعتلين نفسيًّا، ولكن ما سنعرضه اليوم في تقريرنا مختلف عن ذلك.

    طفيلي يجعل البشر أكثر وسامة و«سايكوباتية»!

    عنوان «Are Toxoplasma-infected subjects more attractive» أو «هل الأشخاص المصابون بالتوكسوبلازما أكثر جاذبية؟»؛ كان هدف الباحثين في هذه الدراسة اكتشاف التأثيرات التي يسببها طفيلي، اسمه العلمي «Toxoplasma gondii» على الأشخاص الذين يصابون به، خاصة فيما يخص التغيرات الشكلية والجسدية التي تطرأ عليهم.

    Toxoplasma gondii and Schizophrenia» أو «التكسوبلازما جوندي والفصام»؛ أكد الباحثون في الدراسة أن هذا الطفيلي يتسبب في تغييرات سلوكية لمن يصيبه، كما أنه يتسبب في اضطراب وظائف النواقل العصبية في جسم الإنسان ما ينتج منها بعض أعراض الذهان!

    نشرت دراسة علمية بكلية الطب، جامعة الطائف، السعودية، تحت عنوان «Association between Toxoplasma gondii and mental disorders in Taif region» أو «العلاقة بين التوكسوبلازما جوندي والاضطرابات النفسية في منطقة الطائف»، والتي أثبتت بدورها أن هذا الطفيلي يتسبب بما لا شك فيه، باضطرابات نفسية لمن يصيبه.

    ومما سبق، يتضح أن العلماء قد أثبتوا منذ فترة طويلة، أن هذا الطفيلي، يتسبب في إحداث اضطرابات نفسية وخلل في وظائف النواقل العصبية للمصابين به، لكن الدراسة الحديثة التي نتحدث عنها في هذا التقرير، تلقي الضوء على أمر مختلف تمامًا، وهي أن هذا الطفيلي كما يمكن له أن يجعل الشخص معتلًّا نفسيًّا، وغير قادر على إقامة علاقة عاطفية أو اجتماعية سليمة وصحية؛ فهو أيضًا – الطفيلي- قد يجعله أكثر وسامة وجاذبية جنسية!

    ما وجدته هذه الدراسة أن هذا الطفيلي الذي يغزو المخ البشري، منتشر انتشارًا واسعًا في أنحاء العالم بنسبة قد تصل إلى 50%، وتشير مجموعة من الدراسات الأخرى إلى أن هذا الطفيلي لديه القدرة على العيش والتكيف في أجساد الحيوانات والبشر على حد سواء.

    تيد بوندي، القاتل المتسلسل الشهير

    يعُرف عن «جوندي gondii» أنه طفيلي يُسبب لمن يصاب به بعض الاضطرابات العصبية التي من اهمها الفصام ونوبات الذهان، لكن التأثير الأغرب له، هو أنه يجعل المصاب به جذابًا جنسيًّا للجنس الاخر، وهو ما وجده الباحثون غريبًا ومثيرًا للاهتمام.

    الدراسة، أن الرجال والنساء المصابين بهذا الطفيلي جرى تصنيفهم على أنهم أكثر جاذبية وحيوية من الأفراد غير المصابين به، ويفسر العلماء أن هذا الأمر قد يعود لعلاقة تكافلية بين الطفيلي والمضيف، حتى تساعد على تكاثره. بمعنى أن الطفيلي يمنح الإنسان الجاذبية، في حين يمنح الإنسان لهذا الطفيلي جسمًا يعيش فيه وينشر اضطراباته، ولأنه طفيلي ينتشر عبر الاتصال الجنسي، فقد اختار للإنسان ميزة الجاذبية الجنسية حتى ينتقل بسرعة أكبر، من مضيف لآخر.

    طفيلي يغير ملامح الوجه والجسم!

    هذه العلاقة التكافلية بين الطفيل والإنسان، من شأنها أن تساعد الطفيلي على الانتشار من خلال الناقلين الذين يمارسون الجنس أكثر، فهذا الطفيلي يزيد نسبة هرمون التستوستيرون لدى الرجال، كما أنه مع الوقت يكون له تأثير على الشكل الخارجي للجسم وجعله أكثر جاذبية، خاصة ملامح الوجه.

    يرى البعض أن نتائج تلك الدراسة قد تكون ثورية وغريبة، لكن القائمين على الدراسة يؤكدون أن الطفيل قد يكون قادرًا على تغيير النمط الظاهري لمضيفه، والتلاعب بالمواد الكيميائية في جسم الحيوان والإنسان، مثل النواقل العصبية والهرمونات، من أجل غاياته اللاحقة، وهو ما يؤثر في الشكل الظاهري للإنسان.

    وكتب فريق الباحثين نصًّا في الدراسة: «بعض الطفيليات التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي  مثل (T. gondii)، قد تحدث تغييرات في مظهر العائل البشري وسلوكه، إما نتيجة ثانوية للعدوى وإما تلاعبًا من الطفيلي لضمان زيادة انتشاره إلى مضيفين آخرين عن طريق الاتصال الجنسي مع المضيف الأول».

    ولاختبار هذه الفرضية، قارن الباحثون بين 35 شخصًا (22 رجلًا و13 امرأة) مصابين بـ«T. gondii» مقابل 178 شخصًا (86 رجلًا و92 امرأة) غير مصابين، وبعد عدد من الاختبارات المختلفة  على المشتركين في الدراسة بما في ذلك الاستطلاعات والقياسات الفيزيائية والتقييمات البصرية، وجد الباحثون أن الأشخاص المصابين بـ«توكسوبلازما جوندي» لديهم تغيرات في الوجه بشكل ملحوظ مقارنة بالأشخاص غير المصابين، وقد رصد الباحثون هذا التغير عبر التقاط صور قبل الإصابة بالطفيل وبعدها، وجرى إلحاقها بالدراسة.

    بالإضافة إلى ذلك، وجد أن النساء اللائي يحملن الطفيلي لديهن كتلة جسم أقل، بمعنى أنهن فقدن الوزن وأصبحت أجسادهن أكثر رشاقة بعد الإصابة بالطفيل، وقد أبلغن عن جاذبية جنسية أعلى، سواء من حيث الإدراك الذاتي لجمالهن أو من خلال العدد الأكبر من الشركاء الجنسيين الذين تلقوا منهم عروضًا بعد أصابتهن بالطفيلي.

    وفي إطار الدراسة نفسها، استعان الباحثون بمجموعة من المتطوعين (205 أشخاص بين رجال ونساء) بغرض تقييم صور لوجوه المشاركين، ووجد المقيمون أن المشاركين المصابين بالطفيلي، بدوا أكثر جاذبية وصحة بشكل ملحوظ من المشاركين غير المصابين.

    عند تفسير النتائج، يقول الباحثون إنه من الممكن أن تؤدي عدوى «T. gondii» إلى تغييرات في تناسق الوجه للعائل المضيف، من خلال تغييرات في الغدد الصماء، مثل مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرجال، علاوة على ذلك، يمكن أن يؤثر الطفيلي أيضًا في معدل التمثيل الغذائي في المضيفين، بمعنى أن تكون نسبة حرق الدهون لديهم أعلى ما يجعلهم أكثر رشاقة وشعورًا بالخفة. وفي النهاية؛ يؤكد الباحثون أن الأمر سيحتاج للمزيد من الأبحاث والدراسات المستقبلية للتأكد من الأمر لتأكيد فرضيتهم العامة أو نفيها، ولكنهم يضيفون «ربما هذا الطفيلي المحير ليس بالضرورة عدونا تمامًا».

    في مسلسل كوميدي أمريكي بعنوان «How I met your mother» كان لأحد أبطاله نظرية غريبة بعض الشيء عن المرأة الجذابة جنسيًّا، فقد كان «بارني» – اسم الشخصية في العمل- يقول، إنه كلما زادت جاذبية المرأة زادت تصرفاتها الجنونية والغريبة، وبالطبع تلك النظرية طُرحت تحت بند إثارة الضحك في المسلسل، لكن الدراسة العلمية المذكورة أعلاه، تسلط الضوء على تلك النظرية، والتي يبدو أنها ليست خالية من الصحة.

    مشاهدة انجذابك للمعتلين نفسي ا ليس خطأك هذا laquo الطفيلي raquo يجعلهم أكثر

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ انجذابك للمعتلين نفسي ا ليس خطأك هذا الطفيلي يجعلهم أكثر وسامة وجاذبية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، انجذابك للمعتلين نفسيًّا ليس خطأك! هذا «الطفيلي» يجعلهم أكثر وسامة وجاذبية.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار